مشهد الانفجار الذي استهدف شاحنة للحرس الوطني في بعقوبة (الفرنسية)

شهدت مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد عملية انتحارية ضد عناصر الحرس الوطني ضمن سلسلة من التفجيرات التي تعصف بالعراق منذ عدة أيام. وفي وقت أعلنت فيه القوات الأميركية مقتل ثلاثة من جنودها، استمر الهجوم الذي تشنه على مسلحين في منطقة القائم على الحدود مع سوريا.
 
وفي أول تفجير يشهده العراق اليوم، قال مصدر أمني عراقي إن ثلاثة عراقيين -شرطيين ومدني- قتلوا وجرح ستة آخرون بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري في شاحنة تنقل قوات من الحرس الوطني في المجمع الصناعي شمال غرب بعقوبة.
 
وكان يوم أمس شهد مصرع نحو 24 عراقيا وإصابة 120 آخرين بجروح، في هجمات متفرقة كانت أكثرها دموية تفجير أربع سيارات مفخخة في بغداد وكركوك.
 
واغتال مسلحون مدير العمليات بوزارة الدفاع العميد إياد عماد مهدي أثناء مغادرته منزله بحي الجهاد غربي العاصمة متوجها إلى مقر عمله أمس، وجاء ذلك في هجوم تبناه تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين. كما قتل مسلحون أيضا العقيد بالشرطة جمال أحمد حسين أمام منزله بحي الأمين جنوبي شرقي بغداد.

قوات أميركية في كركوك شمال العراق (الفرنسية)
مقتل ثلاثة أميركيين

وفي السياق أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل ثلاثة من جنوده  في هجمات متفرقة بالقنابل أمس الخميس بالعراق.
وأوضح البيان أن الجندي الأول وهو من مشاة البحرية قتل عندما انفجرت قنبلة لدى مرور دورية أميركية خلال اشتباكات مع مسلحين شرقي مدينة المسيب على مسافة نحو 60 كلم جنوب بغداد.
ولقي جندي آخر مصرعه عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب طريق في المركبة التي كان يستقلها شرق بغداد، بينما قتل الثالث وجرح آخر بانفجار قنبلة في دورية قرب مدينة سامراء على بعد 100 كلم شمال العاصمة.
 
وفي حادث آخر وقع صباح اليوم، قالت الشرطة العراقية إن عبوة ناسفة جانبية انفجرت برتل عسكري أميركي في منطقة الكرادة غربي بغداد، ما أدى إلى تدمير عربة همفي دون أن يؤدي إلى إصابات.
 
في غضون ذلك تواصلت المعارك العنيفة بين القوات الأميركية والمسلحين على مشارف مدينة القائم القريبة من الحدود السورية. وحذر الهلال الأحمر العراقي من وقوع أزمة إنسانية في المدينة، حيث لجأت عدة عائلات إلى المساجد والمدارس. ويعاني هؤلاء اللاجئون من نقص شديد للأغذية والمياه الصالحة للشرب والملابس.

المصدر : وكالات