عشرات القتلى بمفخخات العراق ومصرع ثلاثة جنود أميركيين
آخر تحديث: 2005/5/12 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/12 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/4 هـ

عشرات القتلى بمفخخات العراق ومصرع ثلاثة جنود أميركيين

شرطي عراقي ينظر إلى جثة المهاجم الانتحاري في منطقة الدورة جنوبي بغداد (رويترز)
 
سقط أكثر من ستين قتيلا في سلسلة تفجيرات انتحارية عصفت بالعراق استهدف معظمها مراكز تجنيد للشرطة وقوات الأمن العراقية.
 
ففي تكريت شمال بغداد قتل 28 عراقيا بينهم شرطي واحد على الأقل وجرح قرابة السبعين عندما حالت الشرطة دون قيام انتحاري باقتحام مركز للشرطة بسيارته المفخخة فحولها إلى سوق مجاور وفجرها هناك حسبما أفادت الشرطة العراقية.
 
وعلى إثر ذلك منعت قوات الأمن العراقية في المدينة قيام أي شخص بقيادة السيارة لوحده في محاولة منها لمنع هجمات مماثلة.
 
أما في بلدة الحويجة على بعد 50 كلم غرب كركوك فقتل قرابة ثلاثين شخصا وأصيب عدد مماثل بجروح عندما فجر انتحاري نفسه وسط طابور من العراقيين المنتظرين أمام أحد مراكز تجنيد أفراد الشرطة والجيش العراقيين.
  
وفي هجوم ثالث، قتل ثلاثة عراقيين على الأقل وجرح ثمانية آخرون بهجوم انتحاري خارج مركز للشرطة في منطقة الدورة في بغداد.
 
وعلمت الجزيرة أيضا أن أربعة عراقيين قتلوا بينهم شرطيان وأصيب تسعة آخرون في هجوم انتحاري آخر على نقطة تفتيش في منطقة بغداد الجديدة.
 
عملية القائم
من ناحية ثانية أعلن الجيش الأميركي في العراق مقتل ثلاثة من جنوده وجرح عشرين آخرين في العمليات العسكرية المتواصلة التي تشنها هذه القوات في منطقة القائم الحدودية غربي العراق ضد مسلحين تقول القوات الأميركية إن بعضهم يتسلل من مناطق حدودية.
 
يذكر أن عدد القتلى في صفوف الجنود الأميركيين ارتفع إلى 14 جنديا في الاشتباكات التي وقعت في أنحاء العراق منذ يوم السبت الماضي.
 
ويقول الجيش الأميركي إنه قتل نحو مائة من المسلحين منذ بدء هذه العملية ليلة السبت الماضي، إلا أن المسلحين نفوا تكبد خسائر بشرية كبيرة خلال العملية.
 
وتواصل القوات الأميركية مدعومة بالمروحيات والطائرات الحربية عملية عسكرية واسعة النطاق في محافظة الأنبار غربي العراق قرب الحدود السورية.

قالت مصادر عسكرية أميركية إن هذه العملية يشارك فيها نحو ألف جندي من مشاة البحرية وهي تستهدف مخابئ للمسلحين وطرق تهريب للاسلحة في المنطقة، ونقطة انتقال لهم عبر الحدود، فضلا عن مطاردة أتباع زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي.

زيارة سوريا
وفي الشأن السياسي أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني أنه مستعد لزيارة سوريا بمجرد أن يتلقى دعوة رسمية, معربا عن أمله في أن يقوم الرئيس السوري بشار الأسد بمساعدته لتثبيت الحكم في العراق.

وأكد الطالباني للصحفيين في ختام لقاء مع نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم على هامش القمة العربية اللاتينية المنعقدة حاليا في برازيليا أنه يتطلع لمثل هذه المساعدة السورية ولإقامة علاقة إستراتيجية بين البلدين في كل المجالات.
 
وقال إن الأوضاع في 18 محافظة عراقية مستقرة جدا ولا توجد مشاكل سوى في أربع منها سيتم إعادة الاستقرار إليها قريبا جدا، مشددا على أنه لا توجد فوضى في العراق.
المصدر : الجزيرة + وكالات