آلاف القتلى وقعوا منذ اندلاع النزاع بدارفور (الفرنسية)

قال المركز الإعلامي السوداني إن متمردين من حركة تحرير السودان قتلوا 12 شخصا وجرحوا خمسة آخرين في قرية سانيا ريل بولاية جنوب دارفور.

وحسب نفس المصدر فإن المتمردين استخدموا أربع سيارات رباعية الدفع مجهزة بأسلحة لمهاجمة القرية، وسرقوا 150 رأسا من الماشية قبل أن يلوذوا بالفرار، ثم وقعت مصادمات بينهم وبين عدد من سكان القرية الذين قاموا بمطاردتهم.

وقال المركز إن المتمردين عادوا إلى القرية مرة أخرى وأضرموا النار فيها، ولم يصدر عن الحركة أي تعليق لغاية الآن.

يذكر أن القرية التي استهدفها المتمردون تقع بالقرب من القرى التي بدأت السلطات السودانية الأسبوع الماضي تعويض سكانها عن الأضرار التي لحقت بهم جراء النزاع المندلع في المنطقة منذ عام 2003.

محكمة سودانية
ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من إعلان الحكومة السودانية على لسان وزير خارجيتها مصطفى عثمان إسماعيل أنها ستشكل خلال ثلاثة أشهر على الأكثر محكمة لمحاكمة السودانيين المتهمين بارتكاب جرائم حرب بدارفور، ووعدها بأن تكون المحاكمات علنية وتحت رقابة من الاتحاد الأفريقي.

وقال الوزير السوداني في تصريحات للصحفيين بالصين إن الخرطوم تتعاون مع الاتحاد الأفريقي في هذا الموضوع، مؤكدا أن لجنة سودانية برئاسة وزير العدل ستعلن قريبا تشكيل هيئة المحكمة واسم المدعي العام.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تؤكد إصرار الخرطوم على رفض تسليم أي من مواطنيها للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بموجب قرار مجلس الأمن في مارس/ آذار الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات