الفلسطينيون يحيون ذكرى نكبتهم ويؤكدون حقهم في العودة
آخر تحديث: 2005/5/15 الساعة 08:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/15 الساعة 08:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/7 هـ

الفلسطينيون يحيون ذكرى نكبتهم ويؤكدون حقهم في العودة

الفلسطينيون أصبحوا لاجئين في أراضيهم بسبب تدمير الآلة الإسرائيلية لمنازلهم (الجزيرة نت)

يحيي الفلسطينيون في جميع أنحاء العالم اليوم الذكرى 57 للنكبة، ويتوقع أن تنظم في الأراضي الفلسطينية مسيرات ومهرجانات خطابية حاشدة لتذكير العالم بمأساة الشعب الفلسطيني، الذي اقتلعه المحتلون الإسرائيليون من أرضه  وأعلنوا دولتهم في 15 مايو/أيار 1948.

ويشمل برنامج إحياء المناسبة في الأراضي الفلسطينية سلسلة نشاطات، تبدأ عند الساعة الثانية عشرة ظهراً بإطلاق الصافرات في كل مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، ثم يقام مهرجانان جماهيريان في مدينتي غزة ورام الله.

وقد شددت حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيانات بهذه المناسبة على ضرورة تنفيذ حق العودة ورفضها أي حل سياسي مع إسرائيل خارج قرارات الشرعية الدولية.

وقالت حركة فتح في بيان "مهما طال الزمن فلن يثنى شعبنا عن المضي قدما في نضاله العادل من أجل عودته إلى وطنه ودياره التي شرد منها طبقا لقرار الشرعية الدولية (194)".
 
ووصف البيان النكبة الفلسطينية بأنها "هولوكوست فلسطين" مؤكدا أن "ذاكرة الشعب الفلسطيني لاتزال حية ونابضة بأحداث النكبة المأساوية".
 
الفلسطينيون متمسكون بحق العودة (الفرنسية)
ودعا أمين سر حركة فتح الأسير مروان البرغوثي الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات إلى المشاركة في إحياء الفعاليات الوطنية المقررة في ذكرى النكبة، تأكيدا على تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة لكافة اللاجئين إلى وطنهم وديارهم.
 
من جهتها أكدت حركة حماس أن الحل الوحيد في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي هو استئصاله من كل الأراضي العربية.
 
وأكدت الحركة أنها لن تمنح هذا الاحتلال شرعية ووجودا على أرض فلسطين، مشددة على أنها ستعمل كل ما بوسعها لاسترداد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وإعادة اللاجئين والنازحين إلى أرضهم التي أخرجوا منها.
 
وأكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن "أي حل لن يمر إذا لم يلج من بوابة تطبيق قرارات الشرعية الدولية بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتطبيق القرار 194".

زيارة عباس لواشنطن

في هذه الأثناء قال مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس محمود عباس سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش بواشنطن في 26 مايو/أيار الحالي تأكيدا لما ذكرته مصادر دبلوماسية في واشنطن الجمعة.

محمود عباس (الفرنسية)
وتجيء الزيارة في وقت أصبحت فيه الهدنة بين إسرائيل والفلسطينيين هشة، وفي ظل تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بعدم إجراء محادثات بشأن الدولة الفلسطينية ما لم يشن عباس حملة على ناشطي المقاومة.

وقدم بوش أول دعوة لعباس لزيارة البيت الأبيض في 10 يناير/كانون الثاني بعد انتخابه، وذكرت أسباب متناقضة لتأخير الزيارة. 

من ناحية أخرى نفى عباس وجود أي نية لدى السلطة لإرجاء الانتخابات التشريعية، مؤكدا أنها ستجري في موعدها يوم 17 يوليو/تموز القادم.

وأنهى عباس بذلك الجدل الذي أثير عقب دعوة الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم إلى تأجيل الانتخابات لدواع سياسية وقانونية وصفها بالمنطقية.

كما انتقد الرئيس الفلسطيني التهديدات الإسرائيلية بعدم الانسحاب من قطاع غزة إذا فازت حماس في الانتخابات التشريعية، وقال "هذا كلام يتناقض مع الديمقراطية" التي تدعيها إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات