القوات اليابانية في السماوة تعرضت لهجوم غير متوقع مساء أمس (الفرنسية)


أعلن الجيش الأميركي أن عددا من القذائف الصاروخية استهدفت مقر القوات اليابانية في مدينة السماوة جنوبي العراق، دون أن ترد أنباء عن وقوع خسائر. وقال سكان محليون إنهم سمعوا أصوات انفجارات قرب مقر هذه القوات وشاهدوا سحب الدخان تتصاعد من منطقة محيطة به. ولم يصدر بعد أي تعليق من القوات اليابانية على هذه الأنباء.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه القوات الأميركية عملياتها العسكرية ضد المسلحين بمدينة القائم والمناطق المحيطة بها قرب الحدود السورية لليوم الخامس على التوالي. وقال مدير الاتصالات في القائم عبد الخالق الراوي في اتصال مع الجزيرة إن القصف لايزال مستمرا على مواقع في قريتي الكرابلة والرمانة المجاورتين للمدينة.

وقال المتحدث العسكري الأميركي جيفري بول في بيان إن الهدف من العمليات هو القضاء على المسلحين الذين يستخدمون هذه المنطقة كنقطة انطلاق لتنفيذ هجمات بسيارات مفخخة أو عمليات اغتيال أو اختطاف في بغداد والرمادي والفلوجة والموصل، مشيرا إلى أن المعلومات عن هؤلاء المسلحين تم الحصول عليها من عناصر عملت معهم وتم اعتقالهم مؤخرا.

وقد نفى مسؤول عسكري أميركي آخر سقوط مروحيتين بنيران المسلحين خلال هذه العمليات. ووصف النقيب جيفري أس في رسالة إلكترونية ردا على سؤال للجزيرة، هذه الأنباء بأنها مجرد إشاعات. وكان الراوي قد أكد للجزيرة نقلا عن شهود عيان إسقاط المروحيتين.

من جهته أبلغ شقيق محافظ الأنبار المختطف رجاء نواف فرحان المحلاوي وكالة أسوشيتد برس أن الخاطفين عرضوا الإفراج عن شقيقه مقابل الإفراج عن ثلاثة من أتباع الأردني أبو مصعب الزرقاوي احتجزتهم القوات الأميركية في القائم.

تفجيرات أمس خلفت أكثر من 80 قتيلا عراقيا (الفرنسية)

هجمات دامية
وتأتي هذه التطورات بعد يوم دام في العراق سقط فيه أكثر من 80 عراقيا وجرح أكثر من 120 آخرين جراء سلسلة تفجيرات في شمال البلاد وفي العاصمة بغداد، ليرتفع إلى نحو 400 عدد العراقيين الذين قتلوا منذ الإعلان عن تشكيل حكومة إبراهيم الجعفري الجديدة قبل أسبوعين.

وكان أعنف تلك التفجيرات ذلك الذي نفذه انتحاري بسيارة مفخخة وسط جمع من العمال وسط مدينة تكريت وخلف 38 قتيلا على الأقل و84 جريحا. وقالت الشرطة إن الانفجار وقع في موقف مزدحم في وسط المدينة لسيارات نقل السكان إلى المناطق والمدن والقرى القريبة من تكريت التي أعلن منع التجول فيها.

وفي بلدة الحويجة الواقعة إلى الجنوب الغربي من مدينة كركوك شمال العراق قتل 35 شخصا على الأقل وجرح 33 آخرون عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه وسط حشد من المتطوعين للجيش العراقي الجديد في المنطقة, طبقا لمصادر الجيش ومصادر طبية. وقد تبنت جماعة جيش أنصار السنة في العراق في بيان على شبكة الإنترنت هذين الهجومين.

وفي العاصمة بغداد فجر مهاجم انتحاري ثالث سيارته قرب مركز للشرطة في حي الدورة جنوب المدينة، مما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين على الأقل. وذكرت الشرطة أن المهاجم كان يحاول الوصول إلى مركز الشرطة ولكنه فجر سيارته قبل الوصول إلى الهدف. كما قتل اثنان من الشرطة ومدني في انفجار رابع بسيارة ملغومة استهدف دورية للشرطة في حي المنصور ببغداد.

وتعليقا على هذا التدهور الخطير في الوضع الأمني قال مستشار رئيس الجمهورية العراقية لشؤون الأمن الوطني وفيق السامرائي للجزيرة إن المسلحين يسعون من وراء تصعيد هجماتهم وتفجيراتهم لتحدي سلطة الدولة، ووصف هذا التصعيد بأنه تعبير عن حالة اليأس التي يمر بها هؤلاء المسلحون.

ملف الرهائن

خاطفو وود مددوا المهلة الممنوحة لاستراليا لسحب قواتها حتى منتصف هذه الليلة (الفرنسية)
وشهد ملف الرهائن تطورات دراماتيكية في الساعات الماضية بعد إعلان شركة هارت البريطانية للأمن نقلا عن شاهد عيان أن موظفها الياباني المختطف في العراق إكيهيتو سايتو ربما يعاني من إصابات خطيرة، مشيرة إلى إنها غير متأكدة من أنه ما زال على قيد الحياة.

وكانت جماعة جيش أنصار السنة قد قالت في بيان لها إنها احتجزت المواطن الياباني في كمين نصبته لعدد من السيارات بعد خروجها من قاعدة أميركية غرب العراق، وأن الرهينة الياباني أصيب بجروح خطيرة.

وفي السياق أعلن مفتي أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي أن خاطفي الرهينة الأسترالي في العراق دوغلاس وود مددوا المهلة الممنوحة لكي تسحب أستراليا قواتها من



العراق عدة ساعات، دون أن يحددوا مصير وود في حال عدم الاستجابة لمطلبهم. وتصر كانبيرا على عدم التفاوض مع الخاطفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات