تضارب بشأن قمة بين عباس وشارون وحماس تقبل بالتهدئة
آخر تحديث: 2005/5/21 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/21 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/13 هـ

تضارب بشأن قمة بين عباس وشارون وحماس تقبل بالتهدئة

محادثات شرم الشيخ تناولت سبل تطبيق خارطة الطريق بعد إنسحاب إسرائيل من غزة(الفرنسية)

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تحديد موعد لاجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في السابع من الشهر المقبل، وأكد مسؤول بالمكتب رغم ذلك اهتمام تل أبيب بالترتيب لمثل هذا الاجتماع.

واقترح عباس عقد الاجتماع في هذا التاريخ عقب محادثاته في شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك. وأكد الرئيس الفلسطيني أن اللقاء يهدف للحفاظ على الهدنة وبحث سبل تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ.

وقلل عباس في تصريحات للصحفيين من أهمية التطورات الأخيرة في غزة مؤكدا أن الأوضاع هناك تحت السيطرة وتتجه نحو الهدوء.

وأضاف أنه ليس هناك مبرر لإرجاء زيارته للولايات المتحدة المقررة في 26 من الشهر الجاري حيث سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش.

وأوضح أنه سيطالب خلال زيارته واشنطن بدعم أميركي لتطبيق خارطة الطريق إلى جانب مساعدات اقتصادية للسلطة الفلسطيني.

وأضاف الرئيس الفلسطيني أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستكون شريكا كاملا في صنع القرار الفلسطيني بعد أن خاضت الانتخابات البلدية، ونفى استبعادها بناء على رغبة إسرائيلية.

ثلاثة شهداء من حماس سقطوا الأسبوع الماضي في غزة (الفرنسية)

وقال عباس إن "حماس جزء من النظام السياسي الفلسطيني ولا أحد يستطيع أن يمنعها من أن تكون جزءا من هذا النظام" مؤكدا مشاركة الحركة في الانتخابات التشريعية في 17 يوليو/تموز المقبل.

ويزور شارون واشنطن في نفس التوقيت لحضور المؤتمر السنوي للجنة العلاقات العامة الإسرائيلية الأميركية (إيباك) أكبر جماعات اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة.

وأفاد مسؤولون في الإدارة الأميركية أنه لم يتقرر حتى الآن عقد أي لقاء بين بوش وشارون أو قمة ثلاثية تجمعهما بالرئيس عباس.

من جهتها أكدت مصادر مصرية أن محادثات مبارك وعباس تناولت الانسحاب الإسرائيلى المزمع من قطاع غزة في أغسطس/ آب المقبل، وسبل تحقيق تقدم بعد ذلك نحو تطبيق خارطة الطريق.

التزام الفصائل
في هذه الأثناء أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين ان اجتماعا عقد الليلة الماضية بين وزير الداخلية الفلسطيني نصر ويوسف وممثلين لحركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى تم خلاله الاتفاق على وقف إطلاق قذائف الهاون والصواريخ على المستوطنات اليهودية في قطاع غزة.

وقالت المصادر الفلسطينية إن جميع الفصائل بما فيها حماس وافقت على وقف استهداف المستوطنات. وعقد الاجتماع بهدف احتواء التوتر في غزة بعد استشهاد ثلاثة من ناشطي حماس الأسبوع الماضي وتجدد إطلاق قذائف الهاون على المستوطنات اليهودية.

وكانت إسرائيل قد حذرت من أن اتفاق التهدئة المطبق في فبراير/ شباط الماضي مهدد بالانهيار وهددت بالعودة للاغتيالات والاجتياحات إذا لم يسيطر عباس على فصائل المقاومة المسلحة، وصعت قوات الاحتلال في الآونة الأخيرة من اعتداءاتها واجتاحت عددا من المدن وقتلت واعتقلت عددا من الناشطين الفلسطينيين.

ويخشى من أن يؤثر تجدد القتال على خطط إسرائيل بالانسحاب من قطاع غزة في أغسطس/آب المقبل، رغم تاكيد مسؤولين إسرائيليين بأن قرار الانسحاب لا عودة عنه.

المصدر : الجزيرة + وكالات