سنة يؤدون الصلاة على سنيين قتلوا في ظروف غامضة (الفرنسية)

اتهمت هيئة علماء المسلمين أجهزة الأمن العراقية ومنظمة بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بقتل أئمة ومصلين في مساجد السنة، رغم النفي الرسمي بحصول هذا الأمر.
 
وقال بيان صادر عن هذه الهيئة إن "العناصر التابعين لوزارة الداخلية اعتقلوا أئمة وحراس مساجد وعذبوهم وقتلوهم ثم تخلصوا من جثثهم برميها في مكب نفايات في حي الشعب" غرب العاصمة العراقية.
 
وأورد البيان لائحة تضمنت 14 اسما بينها أسماء ثلاثة أئمة، وقد دعت هذه الهيئة في وقت سابق إلى استقالة الوزيرين.
 
وقد دعا رئيس ديوان الوقف السني في العراق عدنان الدليمي إلى إغلاق المساجد لمدة ثلاثة أيام حفاظا على سلامة المصلين والأئمة واحتجاجا على ما يتعرض له أئمة المساجد من اغتيال واعتقال.
 
وقد حمل مئات من المشيعين في جنازة الشيخ حسن النعيمي عضو مجلس الشورى في هيئة علماء المسلمين الذي عثر على جثته بعد اعتقاله بيومين, لافتات مناهضة للحكومة ورددوا شعارات تتهم وزير الداخلية الجديد بيان جبر بدعم عمليات اغتيال علماء الدين السنة.
 
وكان رئيس الحكومة إبراهيم الجعفري أعلن الاثنين بعد أن وجهت الهيئة أول اتهاماتها بحق أجهزة الأمن, أن من حق أي إنسان أن يقول ما يريده في بلد ديمقراطي موضحا أن تحقيقا فتح في الحادث.
 
وكان وزيرا الداخلية الشيعي بيان باقر صولاغ والدفاع السني سعدي الدليمي نفيا أي تورط لأجهزتهما في قتل مدنيين في بغداد.
 
ضحايا جدد في المواجهات(الفرنسية)
التطورات الميدانية

ميدانيا قتل مدني عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح إثر تبادل لإطلاق نار بين عناصر من الشرطة ومسلحين مجهولين، بعد مهاجمتهم أكاديمية الشرطة في الموصل بقذائف هاون صباح اليوم على حد قول الشرطة.
 
وفي بعقوبة قتل عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح إثر سقوط قذائف هاون على حي سكني وسط المدينة، كما أصيب 18 عراقيا بينهم 14 شرطيا بجروح لدى انفجار سيارة مفخخة أمام مبنى مديرية التربية وسط المدينة.
 
وفي هجوم منفصل لقي العميد إبراهيم خماس الذي يعمل في وزارة الداخلية مصرعه على يد مسلحين مجهولين، وفي بيجي شمال بغداد أفادت مصادر الشرطة بأن شرطيين عراقيين قتلا في انفجار سيارة مفخخة استهدفت قافلة للشرطة العراقية والقوات الأميركية.
 
وفي مدينة الناصرية قتل مسلحون كاظم رشاك العضو السابق في حزب البعث. وقالت الشرطة في مدينة الرمادي إنها عثرت على سبع جثث لأفراد عراقيين يعملون لحساب شركة حماية غربي بغداد.
 
وفي شأن آخر قال متحدث باسم مفتي مسلمي أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي إن المسلحين العراقيين الذين يحتجزون مهندسا أستراليا أبلغوه بأنهم سيطلقون سراحه في غضون الأيام القادم.
 
من جانب آخر قال وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي إن القوات المتعددة الجنسيات العاملة في العراق ستكون خلال الأشهر القليلة المقبلة قوات مساندة للقوات العراقية، وأكد الدليمي للصحفيين أن الوزارة تبذل كل ما بوسعها لتتمكن القوات العراقية من السيطرة على الأمن.
 
أنقرة دعت الجعفري لزيارتها(الفرنسية-أرشيف)
سياسيا

وفي إطار التطور النوعي الذي شهدته علاقات العراق مع دول الجوار مؤخرا أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم أن رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري سيزور تركيا لمدة يومين اعتبارا من يوم الجمعة المقبل لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين.
 
وقالت الوزارة إن الطرفين سيقومان بتبادل وجهات النظر حول مواضيع ثنائية، وسيناقشان مسألة المتمردين الأكراد في تركيا، وزعم الأخيرة أن 5000 منهم لجؤوا إلى الجبال في كردستان العراق.
 
تأتي الأنباء عن زيارة الجعفري لتركيا بعد إعلان طهران وبغداد أمس اتفاقهما على طي صفحة الماضي وبدء مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين مبنية على الاحترام والتعاون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر.
 
كما تعهدت طهران على لسان وزير خارجيتها كمال خرازي الذي زار بغداد على مدى اليومين الماضيين، بالتحرك لمنع تسلل المقاتلين من أراضيها إلى العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات