شخصيات عالمية تغني النقاش بمؤتمر حائزي نوبل في الأدرن (الفرنسية) 


طالب عشرات من الشخصيات العالمية بينهم 29 من الحائزين على جائزة نوبل بتعزيز المؤسسات الديمقراطية ودعم التنمية الاقتصادية لمواجهة انعدام المساواة والظلم اللذين يشكلان جذور ما سموه الإرهاب.
 
كما دعوا في بيان أصدروه في ختام اجتماعاتهم بمدينة البتراء الأردنية تحت عنوان "عالم في خطر" إلى الإقرار بالدور الأساسي للمجتمع المدني وتوسيعه عبر إيجاد ظروف تمنع النزاعات وتصنع السلام.
 
وأكد المجتمعون "الحق الأساسي في المعرفة وتطوير الأبحاث وقدرات التطوير في البلدان النامية وتشجيع الاتفاقات الثنائية والإقليمية في المجال العلمي في الشرق الأوسط".
 
ودعا المشاركون إلى تأكيد حرية الصحافة بالتزامن مع تطوير وسائل المحاسبة للصحافيين، وإلى إعطاء المراة صلاحيات للمشاركة في أنشطة التنمية الاقتصادية.
 
وتوزع المشاركون خلال المؤتمر على أربع لجان هي "السلام والأمن والارهاب" و"النمو الاقتصادي والفقر" و"الصحة والعلم والبيئة" و"التعليم والإعلام والثقافة"، وعقدوا جلسة نهائية عامة أسفرت عن إقرار البيان النهائي.
 
وعقد هذا اللقاء بتنظيم من صندوق العاهل الأردني عبد الله الثاني للتنمية و"مؤسسة إيلي ويزل للأعمال الإنسانية".
 
وقد دعا إيلي ويزل الحاصل على نوبل للسلام عام 1986 الحائزين على نوبل إلى "مواصلة أبحاثهم سعيا وراء عالم أفضل".
 
وكان العاهل الأردني قد أشار في افتتاح أعمال المؤتمر إلى أن "الإنسانية تقف اليوم على مفترق طرق أساسي بالغ الأهمية"، ودعا إلى ضرورة انفتاح العالم لخلق فرص جديدة تقضي على ما وصفه بالأزمات المتوطنة والفرص الضائعة.
 
ويعتبر مؤتمر البتراء الثاني الذي ينظمه ويزل بعد أن دعا إلى اجتماع 75 عالما من الحائزين عل نوبل في باريس عام 1988 برفقة الرئيس الفرنسي السابق الراحل فرانسوا ميتيران.

المصدر : وكالات