إغلاق الترشح لمقاعد بيروت وألماني للتحقيق باغتيال الحريري
آخر تحديث: 2005/5/14 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/14 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/5 هـ

إغلاق الترشح لمقاعد بيروت وألماني للتحقيق باغتيال الحريري

الحريري الابن أرجأ الإعلان عن لوائحه الانتخابية
لحين التوصل إلى اتفاق حول التمثيل المسيحي (رويترز-أرشيف)

أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية منتصف الليلة الماضية إقفال باب الترشح لمقاعد بيروت التسعة عشر على 51 مرشحا يتقدمهم سعد الحريري نجل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل يوم 14 فبراير/شباط الماضي.

وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن مرشحين موالين للحريري فازا بالتزكية، وهما النائب الدرزي المعارض غازي العريضي، والثاني الفائز عن المقعد الشيعي في الدائرة الثالثة غازي يوسف المستشار الاقتصادي السابق لرفيق الحريري.

ورغم إقفال باب الترشح للانتخابات في دوائر بيروت الثلاثة التي ستجرى يوم 29 من الشهر الجاري، فإن الحريري لم يعلن حتى الآن لوائحه الانتخابية التي أرجأها منذ مساء الخميس الماضي في إطار المساعي التي تبذلها المعارضة لتأمين تمثيل صحيح للمسيحيين.

وأكد مصدر في المعارضة طلب عدم الكشف عن اسمه أن لوائح الحريري التي تحمل اسم "لائحة الشهيد رفيق الحريري" باتت مكتملة باستثناء مقعد للموارنة، مشيرا إلى أن اختيار المرشح لهذا المعقد رهن بتوافق المعارضة على لوائحها في كل لبنان.

من جانبه أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري في مؤتمر صحفي اليوم قائمته لمرشحي الانتخابات النيابية عن دائرة النبطية ودائرة الجنوب تحت اسم لائحة المقاومة والتحرير والتنمية التي تشكل تحالفا بين حزب الله وحركة أمل الشيعية.

وأكد بري أن الهدف من تشكيل ما وصفه بأوسع تحالف وائتلاف سياسي في الانتخابات اللبنانية هو ضمان مشاركة واسعة لأهالي الجنوب في العملية السياسية. وتضم القائمة 22 مرشحا أبرزهم بهية الحريري شقيقة رفيق الحريري.

وأشار مراسل الجزيرة في بيروت إلى أن قائمة بري تمتلك أيضا حظا كبيرا في الفوز بالمقاعد النيابية عن الدوائر التي تخوض فيها الانتخابات كما هو حال قائمة الحريري، منوها إلى أن الشارع اللبناني أصبح "تقريبا" يعرف أسماء ثلثي أعضاء المجلس التشريعي القادم، وأن المنافسة الحامية في الانتخابات ستكون في مناطق الشمال وجبل لبنان.

ميقاتي يسعى لإرضاء المعارضة دون أن يتراجع عن موعد الانتخابات (الفرنسية)
مساعي الحكومة
من جانبه واصل رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي جهوده للتقليل من حدة غضب المعارضة المسيحية بشأن القانون الذي ستجري بناء عليه الانتخابات العامة، ووعد بعيد لقائه أمس بطريرك الموارنة نصر الله صفير في بكركي شمال شرق العاصمة بمواصلة مساعيه إلى إقرار تعديلات في القانون الانتخابي لعام 2000 في بعض الدوائر الانتخابية.

وكانت المعارضة المسيحية قد أكدت رفضها إجراء الانتخابات بناء على هذا القانون وتعتبره مجحفا لأن التقسيمات الواردة فيه لا تسمح للناخبين المسيحيين باختيار نوابهم الذين تنتخب أكثريتهم من قبل الناخبين المسلمين.

كما جدد ميقاتي التزام حكومته بإجراء الانتخابات في موعدها، مشيرا إلى أن عدم التزام الحكومة بالمواعيد الدستورية يعرضها للمساءلة.

على صعيد آخر وصل إلى بيروت أمس الجمعة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي الإسباني خوسيه سانشيز نيرا لمراقبة الانتخابات البرلمانية اللبنانية.

وتضم البعثة نحو 100 شخص سيصلون تباعا لمراقبة التحضيرات للانتخابات بما في ذلك الحملة الانتخابية وعمل دائرة الانتخابات، على أن يراقبوا يوم الانتخابات عمليات الاقتراع وفرز الأصوات وإعلان النتائج.

ديتليف ميهليس يترأس التحقيق
في اغتيال الحريري (الفرنسية-أرشيف)
المحققون الدوليون
من جانب آخر اختار الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان القاضي الرئيسي في مكتب المدعي العام ببرلين ديتليف ميهليس ليترأس التحقيق الدولي في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.

وبررت المنظمة الدولية اختيار ميهليس لهذه المهمة لخبراته في التحقيق التي اكتسبها على مدى نحو ربع قرن كممثل للادعاء، ومن اضطلاعه بمسؤولية التحقيق في قضايا الجريمة المنظمة وجرائم دولية معقدة.

ومن المتوقع أن يتوجه ميهليس إلى المقر الأممي في نيويورك مطلع الأسبوع المقبل وأن يغادر بعد ذلك إلى بيروت على رأس فريق من المحققين.

في سياق متصل أعلن أنان أن الفريق الأممي الذي أرسله إلى بيروت للتحقق من اكتمال الانسحاب السوري من لبنان قد انتهى من مهمته، وتوقع أن يتسلم تقريرا منه الأسبوع المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: