القوة الأفريقية تدين اختطاف 17 من أفرادها بدارفور
آخر تحديث: 2005/5/13 الساعة 07:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/13 الساعة 07:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/5 هـ

القوة الأفريقية تدين اختطاف 17 من أفرادها بدارفور

القوة الأفريقية قالت إنها ليست بحاجة لإخبار المتمردين بمكان عملياتها (الفرنسية-أرشيف)

قال الاتحاد الأفريقي إن 17 من أفراده على الأقل اختطفوا قبل يومين على يد المتمردين بدارفور قبل أن يطلق سراحهم, منددا بما اسماه خرقا صارخا للهدنة.
 
وجاء في بيان للقوة الأفريقية أن المتمردين اختطفوا أفراد القوة يوم الثلاثاء الماضي قبل أن يخلوا سبيلهم في اليوم نفسه, لكنهم لم يستطيعوا العودة إلى قاعدتهم إلا في اليوم التالي تجنبا للسفر ليلا.
 
وقد رفض البيان حجة متمردي جيش تحرير السودان بأن الاختطاف جاء لعدم وجود ممثل عن الفصيل في دورية القوة الأفريقية التي لم تخطره بوجودها, وشددت القوة الأفريقية على أنها "ليست في حاجة لإخطار أي طرف بوجودها في المنطقة", ولم يفصح الطرفان عن مكان الاختطاف وظروفه.
 
العمليات الإنسانية
وتزامن الإعلان عن اختطاف أفراد في القوة الأفريقية مع مقتل اثنين من أفراد برنامج الغذاء العالمي قبل أربعة أيام في هجومين منفصلين بكل من الضعين ونيالا في جنوب دارفور, وهو هجوم ألقت حكومة الخرطوم باللائمة فيه على المتمردين.
 
البشير: نقل القمة لطرابلس تم بتفاهم مصري ليبي, والسودان لن يسلم أي مواطن للمحاكمة في الخارج (الجزيرة نت)
وجاء الهجوم في وقت وصل فيه مسؤولون في البرنامج الأممي، جنوب دارفور  للاطلاع على الوضع الإنساني وإجراء محادثات مع المسؤولين السودانيين والمنظمات غير الحكومية حول تزايد حالة اللاأمن, وتحذير مدير البرنامج بالسودان لوبيز دا سيلفا من أن هناك حاجة لتوفير الغذاء لنحو ثلاثة ملايين بدارفور بعد أن كانت التقديرات تقتصر على 2.8 شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
 
قمة طرابلس
من جهة أخرى توج اجتماع الزعيم الليبي معمر القذافي بوزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية بطرابلس بما سمي بإعلان طرابلس الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار بدارفور وبتعاون الإدارة الأهلية والحركات المسلحة لتسهيل وصول المعونة الإنسانية.
 
كما أكد الرئيس السوداني عمر البشير من جهته أن القمة الأفريقية المصغرة حول الإقليم ستعقد الاثنين المقبل بالعاصمة الليبية لتبحث قرار مجلس الأمن حول محاكمة المشتبه بارتكابهم جرائم حرب بدارفور وآفاق تسوية سياسية للأزمة بالإقليم, إضافة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية ومقترحات بزيادة عدد قوة السلام الأفريقية.
 
وقال البشير لبرنامج بلا حدود الذي بثته الجزيرة إن


نقل القمة جاء بتفاهم مصري ليبي, مجددا رفضه تسليم


أي سوداني للمحاكمة في الخارج حتى لو تطلب ذلك المواجهة و"كانوا على أبواب الخرطوم".
المصدر : وكالات