سنة العراق يطالبون الحكومة بتحقيق مستقل في قتل أئمة بمساجد سنية في بغداد (الفرنسية)


طالب سنة العراق بإقالة وزير الداخلية الشيعي بيان باقر صولاغ جبر وحملوه مسؤولية عمليات القتل التي استهدفت أئمة وعاملين بمساجد سنية بالعاصمة بغداد.
 
جاءت هذه المطالبة اليوم في مؤتمر لشخصيات عراقية سنية ببغداد, أدانوا فيه "الهجمات على الأئمة والمصلين والمساجد واعتقالهم تحت غطاء القانون".
 
وطالب حوالي ألف شخص شاركوا في المؤتمر بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في عمليات القتل والتعذيب التي يتعرض لها المعتقلون.
 
وكان الشيخ أحمد السامرائي إمام وخطيب مسجد أم القرى للسنة في بغداد قد طالب الحكومة أمس الجمعة بفتح تحقيق شامل في عمليات اغتيال علماء السنة، محذرا من أنه في حال عدم  تدخل الحكومة لكشف ملابسات "الجريمة البشعة" ضد السنة فإن الأوضاع ستتدهور بشكل أكبر ولن يكون هناك أمن.
 
ويأتي هذا المؤتمر في وقت ما زالت فيه مساجد أهل السنة في بغداد مغلقة في وجه المصلين لليوم الثاني على التوالي مع اقتصار عملها على رفع الأذان فقط، في استجابة لقرار أصدره ديوان الوقف السني بغلق المساجد التابعة له للاحتجاج على عمليات الخطف والاغتيال ضد الأئمة السنة.
 
وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها جوامع السنة مثل هذا الإجراء. ويصل عدد مساجد السنة في بغداد وضواحيها إلى 700.


 
الصدر (وسط) مستعد لإنهاء التوتر بين السنة وبدر
ضبط النفس

كما تأتي المطالبة السنية بعد يوم من دعوة أئمة ورجال دين سنة وشيعة في العراق إلى ضبط النفس لاحتواء توتر بين الطائفتين زادت حدته على خلفية عمليات اغتيال لأئمة سنة، وسط مخاوف من أن تدفع تلك التوترات بالبلاد إلى أتون حرب أهلية.
 
وأبدى الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر استعداده للتوسط بين هيئة علماء المسلمين ومنظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية لإنهاء التوتر بينهما.
 
وقال إنه اتصل هاتفيا بالأمين العام للهيئة الشيخ حارث الضاري، وأخذ موافقته على الوساطة، مشيرا إلى أنه يعلم أن الضاري سيتنازل لمصلحة العراق.
 
ودعا مقتدى الصدر أتباعه قبيل صلاة الجمعة في النجف إلى تفادي الانسياق نحو ما يؤدي إلى العنف الطائفي. وحذرهم من أن يشكلوا منطلقا لحرب طائفية "فيكونوا نقطة سوداء في تاريخ العراق".
 
جاءت هذه المناشدات بعد اتهامات وجهتها هيئة علماء المسلمين لمنظمة بدر باغتيال عدد من أئمة مساجد السنة في بغداد. لكن المنظمة نفت بشدة تورطها في هذه الاغتيالات مؤكدة أنها سترفع دعوى قضائية في هذا الصدد.
 
من جانبه دعا رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم الشعب إلى الاحتكام إلى لغة العقل ومقاومة كل محاولات زرع الفتنة الطائفية بعد ازدياد حدة التوتر بين المسلمين السنة والشيعة في البلاد.



أستراليا تلمح إلى سحب بعض قواتها من العراق (الفرنسية)

انسحاب أسترالي
ميدانيا أعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقية اليوم مقتل ثلاثة عراقيين والعثور على جثث خمسة مدنيين في شمال وجنوب بغداد.
 
كما قتل ستة جنود عراقيين وجرح مثلهم في هجوم شنه مسلحون وسط مدينة بيجي شمال العاصمة بغداد.
 
في هذه الأثناء ألمح وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل إلى أن بلاده ستسحب بعض قواتها بالعراق البالغة 1300 جندي خلال عام.
 
وقال هيل في تصريح صحفي إن القرار الطارئ بإرسال 400 جندي إلى مدينة السماوة في محافظة المثنى هدفه تأمين الحماية للقوة اليابانية التي تعمل في مشاريع تتعلق بتطوير البنية التحتية في المنطقة الواقعة بجنوب العراق.
 
وأضاف أن القوات العراقية ستكون لديها القدرة في غضون 12 شهرا القادمة على تولي زمام الأمن في المحافظة التي يتنامي فيها إقبال المواطنين العراقيين على الالتحاق بالجيش والشرطة، على حد قوله.
 
تأتي تصريحات هيل مع استمرار الدبلوماسية الأسترالية في العمل بالعراق لتأمين إطلاق سراح المهندس الأسترالي دوغلاس وود المحتجز رهينة لدى إحدى الجماعات المسلحة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
 
ويطالب الخاطفون بأن تسحب أستراليا قواتها من العراق، وهو شرط رفضه رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد الذي يعتبر من أقوى حلفاء الرئيس الأميركي جورج بوش في سياسته بالعراق.

المصدر : وكالات