متطرفون إسرائيليون يغلقون الشوارع في القدس المحتلة (الفرنسية)

اعتقلت وحدة خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم سبعة فلسطينيين بينهم اثنان من نشطاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الضفة الغربية حسب مصادر عسكرية إسرائيلية.
 
وقالت المصادر إن الفرقة التي انتحلت شخصيات باعة متجولين اعتقلت أربعة فلسطينيين في بيت لحم جنوب الضفة. كما اعتقلت اثنين من المطلوبين في مخيم عسكر بالقرب من نابلس شمالي الضفة, كما نفذت القوة عملية اعتقال في قرية السواحرة بجنوب الضفة.
 
وادعت السلطات الإسرائيلية أن ثلاثة من المطلوبين كانوا يستعدون لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
 
وفي غزة ذكرت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيين أطلقوا قذائف مورتر على مستوطنة غاناي تال جنوب القطاع دون أن توقع أضرارا.

ويوم أمس استشهد فلسطينيان أحدهما متأثرا بجروح أصيب بها على أيدي جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب مخيم رفح جنوب غزة بينما استشهد الآخر برصاص جنود الاحتلال على نقطة تفتيش في طولكرم بالضفة الغربية.

"
اشتباك بين الشرطة الفلسطينية وعناصر تابعة لقوات الأمن الخاصة

"
وفي تطور آخر اشتبكت الشرطة الفلسطينية وعناصر تابعة لقوات الأمن الخاصة على خلفية اعتقال أحد عناصرها من قبل الشرطة مما أسفر عن إصابة شرطيين بجروح. وقال مراسل الجزيرة إن الاشتباك وقع في محيط مقر الجوازات بمدينة غزة.

متطرفون إسرائيليون
وكان مئات من أنصار اليمين المتطرف الإسرائيلي قد أغلقوا العديد من مفترقات الطرق الرئيسية في إسرائيل بما فيها الطريق السريع بين تل أبيب والقدس وأحرقوا إطارات السيارات، مما أدى إلى عرقلة المرور، في حركة احتجاجية على خطط الانسحاب من غزة.

ونقل مراسل الجزيرة نت أن الأمن الإسرائيلي اعتقل عشرات من المحتجين الذين اختاروا وقت الذروة لحركتهم التي جاءت بدعوة من منظمة تسمي نفسها "منتدى الدفاع عن إسرائيل".

وقد تزامنت احتجاجات اليمين المتطرف الإسرائيلي مع إحياء الفلسطينيين للذكرى الـ57 للنكبة والتي شددت خلالها السلطة الفلسطينية على أن السلام والأمن في الشرق الأوسط لن يتحققا دون حل مشكلة اللاجئين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

كما تزامنت مع إعلان إسرائيل خططا لتوسيع الجدار الفاصل قبل تنفيذ الانسحاب من غزة بحيث تصبح مستوطنة معاليه أدوميم على الجانب الإسرائيلي بشكل يعزل القدس الشرقية بشكل تام عن أراضي الضفة الغربية.

عباس يبدي امتنانا لطوكيو ويؤيد سعيها للحصول على مقعد في مجلس الأمن (رويترز)
خارطة الطريق

في غضون ذلك دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى دفع خطة خارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط. وقال عباس في اليابان "المهم هو إنجاز الوعود التي قطعت وفقا لخطة السلام خارطة الطريق بما فيها الانسحاب من قطاع غزة وشروط أخرى".

وأضاف الرئيس الفلسطيني أنه في حال التوصل إلى السلام فإن إسرائيل ستكون قادرة على تطبيع علاقاتها الدبلوماسية مع الدول العربية.

وقد توجت زيارة عباس لليابان بوعد ياباني بمنح السلطة الفلسطينية 100 مليون دولار دعما لها بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة. وقال وزير الخارجية نوبوتاكا ماشيمورا إن المساعدات ستدرج في السنة المالية الحالية التي تنتهي في مارس/أيار القادم.

وقد أبدى عباس امتنانه لطوكيو, لكنه أصر على ألا يقتصر دورها على المساعدات الاقتصادية وأن يمتد إلى دور سياسي في عملية السلام, مؤيدا جهودها للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن.

من جهة أخرى اتهم قائد أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال موشي يعالون حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ببناء جيش شعبي ضد السلطة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات