العراق وإيران قررا طي صفحة الماضي والتعاون في شتى المجالات (الفرنسية)

بحث الرئيس العراقي جلال الطالباني مع وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي دور إيران في استتباب الأمن والاستقرار في العراق.

كما ناقش الطالباني مع خرازي خلال مأدبة عشاء أمس العلاقات الثنائية بين البلدين، والعملية السياسية في العراق، بالإضافة إلى تناولهما قضايا ثنائية تهم المصالح المشتركة بين العراق وإيران.

وحضر مأدبة العشاء التي أقيمت على شرف أكبر مسؤول إيراني يزور العراق منذ سقوط حكومة الرئيس المخلوع صدام حسين، كل من رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم وعادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي والقيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني فؤاد معصوم ووزيرا الخارجية والداخلية العراقيين هوشيار زيباري وباقر صولاغ.

علاوي راض عن الأداء السوري ويطالب بالاستمرار فيه (الفرنسية) 
وكان خرازي قد اتفق أمس مع زيباري على طي صفحة الماضي وبدء مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين مبنية على الاحترام والتعاون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وتعهد خرازي بأن تتحرك بلاده لمنع المقاتلين من عبور أراضيها إلى العراق، مبديا استعداد طهران الكامل للتعاون مع بغداد في شتى المجالات.

وتأتي زيارة خرازي لبغداد بعد أيام قليلة من الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس للعراق ودعت فيها إلى بديل سياسي للعنف وأكدت على ضرورة إشراك السنة في العملية السياسية التي يهيمن عليها الشيعة.

وفي إطار التحسن النوعي الذي طرأ على العلاقات مع دول الجوار أكد رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي أمس أن سوريا تتخذ إجراءات وصفها بالمهمة لمنع تسلل المقاتلين الأجانب عبر الحدود إلى الأراضي العراقية. ودعا السلطات السورية لدى وصوله دمشق أمس قادما من بيروت إلى الاستمرار في ضمان أمن الحدود.

وكانت رايس قد اتهمت سوريا أول أمس بالسماح للمسلحين بالعبور عبر الحدود لشن عمليات ضد القوات الأميركية والعراقية.

من جانبه كشف رئيس الحكومة العراقية إبراهيم الجعفري بعد لقائه خرازي عن أن للعراق إستراتيجية جديدة في علاقاته مع دول الجوار تقوم على المصالح المشتركة.

أعمال العنف حصدت أرواح 500 عراقي منذ تولي حكومة الجعفري مهامها (الفرنسية)
تطورات ميدانية
ميدانيا أعلنت الشرطة العراقية مقتل العميد إبراهيم خماس الذي يعمل في وزارة الداخلية على يد مسلحين مجهولين صباح اليوم، وأشار المصدر إلى أن زوجة العميد أصيبت هي الأخرى برصاصة ونقلت على أثرها إلى أحد مستشفيات بغداد.

وفي بعقوبة قتل عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح إثر سقوط قذائف هاون على حي سكني وسط المدينة، حسب ما ذكرت مصادر في الشرطة.

وفي بيجي شمال بغداد أفادت مصادر الشرطة أن شرطيين عراقيين قتلا في انفجار سيارة مفخخة استهدفت قافلة للشرطة العراقية والقوات الأميركية.

وفي الموصل اشتبكت القوات الأميركية تدعمها مروحيات مع نحو 80 مسلحا.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 20 مسلحا على الأقل بعد أن قصفت المروحيات الأميركية منزلين قال إنهم كانوا يختبؤون فيهما، مشيرا إلى أن هؤلاء المسلحين كانوا قد فروا مع 60 آخرين من منطقة القائم على الحدود العراقية السورية التي شهدت مواجهات عنيفة الأسبوع الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات