استشهاد فلسطيني وحماس تهدد بالرد على التصعيد الإسرائيلي
آخر تحديث: 2005/5/19 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/19 الساعة 10:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/11 هـ

استشهاد فلسطيني وحماس تهدد بالرد على التصعيد الإسرائيلي

تشييع شهوان اختلط بالوعيد بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية (الفرنسية)

استشهد ناشط فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها خلال غارة جوية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار صاروخا باتجاه مجموعة من الفلسطينيين ادعت قوات الاحتلال أنهم كانوا يعتزمون إطلاق صواريخ محلية الصنع باتجاه مستوطنة غوش قطيف المجاورة لخان يونس ردا على قتل القوات الإسرائيلية لأحد نشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صباح الأربعاء.

واستشهد الناشط في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أحمد شهوان (24 عاما) وأصيب عدد من آخر من الفلسطينيين في الغارة الأولى من نوعها منذ أكثر من شهرين.

الشرطة الفلسطينية حاولت منع ناشطين من قصف المستوطنات الإسرائيلية (الجزيرة)
وقالت مصادر طبية إن شهوان (24 عاما) الذي فقد ساقيه وإحدى ذراعيه وأصيب بجروح خطرة إثر إصابته بصاروخ أطلق من طائرة إسرائيلية من دون طيار، استشهد بعد بضع ساعات من نقله لأحد المستشفيات بغزة.

وكان جنود إسرائيليون قد قتلوا ناشطا فلسطينيا في قطاع غزة قرب الحدود مع مصر في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وقال شهود عيان إن أحمد برهوم (22 عاما) وهو من حماس استشهد بعد إصابته برصاصة في الرأس.

وسارعت كتائب القسام بقصفت مستوطنة غوش قطيف في قطاع غزة، وقالت في بيان لها إن الهجوم يأتي ردا على استشهاد برهوم.

وأفاد مراسل الجزيرة نت بأن مستوطنا أصيب بشظايا قذيفة هاون أطلقت على مستوطنة نافيه دكاليم غرب خان يونس، مضيفا أن المقاومة أمطرت المستوطنات في شمال القطاع بوابل من قذائف الهاون وصواريخ القسام.

وقال شهود إن قوات الأمن الفلسطينية انتشرت لوقف القصف لكنها تعرضت لإطلاق نار ورشق بالحجارة. وانسحب رجال الأمن بعد إصابة ثلاثة منهم، ونفت حماس أي تورط لأعضائها في إطلاق النيران على الشرطة الفلسطينية.

تصعيد خطير
واعتبرت حماس القصف الإسرائيلي تصعيدا خطيرا، وأكد المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري للجزيرة أن الشعب الفلسطيني "لن يقف مكتوف الأيدي أمام الجرائم الإسرائيلية".

من جهتها دعت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى تشكيل غرفة عمليات من جميع الأجهزة العسكرية للفصائل لتنسيق الرد.

في هذه الأثناء وصف متحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية ما يجري في غزة بأنه تصعيد خطير لا يمكن قبوله، وأعرب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع عن أسفه لما وصفه بالتصعيد المنهجي معتبرا ذلك انتهاكا واضحا للتفاهمات الموقعة.

في السياق أبلغ مسؤول رفيع بالأمم المتحدة مجلس الأمن الأربعاء أن تصاعد وتيرة العنف رغم وقف إطلاق النار المستمر منذ ثلاثة أشهر يظهر تآكلا متزايدا في الثقة بين الجانبين.

وطالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية كيران برندرغاست السلطة الفلسطينية بالمساعدة على استعادة الثقة وبذل جهد أكبر لوقف ما أسماها كل أشكال العنف بينما دعا إسرائيل لبذل المزيد من الجهد لدعم القيادة الفلسطينية في مهمتها الصعبة.

قانون الانتخابات
سياسيا صادق المجلس التشريعي الفلسطيني على مشروع قانون الانتخابات العامة في قراءة ثالثة وأخيرة رافضا تعديلا يقضي بأن تجري الانتخابات المقبلة وفق التمثيل النسبي الكامل.

وينص القانون الجديد على أن يصبح عدد مقاعد البرلمان الجديد 132 مقعدا يختار ثلثهم بنظام التمثيل النسبي على أن تجري الانتخابات لشغل بقية المقاعد طبقا لنظام الدوائر الانتخابية.

التشريعي صوت ضد اقتراح بانتخاب جميع الأعضاء بالتمثيل النسي (رويترز-أرشيف)  
وصوت نحو 35 من أعضاء المجلس التشريعي برفض تعديل في مشروع القانون الذي يؤيده الرئيس محمود عباس ويقترح أن ينتخب جميع أعضاء البرلمان بنظام التمثيل النسبي. فيما صوت 20 عضوا بالموافقة على التعديل بينما امتنع عضو واحد عن التصويت.

ولم يصوت المجلس التشريعي على اقتراح حل وسط بأن يشغل نصف مقاعد المجلس من خلال انتخابات بنظام التمثيل النسبي والنصف الآخر عن طريق انتخابات بنظام الدوائر الانتخابية.

وجرى تمرير قانون الانتخابات الجديد قبل شهرين من الموعد المقرر لإجراء الانتخابات البرلمانية وبعد أسابيع من الجدل حوله، لكنه لم يهدئ المخاوف بشأن احتمال تأجيل الانتخابات حيث رجح أعضاء المجلس التشريعي المعارضون للقانون أن يعترض عليه عباس.

جولة عباس
ورحب محمود عباس في مؤتمر صحفي عقده ببكين الأربعاء بمشاركة حركة (حماس) في الانتخابات المقبلة. وقال إنه في حالة فوز حماس بعدد كاف من المقاعد البرلمانية ستشارك في الحكومة الجديدة.

ويسعى عباس خلال الزيارة للحصول على دعم اقتصادي من الصين قبل الانتخابات البرلمانية الفلسطينية التي ستعقد في يوليو/ تموز.

ويستأنف الرئيس الفلسطيني اليوم جولته الآسيوية بزيارة إلى باكستان والهند. ومن المقرر أن يجري في إسلام أباد محادثات مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف وقادة باكستانيين آخرين، تركز على عملية السلام في الشرق الأوسط.

المصدر : الجزيرة + وكالات