اجتماع متوقع بين بوش وعباس في 26 مايو
آخر تحديث: 2005/5/14 الساعة 08:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/14 الساعة 08:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/6 هـ

اجتماع متوقع بين بوش وعباس في 26 مايو

زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لواشنطن تأخرت كثيرا (رويترز-أرشيف)

قالت مصادر دبلوماسية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعتزم زيارة واشنطن لإجراء محادثات مع الرئيس جورج بوش في 26 مايو/ أيار.
 
وقالت مصادر دبلوماسية في واشنطن إن الأميركيين والفلسطينيين يريدون تحقيق مزيد من التقدم قبل الاجتماع. وقال مسؤولو إدارة بوش إن الأمر يتعلق بإيجاد موعد يوافق الجانبان على اللقاء فيه.
 
والتقى بوش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الشهر الماضي في مزرعته في كروفورد بولاية تكساس.
 
وقدم بوش أول دعوة لعباس لزيارة البيت الأبيض في العاشر من يناير/ كانون الثاني بعد انتخابه ليحل محل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي رفض بوش التعامل معه بدعوى أنه عقبة في طريق السلام.
 
وتوجد هدنة هشة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقد هدد شارون بعدم إجراء محادثات بشأن الدولة الفلسطينية ما لم يشن عباس حملة على ناشطي المقاومة.
 
وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه سيطلب من الإدارة الأميركية خلال زيارته المرتقبة لواشنطن دعما سياسيا كفيلا بالضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها تجاه خارطة الطريق، ودعما اقتصاديا للحالة  الاقتصادية السيئة في الأراضي الفلسطينية.

وأعلن نبيل شعث نائب عباس اليوم أن الأخير سيتوجه إلى واشنطن يوم 26 من الشهر الجاري، في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس الأميركي جورج بوش.

وتعد هذه أول زيارة يقوم بها عباس للولايات المتحدة الأميركية منذ انتخابه رئيسا للسلطة الفلسطينية في يناير/كانون الثاني الماضي.

الانتخابات

السلطة تطالب إسرائيل باحترام حرية الفلسطينيين في انتخاب من يشاؤون (لفرنسية) 
وفي الشأن الانتخابي نفى محمود عباس وجود أي نية لدى السلطة لإرجاء الانتخابات التشريعية، مؤكدا أنها ستجري في موعدها يوم 17 يوليو/تموز القادم.

وأنهى عباس بذلك الجدل الذي أثير عقب دعوة الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم لتأجيل الانتخابات، لدواع سياسية وقانونية وصفها بالمنطقية. وقد أثارت هذه الدعوة غضب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي أعلنت رفضها الشديد لها، مؤكدة أن التأجيل يخدم مصالح فئة ضيقة من الفلسطينيين.

وحذر المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري من أن التأجيل سيترك "أثرا سلبيا على مجمل العلاقات الفلسطينية، ويشكل خرقا فاضحا" للاتفاقات السابقة.

كما انتقد عباس التهديدات الإسرائيلية بعدم الانسحاب من قطاع غزة إذا ما فازت حماس في الانتخابات التشريعية، وقال إن "هذا كلام يتناقض مع الديمقراطية".

التزامات السلطة
وفي إطار التزام السلطة الفلسطينية بتنفيذ تعهداتها بموجب اتفاق التهدئة، سلم نحو 70 من الفلسطينيين المطلوبين لإسرائيل، أسلحتهم للسلطة ولجؤوا إلى مدينة أريحا في الضفة الغربية.

غير أن أحد المسلحين اتهم السلطة بنكث وعودها المتعلقة بإيجاد وظائف للمسلحين في الأجهزة الأمنية، وتوفير السكن الدائم لهم.

رفض الفلسطينيين لوجود إسرائيل تأكيد لرفضهم زوال وطنهم (الفرنسية)
وكانت إسرائيل قد سلمت السيطرة الأمنية على أريحا للفلسطينيين في 16 مارس/ آذار الماضي ثم سلمت لهم مدينة طولكرم بعد ذلك بخمسة أيام، لكنها جمدت خططها لنقل السيطرة الأمنية على رام الله وبيت لحم وقلقيلية متذرعة بأن السلطة لم تتحرك لنزع أسلحة الجماعات المسلحة.

ونفى قائد قوة الاحتلال المنتشرة في الضفة الغربية غادي إيزنكون أن يكون قد تلقى تهديدا بشن عملية فلسطينية منذ أسابيع بعد إعلان التهدئة.

وانتقد القائد العسكري المنتهية ولايته ضغط إسرائيل على السلطة الفلسطينية لاستخدام القوة مع الحركات المسلحة، مشيرا إلى اقتناعه بأن السلطة تسعى للإقناع بعيدا عن شبح اندلاع حرب أهلية.

كما أنه قلل من شأن تنامي النفوذ السياسي لحماس، معتبرا أن شعبيتها ناجمة عن "سمعتها النظيفة" أمام السلطة "التي يشتبه في تورطها في الفساد".

وفي هذه الأثناء واصل الإسرائيليون احتفالاتهم بالذكرى الـ57 لقيام دولتهم على أنقاض المدن والقرى الفلسطينية التي شرد أهلها منذ عام 1948.

وبينما يستمر الحصار الذي يفرضه جيش الاحتلال على الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية والذي سيستمر حتى مساء اليوم، قام المئات من المواطنين الفلسطينيين داخل الخط الأخضر الخميس بزيارة قراهم التي دمرتها العصابات اليهودية مع بداية تأسيس إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات