الصدر يدعو لضبط النفس بعد اكتشاف جثت لعراقيين سنة
آخر تحديث: 2005/5/16 الساعة 19:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/16 الساعة 19:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/7 هـ

الصدر يدعو لضبط النفس بعد اكتشاف جثت لعراقيين سنة

مقتدى الصدر يستنكر قتل المدنيين وينبذ الطائفية (الفرنسية)


دعا الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الشيعة والسنة إلى ضبط النفس في وقت تتزايد فيه المؤشرات بشأن صدام بين الطائفتين, وذلك في أول مؤتمر صحافي يعقده منذ نحو عشرة أشهر.
 
وقال الزعيم الشيعي متحدثا من منزله بمدينة النجف إن "المحتل يحاول أن يدق إسفينا بين الشعب العراقي", مؤكدا انه "لا وجود لسنة أو شيعة فالعراقيون شعب واحد".
 
وأدان الصدر كل ما يستهدف المدنيين العزل "لأن ذلك محرم على جميع الأصعدة"، واستنكر "العمليات الإرهابية سواء من قبل المحتل أم من غيره لأن ذلك غير مقبول شرعا وعملا".
 
وتأتي دعوة الصدر في وقت أفادت فيه مصادر أمنية وطبية بأنه عثر على جثث 46 شخصا مقتولين رميا بالرصاص أو ذبحا أو بقطع الرأس يومي السبت والأحد في العراق, بينهم 25 في بغداد.
 

قوات الأمن تعثر على جثث 46 شخصا قتلوا يومي السبت والأحد (رويترز)

جثت سنة

وفي السياق كشف رئيس ديوان الوقف السني عدنان محمد سلمان اليوم النقاب عن أن 12 جثة عثر عليها في بغداد تعود لمسلمين سنة اعتقلوا من بيوتهم أو المساجد، ودعا الحكومة العراقية لتسليط الضوء على ظروف وملابسات هذه الجرائم.
 
وأوضح المسؤول السني في مؤتمر صحفي أن اليومين الأخيرين شهدا العثور على جثث "لأناس كانوا معتقلين من بيوتهم أو من المساجد من أبناء السنة ولاسيما في منطقة الشعب وحي أور (شمالي شرقي بغداد) وفي منطقة جكوك (شمالي غربي بغداد)".
 
واتهم مسؤول الوقف السني ضمنا قوات الأمن العراقية بالوقوف وراء هذه الأعمال، وقال إن "ما تقوم به قوات الشرطة والحرس الوطني ولواء الذئب (قوات خاصة) أصبح معلوما للجميع"، داعيا رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري للوقوف بوجه "هؤلاء الذين يريدون أن يثيروا الفتنة في البلاد".
 
وقد سارع وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي إلى نفي التهم الموجهة لقوات الحرس الوطني العراقي بالوقوف وراء عدد من عمليات القتل والجثث التي يتم العثور عليها ودعا لوقف عمليات الدهم للمساجد السنية والحسينيات الشيعية والكنائس المسيحية.
 

وزير الدفاع العراقي يقول إن الإرهابيين أصبحوا يستهدفون المدنيين (رويترز)

قتلى وحزام أمني

على الصعيد الأمني ذكرت مصادر في وزارة الداخلية العراقية أن 12 عراقيا قتلوا اليوم بينهم أربعة جنود كما أصيب ثمانية آخرون في هجمات شملت بغداد وبعقوبة شمال شرق بغداد.
 
ومن جهة أخرى أكد الجيش العراقي أن ثلاثة عراقيين يعملون لحساب تلفزيون الرأي الكويتي قتلوا جنوبي بغداد.
 
أمام هذا الوضع أعلن وزير الدفاع العراقي أن الوزارة نشرت قوات حول بغداد من أجل تشكيل حزام أمني، داعيا دول الجوار إلى الحد من تسلل من أسماهم الإرهابيين والتعاون مع العراق.
 
وقال الدليمي "إن الإرهابيين أصبحوا في مراحلهم الأخيرة في العراق بسبب الإجراءات الأمنية المشددة التي دفعتهم إلى القيام بهجمات كان أغلب ضحاياها من المدنيين العراقيين".
 
وفي السياق أفادت الحكومة العراقية اليوم بأن قوات الأمن ألقت الجمعة الماضية القبض في منطقة الموصل على سليم يوسف حسين الملقب بابي داود والذي  وصفته بأنه أكبر متخصص في تفخيخ السيارات بالمنطقة.
 
على صعيد آخر أعلنت جماعة عراقية مسلحة اختطاف سائقين أحدهما فلسطيني يعملان لدى شركة أجنبية في العراق. وطالب المسلحون الشركة التي لم يذكر اسمها بوقف أعمالها خلال 24 ساعة وإلا فإنها ستستخدم "قبضة حديدية".

وفي السياق أعلن مفتي أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي أن مهلة الإنذار التي حددها محتجزو الرهينة الأسترالي دوغلاس وود في العراق مددت "لفترة غير محددة" لمواصلة المفاوضات. وكانت جماعة تدعى مجلس شورى المجاهدين طالبت بسحب القوات الأسترالية من العراق مقابل إطلاق سراح الرهينة.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: