السلطة الفلسطينية تشدد الأمن ومنسق الرباعية يباشر أعماله
آخر تحديث: 2005/5/2 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/2 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/24 هـ

السلطة الفلسطينية تشدد الأمن ومنسق الرباعية يباشر أعماله

ولفنسون التقى محمود عباس لدفع خطة خريطة الطريق التي ترعاها اللجنة الرباعية (الفرنسية)

استهل منسق اللجنة الرباعية للإشراف على عملية الانسحاب الإسرائيلي من غزة أولى مهامه بلقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء أحمد قريع في رام الله.
 
وامتدح ولفنسون -الذي ينهي مهمته كرئيس للبنك الدولي ويتفرغ للعمل ضمن اللجنة الرباعية في الأول من يونيو/حزيران - الجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية لحفظ الأمن وسيادة القانون بالأراضي الفلسطينية.
 
وأكد منسق الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أنه "سيقدم تقريرا إلى اللجنة الرباعية في اجتماعها المقرر عقده بموسكو في التاسع من الشهر الحالي.

ومن المقرر أن يلتقي ولفنسون اليوم الاثنين في القدس وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز.
 
الإجراءات الجديدة جاءت تنفيذا لتعليمات عباس (رويترز)
إجراءات أمنية
يأتي ذلك بينما اتخذت السلطة الفلسطينية المزيد من الإجراءات الهادفة لتعزيز قبضتها الأمنية على الأراضي الفلسطينية معلنة أنها ستبدأ تسيير دوريات مشتركة من أجهزتها الأمنية لضبط ما أسمته المظاهر غير القانونية في المناطق الفلسطينية.
  
وأكد وزير الداخلية الفلسطينية نصر يوسف أنه لن يسمح بأي دوريات غير دوريات قوات الأمن مهددا باستخدام القوة ضد من يحاول تحدي هذا القرار أو حمل السلاح في العلن.
 
وأعلن يوسف عن قراره هذا أثناء زيارته لرفح بجنوب قطاع غزة، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية لن تسمح لأي تنظيم سياسي بفرض برنامجه السياسي بقوة السلاح.
 
وفي رد فعل على ذلك حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أن "تنفيذ سياسة القبضة الحديدية سيجر المنطقة بأسرها إلى نتائج سيئة لا يدري أحد عواقبها".
 
ودعا القيادي في حماس محمود الزهار بدلا من ذلك الفصائل إلى الاحتفاظ بأسلحتها مضيفا أن "هذه الأسلحة مشروعة واستخدمت على الدوام لحماية الشعب الفلسطيني".
 
الجدير بالذكر أن فصائل المقاومة الفلسطينية دأبت على نشر دوريات مزودة بأسلحة خفيفة لمواجهة الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة للمدن الفلسطينية بعلم ودراية قوات الأمن الفلسطينية التي لم تكن قادرة على القيام بهذه المهمة بسبب الضربات التي تلقتها من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
في هذا السياق أيضا أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية توفيق أبو خوصة أن أجهزة الأمن ستبدأ حملة واسعة لفرض النظام بالأراضي الفلسطينية مشيرا إلى أن الحملة ستبدأ بمنتسبي الأجهزة الأمنية، ولكنه قال إن تطبيق ذلك على الفصائل سيتم وفقا لما تم الاتفاق عليه في محادثات القاهرة.


 
زيارة سليمان
في سياق متصل أعلن وزير الشؤون المدنية الفلسطينية محمد دحلان قبل مغادرته القاهرة الأحد أن مفاوضات بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني ستبدأ الأسبوع القادم حول الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
 
سليمان رعى حوارا بالقاهرة تم فيه الإعلان عن التهدئة الفلسطينية (الفرنسي- أرشيف)
وأشار دحلان إلى أن القاهرة تقوم باتصالات مع إسرائيل لإقناعها بالانسحاب من معبري رفح وصلاح الدين في إطار خطتها لإخلاء قطاع غزة ومستوطناته.
 
وفي سياق يتوافق مع ذلك، أكد مسؤول فلسطيني لم يكشف عن اسمه أن رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان سيزور قريبا كلا من إسرائيل والأراضي الفلسطينية لبحث تنفيذ تفاهمات قمة شرم الشيخ واحتمال تأجيل إسرائيل الانسحاب من غزة.
 
وذكر المصدر أن سليمان يعتزم الاجتماع مع مسؤولي الحكومة الإسرائيلية بمن فيهم رئيسها أرييل شارون مضيفا أنه سيلتقي كذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
اقتحام طولكرم
ميدانيا قال مراسل الجزيرة إن وحدات إسرائيلية خاصة اقتحمت الضاحية الشمالية من مدينة طولكرم التي تسلمتها السلطة الفلسطينية مؤخرا واعتقلت شابا فلسطينيا واحتجزت أفراد عائلته.
 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن المعتقل يدعى محمد شلهوب (18 عاما)، بينما قالت مصادر إسرائيلية إن الفلسطيني ناشط من حركة الجهاد الإسلامي وإنه كان يعد العدة لتنفيذ عملية فدائية وقد قام بتصوير شريط فيديو خاص بها ليبث بعد تنفيذها.
 
وفي حين اعتبر محافظ المدينة عز الدين الشريف أن الاجتياح الإسرائيلي انتهاك لاتفاق تسليم المدينة، قال مسؤولون إسرائيليون إن الاتفاق المذكور أعطى لإسرائيل الحق في دخول المدن التي تسلمها في حال وجود تهديد أمني فلسطيني مباشر.
المصدر : وكالات