رايس تطالب بغداد بدستور يشارك فيه كل العراقيين
آخر تحديث: 2005/5/16 الساعة 09:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/16 الساعة 09:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/8 هـ

رايس تطالب بغداد بدستور يشارك فيه كل العراقيين

واشنطن مصرة على مشاركة سياسية واسعة في العراق أملا في تهدئة الأوضاع (رويترز)
حثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الحكومة العراقية الجديدة على التعجيل في كتابة الدستور الجديد بمشاركة ممثلين عن جميع أطياف الشعب العراقي.

وأبدت رايس في أول زيارة مفاجئة لها للعراق عقب توليها وزارة الخارجية إعجابها بحكومة رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري ووصفتها بأنها حكومة شاملة, لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة توسيع مشاركة العرب السنة في عملية كتابة الدستور.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الجعفري أكدت رايس أن القوات المتعددة الجنسيات ستبقى في العراق إلى أن يتمكن من الدفاع عن نفسه مشيرة إلى أن بلادها ستواصل قتال من وصفتهم بالإرهابيين الذين يريدون عرقلة التقدم في هذا البلد.

من جهته أكد الجعفري أن حكومته ستسعى لتسريع وتيرة تدريب قوات الجيش والشرطة العراقيين وضم عناصر جديدة إليهما لتمكينهما من فرض الأمن والاستقرار في البلاد وبالتالي تسريع عملية خروج القوات الأجنبية منه.

وكانت رايس قد عقدت في بداية زيارتها المفاجئة للعراق أمس مؤتمرا صحفيا في منتجع صلاح الدين بمدينة أربيل شمالي العراق مع الزعيم الكردي مسعود البرزاني.

وقالت رايس خلال هذا المؤتمر إن بلادها تسعى لاستثمار صداقتها مع الشعب الكردي من أجل العمل على إقامة عراق ديمقراطي وفدرالي. من جانبه اعتبر البرزاني زيارة رايس لكردستان العراق تأكيدا من واشنطن على دعمها للعراق وللشعب الكردي.

العثور على 38 جثة أعدمت بشكل جماعي (رويترز)
أحداث متفرقة
وتزامنت زيارة رايس مع استمرار أعمال العنف حيث عثر على 38 جثة من بينها عشرة تعود لجنود في أنحاء متفرقة من العراق.


وأكدت وزارة الدفاع العثور على جثث الجنود عراقيين في ضواحي الرمادي إضافة لجثث 13 مدنيا عثر عليهم شرقي بغداد. كما تم العثور على 11 جثة أخرى غرب مدينة الإسكندرية جنوب العاصمة.

وذكرت هيئة علماء المسلمين أن قوات الحرس الوطني العراقي اعتقلت 15 عراقيا بعد أن دهمت مساجد في منطقتي أور والشعب في بغداد، ثم عثر عليهم بعد ذلك مقتولين، ووجدت جثث 8 منهم في الشعب أما السبعة الآخرون فعثر عليهم في أور.

وتزامن ذلك مع مقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة وجرح 24 آخرين بتفجيرين نفذهما انتحاريان في بعقوبة استهدفا موكب محافظ ديالى شمال شرق بغداد.

كما قتل مسلحون مدير أمن منشآت وزارة الصناعة العقيد جسام محمد جمعة وسائقه بمنطقة الغزالية غربي بغداد. وكان مسلحون مجهولون قتلوا أمس المدير العام بوزارة الخارجية جاسم محمد غني أمام منزله غربي بغداد.

وفي منطقة بغداد الجديدة جنوبي شرقي العاصمة اغتال مسلحون الشيخ قاسم الغراوي ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني وأحد مرافقيه.

الرهينة الأسترالي
وفي تطور آخر أعلن مفتي أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي أن مهلة الإنذار التي حددها محتجزو الرهينة الاسترالي دوغلاس وود في العراق مددت "لفترة غير محددة" لمواصلة المفاوضات. وكانت جماعة تدعى مجلس شورى المجاهدين طالبت سحب القوات الاسترالية من العراق مقابل إطلاق سراح الرهينة.

وفي السياق أعلنت جماعة عراقية مسلحة اختطاف سائقين أحدهما فلسطيني يعملان لدى شركة أجنبية في العراق. وطالب المسلحون الشركة التي لم يذكر أسمها بوقف أعمالها خلال 24 ساعة وإلا فإنها ستستخدم "قبضة حديدية".

ليث كبه (رويترز)
كما قتل مراسلان يعملان لحساب شبكة تلفزيون الرأي الكويتية ذبحا مع سائقهما جنوب بغداد. وقالت مصادر في الجيش العراقي إن عشرة مسلحين اعترضوا سيارة المراسلين مع سائقهما وهم في طريقهم إلى كربلاء واقتادوهم إلى جانب الطريق قبل أن يقتلوهم.

وفي سياق منفصل قال ليث كبه المتحدث الرسمي باسم رئيس الحكومة إن عملية القائم التي انتهت السبت كانت جزءا من إستراتيجية حكومية تعمل على اجتثاث الجماعات المسلحة التي حملها مسؤولية مقتل 400 عراقي منذ تسلم الحكومة العراقية الجديدة السلطة قبل أسبوعين.

وكان الجيش الأميركي أعلن مساء أمس انتهاء عمليته العسكرية الواسعة بمدينة القائم بعد أسبوع من هجوم شامل



نتج عنه مقتل 125 ممن اسماهم بيان للجيش الأميركي بالإرهابيين إضافة إلى اعتقال 30 آخرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات