اشتباكات بالأزهر وأساتذة جامعات مصرية يطالبون بالإصلاح
آخر تحديث: 2005/5/20 الساعة 21:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/20 الساعة 21:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/12 هـ

اشتباكات بالأزهر وأساتذة جامعات مصرية يطالبون بالإصلاح

المطالبون بالإصلاحات بمصر والرافضون للتعديلات الدستورية في تنام مستمر (الفرنسية-أرشيف)
 
تحولت مظاهرة مؤيدة للرئيس المصري حسني مبارك عقب صلاة الجمعة في الجامع الأزهر اليوم إلى اشتباكات بالأيدي مع معارضين له.
 
واندلعت الاشتباكات بعد رفع مؤيدي مبارك لافتات وملصقات كتبت عليها عبارات مؤيدة له رد عليها معارضون معظمهم من الإسلاميين بعبارات مناهضة له وبلافتة انتقدت "توريث الحكم".
 
وهذه هي أحدث اشتباكات خلال مظاهرة حيث نشطت في الأسابيع الأخيرة المظاهرات المعارضة لترشيح مبارك لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات القادمة في سبتمبر/أيلول القادم.
 
مطالبات بالإصلاح
وفي نفس السياق أيد أساتذة ومدرسون في الجامعات المصرية المطالبات بإجراء إصلاحات سياسية في البلاد وكذا مقاطعة الاستفتاء بشأن تعديل المادة 76 من الدستور التي تسمح بمنافسة أكثر من مرشح لمنصب رئيس الجمهورية.
 
كما أيد مؤتمر أعضاء هيئة التدريس في الجامعات -الذي حضره حوالي ألف أستاذ ومدرس يمثلون نحو 50 ألفا من الأساتذة- القرار الصادر عن الجمعية العمومية لنادي القضاة الأسبوع الماضي الذي قضى بمقاطعة الإشراف على الانتخابات ما لم يحصلوا على ضمانات لنزاهة الاقتراع وعلى استقلال السلطة القضائية.
 
وطالب المشاركون بإطلاق سراح سبعة أساتذة ومدرسين وحوالي 150 طالبا جامعيا ألقت السلطات القبض عليهم خلال حملة لها خلال الشهر الجاري استهدفت جماعة الإخوان المسلمين الذين نظموا مظاهرات كبيرة في العديد من المحافظات للمطالبة بالإصلاح.
 
وفيما يتعلق بالضغوط الخارجية بشأن إجراء إصلاحات سياسية رفض المشاركون أي تدخل أجنبي في شؤون مصر. كما انتقدوا التواجد الأمني بالجامعات والاعتراضات الأمنية على بعض الموضوعات البحثية.
 
وكان رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة عادل عبد الجواد قد أبلغ الحاضرين في افتتاح المؤتمر أن جهوده فشلت في إثناء السلطات عن تجديد حبس نائب رئيس النادي عمرو دراج والأستاذ بكلية العلوم أحمد شاهين.
 
يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين وأحزاب الوفد والتجمع والناصري وحركة "كفاية" قد أعلنوا جميعا أنهم سيقاطعون الاستفتاء على تعديل الدستور المقرر إجراؤه الأربعاء القادم ودعوا الناخبين لمقاطعته أيضا.


 
وتنص صيغة التعديل على أنه يتعين على المرشحين المستقلين الراغبين في الترشح للرئاسة الحصول على تزكية 250 عضوا من البرلمان الذي يهيمن عليه الحزب الوطني الحاكم, وعلى أن يكون للأحزاب تمثيل نسبته 5% في البرلمان لتتمكن من تقديم مرشحين عنها للانتخابات المقررة في سبتمبر/أيلول القادم.
المصدر : وكالات