الخرطوم اعتبرت أن قمة طرابلس وضعت خارطة طريق للمضي قدما بالمفاوضات (الفرنسية)

تضاربت مواقف مسؤولي حركة العدل والمساواة إحدى حركات التمرد بدارفور من نتائج قمة طربلس الأخيرة.

فقد أكد عبد الحميد بشارة عضو الحركة بتصريح للجزيرة أن ما صدر عن قمة طرابلس الأخيرة حول أزمة دارفور لا تقبل به حركات المعارضة التي تقاتل في الإقليم، كما رفضت العدل والمساواة إعطاء حكومة الخرطوم حق محاكمة من أسمتهم مجرمي الحرب داعية إلى محاكمة هؤلاء أمام المحاكم الدولية.

إلا أن المتحدث باسمها إدريس إبراهيم أزرق أكد بتصريح للجزيرة من أمستردام أن بشارة لا يمثل الحركة وليس متحدثا باسمها، مؤكدا استعداد العدل والمساواة للحوار مشيرا إلى أنها حملت السلاح بعد رفض الخرطوم ذلك.

وقد دعت القمة الأفريقية المصغرة إلى استئناف مفاوضات أبوجا بين الخرطوم ومتمردي دارفور بموعد لا يتجاوز نهاية الشهر الجاري. وحث الزعماء الأطراف المعنية والدول المشاركة بالقمة على المشاركة في المفاوضات بمبعوثين رفيعي المستوى للمساعدة على تذليل أي صعوبات .

وأوصى بيان طرابلس بدعم بعثة الاتحاد الأفريقي ولجنة مراقبة وقف إطلاق النار في مجالات النقل والمعدات والاتصالات.

القمة رفضت التدخل الأجنبي بأزمة دارفور(الفرنسية)
كما طلب من أطراف النزاع الالتزام وتنفيذ اتفاق نجامينا لوقف إطلاق النار، واتفاقي أبوجا لتعزيز الوضع الأمني وتحسين الوضع الإنساني.

وأعربت القمة التي استضافها الزعيم الليبي وشارك فيها رؤساء السودان وتشاد مصر ونيجيريا وإريتريا عن رفضها أي تدخل أجنبي بمشكلة دارفور، وحصر المشكلة في إطارها الأفريقي.



الخرطوم تشيد
صرح وزير الخارجية السوداني أن القمة وضعت ما وصفه بخارطة طريق للمضي قدما في المفاوضات، مضيفا أن بلاده مستعدة لمحاكمة المتهمين بجرائم حرب في دارفور داخل السودان بوجود مراقبين أفارقة.

وأضاف مصطفى عثمان إسماعيل أنه بإمكان الدول غير الأفريقية تقديم مساعدات لوجستية في مهام السلام بدارفور، في إشارة على مايبدو للدور المحتمل لحلف شمال الأطلسي.

من جهة أخرى ذكرت مصادر سودانية أن الحكومة شرعت في صرف تعويضات للأشخاص المتضررين من النزاع، وبدأت بأهالي قرية سانيا بولاية جنوب دارفور الذين عادوا مؤخرا إلى قريتهم.

المصدر : وكالات