إشادة أميركية بالإصلاحات وعباس يؤكد موعد الانتخابات
آخر تحديث: 2005/5/17 الساعة 23:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/17 الساعة 23:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/9 هـ

إشادة أميركية بالإصلاحات وعباس يؤكد موعد الانتخابات

توغلات الاحتلال المستمرة في بعض المناطق الفلسطينية تحول دون نشر الأمن الفلسطيني (الفرنسية)

أعرب المنسق الأميركي للأمن في الأراضي الفلسطينية الجنرال وليام وارد عن ارتياحه لإنجازات السلطة الفلسطينية في مجال إصلاح الأجهزة الأمنية. وأشار وارد عقب لقائه في أريحا مع وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف إلى استعداد واشنطن لدعم السلطة لإقامة ما وصفها بدولة القانون.
 
وقال وارد إن اتخاذ السلطة ما وصفها بالخطوات الضرورية لإعادة هيكلة أجهزتها الأمنية سيوفر "آلية أكثر فعالية" للتعامل مع القانون والنظام في الشارع و"مكافحة الإرهابيين".
 
ورغم إشادة المسؤول الأميركي بما أنجزته السلطة في هذا المجال أكد على ضرورة القيام بمزيد من الإجراءات "للاطمئنان".
 
من جانبه قال وزير الداخلية الفلسطيني إن اجتماعه مع وارد تناول بشكل خاص إعادة هيكلة أجهزة الأمن من خلال تجهيزها وتدريبها وصياغة خطة استلام قوات الأمن الفلسطينية المناطق التي من المقرر أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية بداية من منتصف أغسطس/ آب القادم.
 
وعين الرئيس الأميركي جورج بوش الجنرال وارد في فبراير/ شباط الماضي لمساعدة الرئيس الفلسطيني في القضاء على الفساد وغياب القانون في الأجهزة الأمنية.
 
وأجرى محمود عباس -الذي أكد البيت الأبيض اجتماعه مع بوش في 26 مايو/ أيار الجاري- تغييرات في الصفوف العليا للأجهزة الأمنية المتنافسة في أحيان كثيرة في إطار توجه لفرض سيادة القانون وإنهاء حالة الانفلات الأمني.
 
الانتخابات التشريعية
عباس يحصل على دعم ياباني (رويترز)
في غضون ذلك جدد الرئيس الفلسطيني تأكيده أن الانتخابات التشريعية ستجرى في موعدها المحدد في 17 يوليو/ تموز المقبل رغم بعض المؤشرات عن احتمال تأجيل إرجائها.
 
وأعرب محمود عباس في مؤتمر صحفي بالصين التي بدأ زيارتها اليوم عن عدم ممانعته من مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الحكومة الفلسطينية إذا فازت في تلك الانتخابات.
 
وكانت إسرائيل قالت إنها قد تعيد النظر في الانسحاب من قطاع غزة في حال فازت حماس في الانتخابات الفلسطينية. لكن عباس وصف التصريحات الإسرائيلية بأنها غير ديمقراطية وتدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية. 
 
ووصل عباس إلى الصين قادما من اليابان، حيث دعا هناك إلى دفع خطة خريطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط.. وقد توجت زيارة عباس لطوكيو بوعد ياباني بمنح السلطة الفلسطينية 100 مليون دولار دعما لها بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
 
الإرهاب اليهودي
تحذيرات إسرائيلية من تنامي التطرف اليهودي (الفرنسية)
على صعيد آخر أعرب الرئيس الجديد لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) يوفال ديسكين اليوم عن قلقه للمخاطر التي تواجهها إسرائيل نتيجة احتمال بروز "إرهاب يهودي".
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ديسكين قوله في تصريحات أمام لجنة الشؤون
الخارجية والدفاع في الكنيست خلال جلسة مغلقة أنه "لا بد من الحفاظ على الحق الديمقراطي في الاحتجاج, ومنع احتمال بروز إرهاب يهودي".
 
وأوضح حسب ما نقل موقع صحيفة "هآرتس" على الإنترنت أن "المجتمع الإسرائيلي لن يقبل بأي اغتيال لرئيس وزراء آخر" وذلك في تلمحيه إلى تهديدات متطرفين يهود ضد رئيس الحكومة الحالي أرييل شارون.
 
وأشار المسؤول الأمني الإسرائيلي إلى التظاهرات الحاشدة التي نظمها المستوطنون والمتشددون اليمينيون المعارضون لخطة الانسحاب من قطاع غزة المقرر الصيف المقبل وإلى اعتقال تسعة إسرائيليين الشهر الماضي -أفرج عنهم- يشتبه بأنهم خططوا لتنفيذ اعتداءات ضد الحرم القدسي الشريف في القدس المحتلة.
 
المستوطنون
شارون يزور أحد الموقع المتوقع أن ينتقل إليها مستوطنو غزة (الفرنسية)
في سياق متصل غصت قاعات محكمة إسرائيلية بمئات المستوطنين اليوم لدى مثول العشرات منهم أمام المحكمة عقب اعتقالهم بسبب إغلاقهم أمس العديد من مفترقات الطرق الرئيسية في إسرائيل ما أدى إلى عرقلة المرور، في حركة احتجاجية على خطط الانسحاب من غزة.
 
وقد استدعي قضاة إضافيون للسماع لنحو 300 مستوطن اعتقلوا أمس. ووافقت الشرطة على إخلاء سبيل 130 منهم مع إصدار قرار بمنع احتجاجات مشابهة لتلك التي قاموا بها لمدة 60 يوما.
 
في سياق مغاير أشارت مجموعة من المستوطنين إلى أنهم ربما ينفصلون عن رفقائهم ويذعنون لخطة الحكومة الإسرائيلية الخاصة بإجلائهم عن غزة. وقال زعماء للمستوطنين اليوم إن 430 أسرة تضم نحو 2000 فرد من بين 8500 يعيشون في غزة وقعت حتى الآن على نماذج تفيد باستعدادها للانتقال.
 
لكن قادة المستوطنين قالوا إن المجموعة رغم ذلك ستقاوم بشكل سلبي الجنود الإسرائيليين الذين سيرسلون لإجلائهم. يشار إلى أن معظم المستوطنين مازالوا يرفضون أي مفاوضات بشأن نقلهم إلى تجمعات جديدة وتعهدوا بعدم المغادرة.
المصدر : الجزيرة + وكالات