الجهاد يشن هجمات وحماس ترفض سحب السلاح
آخر تحديث: 2005/5/3 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/25 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الأمم المتحدة: لم نتلق ردا من التحالف بشأن السماح برسو سفن مساعدات في اليمن
آخر تحديث: 2005/5/3 الساعة 00:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/25 هـ

الجهاد يشن هجمات وحماس ترفض سحب السلاح

فلسطينيون يحملون جثة شهيد الجهاد في قرية صيدا قرب طولكرم (رويترز)

ردت حركة الجهاد الإسلامي على استشهاد أحد قادتها خلال اشتباك مع جنود الاحتلال بقرية صيدا قرب مدينة طولكرم في وقت رفضت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قرار وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف بمنع ظهور سلاح الفصائل في الشوارع. 
 
فقد أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد في بيان تلقت الجزيرة نسخة من مسؤوليتها عن إطلاق النار على جنود إسرائيليين على البوابة الجنوبية لمستوطنة موراج, وعلى سيارات إسرائيلية كانت تسير على طريق مستوطنة كيسوفيم مما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح.
 
وأعلنت الحركة في البيان نفسه مسؤوليتها عن قتل جندي إسرائيلي في اشتباك صيدا الذي استشهد فيه القيادي بالجناح العسكري للحركة شفيق عبد الغني واعتقل فيه آخر بعد إصابته بجروح.
 
وفي هذا السياق قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن صاروخين من نوع قسام أطلقا من قطاع غزة وسقطا قرب مدينة سديروت في جنوب إسرائيل ولكنهما لم يوقعا ضحايا أو أضرارا.
 
انتقادات وإجراءات
من جانبها كررت حركة حماس انتقاداتها للإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطة الفلسطينية مؤخرا.
 
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري إن هذه التصريحات بعيدة عن التفاهمات مع الفصائل الفلسطينية.
 
وتأكيدا لما قاله الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية من أن تطبيق إجراءات الأمن والنظام سيبدأ بعناصر الشرطة الفلسطينية فقد دمرت الشرطة الفلسطينية ثلاثة أبنية قيد الإنشاء تعود ملكيتها لضباط بأجهزة السلطة في إطار حملتها ضد المتعدين على الأملاك الحكومية.
 
كما داهمت الدوريات المشتركة لأجهزة وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني أوكار مروجي المخدرات وقامت بضبط كمية من المخدرات تم نقلها إلى مركز للشرطة الفلسطينية.
 
أردوغان جدد عرض الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين (رويترز)
زيارة أردوغان

من ناحية ثانية أنهى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان محادثاته في رام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحضور رئيس الوزراء أحمد قريع ليعلن في مؤتمر صحفي مشترك عقب انتهاء المحادثات استعداد أنقرة للقيام بدورها تجاه عملية السلام في إطار علاقاتها المتميزة مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. لكنه أشار إلى أن الدور التركي مرتبط بطلب طرفي النزاع.
 
ونفى المسؤول التركي أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد عارض أن يكون لتركيا دور في عملية السلام.

كما أكد الرئيس الفلسطيني دعمه لدور تركيا في عملية السلام لما لها من قيمة إقليمة ودولية. وأعرب عن تقدير الفلسطينيين للجهود التركية بهذا الخصوص.

وكان أردوغان  قد أجرى أمس محادثات مع المسؤولين في إسرائيل. وقد أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في تصريح للإذاعة الإسرائيلية عن معارضته لوساطة تركية محتملة في المفاوضات مع الفلسطينيين. لكنه لم يعارض دعما اقتصاديا تركيا للفلسطينيين.
وافتتح أردوغان في رام الله مكتبا لوكالة التعاون الدولي التركية في الأراضي الفلسطينية هدفه تشجيع مساعدة الفلسطينيين. وكانت أنقرة قد نظمت مؤخرا لقاء ضم رجال أعمال فلسطينيين وإسرائيليين وأتراكا في إطار مساعيها لتشجيع الحوار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
 
وفي سياق آخر اجتمع منسق اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة جيمس وولفنسون مع نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز.
 
وجاء اجتماع رئيس البنك الدولي المنتهية ولايته في إطار المهمة الجديدة التي يضلع بها بتكليف من اللجنة الرباعية للإشراف على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
 
وكان المسؤول الدولي قد عقد اجتماعا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في إطار المهمة نفسها وقال إنه "سيقدم تقريرا إلى اللجنة الرباعية في اجتماعها المقرر عقده بموسكو في التاسع من الشهر الحالي.
 
الانتخابات التشريعية
وفي سياق آخر أعلنت حركة فتح البدء في عملية تسجيل أنصارها لاختيار مرشحي الحركة لانتخابات المجلس التشريعي المقررة في 17 من يوليو/تموز المقبل.
 
وقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح إن هذه الانتخابات الداخلية سيتم إجراؤها في 27 مايو/آيار الجاري معربا عن الأمل في اختيار مرشحين يتمتعون بشعبية تجلب لهم الكثير من أصوات الناخبين.
 
وتأمل أكبر حركة فلسطينية منضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية في تسجيل نصف مليون ناخب للتصويت لصالحها في مواجهة منافسة حامية مع حركة حماس التي أعلنت خوضها الانتخابات بعد تحقيق نتائج كبيرة في الانتخابات البلدية بالضفة الغربية وقطاع غزة.
المصدر : الجزيرة + وكالات