شهيد من حماس وإلغاء جزئي لنتائج الانتخابات البلدية برفح
آخر تحديث: 2005/5/18 الساعة 09:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/18 الساعة 09:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/10 هـ

شهيد من حماس وإلغاء جزئي لنتائج الانتخابات البلدية برفح

شبان يحملون زميلا لهم أصيب برصاص الاحتلال في دورا قرب الخليل (الفرنسية)
 
استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح جنوبي قطاع غزة قرب الحدود مع مصر. وقال مراسل الجزيرة في غزة إن الشهيد أحمد باروم (23 عاما) ينتمي إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الشهيد سقط في تبادل لإطلاق النار مع جنود إسرائيليين في الساعات الأولى من صباح اليوم.
 
وفي الضفة الغربية أصيب شاب فلسطيني برصاص جندي للاحتلال خلال شجار على حاجز عسكري متنقل قرب مستوطنة سانور جنوب مدينة جنين. وقال متحدث إسرائيلي إن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة بعدما استولى فلسطيني على سلاحه وأطلق النار عليه.
 
كما أصيب عشرة فلسطينيين بجراح وحالات اختناق أمس الثلاثاء فى بلدة دورا جنوبي غرب الخليل جراء إطلاق قوات الاحتلال النار والغاز المسيل للدموع.
 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأطلقت النار والغاز المسيل على منازل المواطنين الفلسطينيين.
 
في السياق نفسه حذرت السلطة الفلسطينية أمس من تصعيد قوات الاحتلال اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني، وأكدت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان لها أن استمرار الاعتداءات بصورة تصعيدية ينذر بخطورة بالغة على الاستقرار الأمني في المنطقة ويهدد الجهود الفلسطينية للحفاظ على التهدئة.
 
في تطور متصل بالوضع الأمني ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن نحو 40 عنصرا ينتمون إلى كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أطلقوا النار في الهواء مساء أمس الثلاثاء أمام مقر قيادة الشرطة في الخليل.
 
وطوق المسلحون مقر قيادة الشرطة مطالبين باستقالة قائد الشرطة عوني سماره. ومن المقرر أن يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بزيارة إلى الخليل اليوم الأربعاء.
 
إلغاء نتائج انتخابية
على صعيد آخر ألغت محكمة فلسطينية نتائج الانتخابات المحلية بمراكز الاقتراع للسجل المدني وثلاثة صناديق لسجل الناخبين في محافظة رفح بقطاع غزة.
 
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن هذه الصناديق تحتوي على ما يزيد عن 28 ألف صوت من أصل نحو 75 ألف صوت وهو ما يعادل نحو 34% من أصوات الناخبين. وحسب القانون فإن إعادة الانتخاب في هذه المراكز سيتم خلال عشرة أيام.
 
وكانت حركة حماس فازت في انتخابات بلدية رفح في الخامس من مايو/ أيار الحالي. وقد وقعت صدامات برفح في اليوم الذي تلا الاقتراع بين أنصار حركة فتح الذين كانوا يطالبون بإلغاء الانتخابات وأنصار حماس.
 
ومنحت نتائج الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة حركة فتح السيطرة على أكثر من 50 مجلسا بلديا في مقابل 28 لحماس بينها كبرى المدن كرفح وبيت لاهيا في غزة وقلقيلية في الضفة.
 
الانتخابات التشريعية
عباس لدى وصوله إلى الصين وبجانبه القدوة (الفرنسية)
في سياق متصل جدد الرئيس الفلسطيني تأكيده أن الانتخابات التشريعية ستجرى في موعدها المحدد في 17 يوليو/ تموز المقبل رغم بعض المؤشرات عن احتمال تأجيل إرجائها.
 
وأعرب محمود عباس في مؤتمر صحفي بالصين التي بدأ زيارتها اليوم عن عدم ممانعته من مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الحكومة الفلسطينية إذا فازت في تلك الانتخابات.
 
وكانت إسرائيل قالت إنها قد تعيد النظر في الانسحاب من قطاع غزة في حال فازت حماس في الانتخابات الفلسطينية. لكن عباس وصف التصريحات الإسرائيلية بأنها غير ديمقراطية وتدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية.
 
إشادة أميركية
على صعيد آخر أعرب المنسق الأميركي للأمن في الأراضي الفلسطينية الجنرال وليام وارد عن ارتياحه لإنجازات السلطة الفلسطينية في مجال إصلاح الأجهزة الأمنية. وأشار وارد عقب لقائه في أريحا مع وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف إلى استعداد واشنطن لدعم السلطة لإقامة ما وصفها بدولة القانون.
 
توغلات الاحتلال المستمرة تحول دون نشر الأمن الفلسطيني (الفرنسية)
وقال وارد إن اتخاذ السلطة ما وصفها بالخطوات الضرورية لإعادة هيكلة أجهزتها الأمنية سيوفر "آلية أكثر فعالية" للتعامل مع القانون والنظام في الشارع و"مكافحة الإرهابيين".
 
ورغم إشادة المسؤول الأميركي بما أنجزته السلطة في هذا المجال أكد على ضرورة القيام بمزيد من الإجراءات "للاطمئنان".
 
من جانبه قال وزير الداخلية الفلسطيني إن اجتماعه مع وارد تناول بشكل خاص إعادة هيكلة أجهزة الأمن من خلال تجهيزها وتدريبها وصياغة خطة استلام قوات الأمن الفلسطينية المناطق التي من المقرر أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية بداية من منتصف أغسطس/ آب القادم.
المصدر : الجزيرة + وكالات