شهيد من الجهاد ومقتل جندي إسرائيلي قرب طولكرم
آخر تحديث: 2005/5/2 الساعة 09:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/2 الساعة 09:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/24 هـ

شهيد من الجهاد ومقتل جندي إسرائيلي قرب طولكرم

الاحتلال ما زال يشن عمليات اقتحام في الأراضي الفلسطينية
رغم التهدئة (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في طولكرم نقلا عن مصادر صحفية إسرائيلية أن جنديا من قوات الاحتلال قتل وجرح آخر. كما استشهد فلسطيني عندما اقتحمت القوات الإسرائيلية بمساندة عشرات الآليات وطائرات مروحية، قرية صيدا شمال مدينة طولكرم بالضفة الغربية فجر اليوم وفرضت عليها حظر التجول.
 
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن أفرادا من المقاومة الفلسطينية تصدوا للقوات المتوغلة التي كانت تشن حملة دهم لاعتقال من تصفهم بالمطلوبين وتبادلوا معها إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني من حركة الجهاد الإسلامي وجرح آخر.
 
وتعتبر قرية صيدا واحدة من عدة قرى تابعة لمدينة طولكرم تطالب السلطة الفلسطينية بتسلمها إلى جانب المدينة التي سلمتها قوات الاحتلال مؤخرا للفلسطينيين ضمن ثلاث مدن بالضفة الغربية بموجب الهدنة التي أعلنت في فبراير/شباط الماضي.
 
وفي تطور آخر اقتحمت قوات أخرى للاحتلال قرية علار قرب طولكرم وفرضت على سكانها حظر التجول.
 
وتقول إسرائيل إنها رغم تسليمها بعض المناطق في الضفة الغربية إلى السلطة فإن الاتفاق أعطى إسرائيل الحق في دخول المدن التي تسلمها في حال وجود تهديد أمني فلسطيني مباشر.
 
وكانت وحدات إسرائيلية خاصة اقتحمت الضاحية الشمالية من مدينة طولكرم واعتقلت ناشطا في حركة الجهاد الإسلامي واحتجزت أفراد عائلته بزعم أنه كان يعد العدة لتنفيذ عملية فدائية.
 
إجراءات أمنية
تدريبات لقوات الأمن الفلسطينية (رويترز)
وتأتي هذه التطورات بينما اتخذت السلطة الفلسطينية المزيد من الإجراءات الهادفة إلى تعزيز قبضتها الأمنية على الأراضي الفلسطينية، معلنة أنها ستبدأ تسيير دوريات مشتركة من أجهزتها الأمنية لضبط ما أسمته المظاهر غير القانونية في المناطق الفلسطينية.

وأكد وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف أنه لن يسمح بأي دوريات غير دوريات قوات الأمن، مهددا باستخدام القوة ضد من يحاول تحدي هذا القرار أو حمل السلاح في العلن.

وفي رد فعل على ذلك حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أن "تنفيذ سياسة القبضة الحديدية سيجر المنطقة بأسرها إلى نتائج سيئة لا يدري أحد عواقبها".
 
زيارة أردوغان
عباس التقى أردوغان بأنقرة
في مارس الماضي (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشأن السياسي من المقرر أن يزور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم المسجد الأقصى المبارك قبل توجهه إلى رام الله حيث سيجري محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء أحمد قريع. وكان أردوغان قد أجرى أمس محادثات مع المسؤولين في إسرائيل.
 
ويعول الفلسطينيون على دور تركيا الإقليمي والدولي الهام لإعطاء دفع لعملية السلام. وكان الرئيس الفلسطيني قد زار تركيا في مارس/آذار الماضي بعد وقت قصير على انتخابه خلفا للرئيس الراحل ياسر عرفات.
 
ومن المقرر أن يفتتح أردوغان في رام الله وكالة حكومية تركية للتعاون والتنمية هدفها تشجيع المساعدة للفلسطينيين. وكانت أنقرة نظمت مؤخرا لقاء ضم رجال أعمال فلسطينيين وإسرائيليين وأتراكا في إطار مساعيها لتشجيع الحوار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
المصدر : الجزيرة + وكالات