بوش أكد لنظيف رغبته في السماح بمراقبين دوليين لانتخابات الرئاسة (الفرنسية)

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إجراء انتخابات نزيهة بمصر، حيث ستجرى انتخابات الرئاسة في سبتمبر/ أيلول والبرلمان في نوفمبر/ تشرين الثاني القادمين.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان إن بوش حث خلال استقباله رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف على السماح لمراقبين دوليين بمراقبة الانتخابات، وهو موضوع ترفضه مصر.
 
وأضاف مكليلان أن الرئيس دعا مصر إلى مواصلة التحرك قدما نحو إجراء انتخابات حرة تسمح بالقيام بحملات انتخابية كاملة.
 
وكان بوش اقترح لأول مرة مسألة حضور مراقبين دوليين للانتخابات في مصر عندما ألقى خطابا عن الديمقراطية في وقت سابق هذا الشهر في ريغا عاصمة لاتفيا.
 
وقال نظيف في تصريحات عقب الاجتماع إن الرئيس بوش أكد دعمه للإصلاحات الديمقراطية في مصر.
 
"
قال نظيف إن الاعتقالات في صفوف الإخوان تهدف إلى وقف ما أسماه الشغب في الشوارع
"
اعتقالات الإخوان المسلمين
وفي رده على سؤال للجزيرة عن الاعتقالات الأخيرة في صفوف جماعة الإخوان المسلمين، قال رئيس الوزراء المصري "إنها تهدف إلى وقف ما أسماه الشغب في الشوارع". وأكد أن ذلك لن يمنع إجراء انتخابات نزيهة في مصر.
 
واعتقلت سلطات الأمن المصرية الأربعاء 62 عضوا بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة رسميا في العاصمة القاهرة وفي عدد من المحافظات الأخرى.
 
وذكر موقع الحركة على الإنترنت في بيان أن الاعتقالات شملت 12 محافظة هي القاهرة والجيزة ودمياط والشرقية والفيوم والبحيرة والمنوفية والغربية وكفر الشيخ والقليوبية والمنصورة والإسماعيلية.
 
وأكدت الجماعة أن عدد المحبوسين احتياطيا على ذمة التحقيقات بلغ بذلك نحو 753 بينهم القيادي في الحركة عصام العريان.
 
ووجهت إلى الأشخاص المحتجزين تهم الانتماء إلى تنظيم غير مشروع ومحاولة القيام بتعبئة في الأوساط الطلابية والعمالية لتنظيم تظاهرات.
 
جاء ذلك إثر تظاهرات حاشدة نظمتها الجماعة مؤخرا في القاهرة وعدة محافظات تطالب بإصلاحات سياسية حقيقية وتنتقد القيود التي فرضت على الترشح لمنصب الرئيس في التعديل الدستوري الجديد.
 
دعوة للمشاركة
في سياق متصل قرر 11 حزبا سياسيا رفض مقاطعة الاستفتاء المزمع إجراؤه بشأن التعديلات الجديدة في الانتخابات الرئاسية، ورفضت هذه الأحزاب مبدأ الانسحاب من الحوار الوطني باعتباره لا يتفق مع الممارسة الديمقراطية.

وقال مراسل الجزيرة نت في القاهرة إن هذه الأحزاب أكدت خلال اجتماع لها الأربعاء أن عدم المشاركة في الاستفتاء هي دعوة لا تتفق مع حق إبداء الرأي باعتباره واحدا من حقوق الإنسان، كما أنه يمثل خطوة سلبية لا مكان لها في الممارسة الديمقراطية.
 
يأتي هذا الموقف بعد يوم من إعلان الإخوان المسلمين وأربعة أحزاب معارضة أنها ستقاطع الاستفتاء الذي من المقرر أن يجرى في 25 مايو/ أيار الجاري، بشأن تعديل مادة في الدستور للسماح بإجراء انتخابات رئاسية يتنافس فيها أكثر من مرشح.
 
وأضاف أن الأحزاب المشاركة في الاجتماع -الذي تغيب عنه رؤساء أربعة أحزاب هي الوفد والتجمع والناصري والغد- دعت جميع الأحزاب أن ترشح من قياداتها لانتخابات رئاسة الجمهورية القادمة مع توافر كافة ضمانات الحيدة والمساواة للمرشحين للرئاسة.
 
وتقول الأحزاب التي أعلنت مقاطعتها للاستفتاء على التعديلات -وهي التجمع والعربي الناصري والوفد والغد إضافة إلى الإخوان المسلمين- أنها تعتقد أنها تهدف فقط إلى تحسين صورة البلاد في الخارج دون إحداث تغيير حقيقي، وتشير إلى أن التعديلات الدستورية تجعل من المستحيل عمليا ترشيح شخصيات من خارج الحزب الوطني الحاكم، ما يفرغ هذه التعديل من مضمونه ومعناه. 

المصدر : الجزيرة + وكالات