المعارضة اللبنانية تعاود اليوم اجتماعاتها لتوحيد صفوفها بالانتخابات(الفرنسية-إرشيف) 

أعلن في بيروت اليوم الأربعاء أن 90 مراقبا من الاتحاد الأوروبي وصلوا إلى العاصمة اللبنانية لمراقبة الانتخابات المقررة في 29 مايو أيار الجاري.
ولم ترد تفاصيل عن نبأ وصول الفريق الذي أوردته رويترز نقلا عن مسؤولين لبنانيين, مشيرة إلى أن مسؤولين من "المساعدة الانتخابية" التابع للأمم المتحدة يناقش مع السلطات اللبنانية الاستعدادات للانتخابات.
يشار إلى أن الرئيس اللبناني إميل لحود استقبل أمس الثلاثاء وفدا من الأمم المتحدة لمراقبة الانتخابات يترأسه سكرتير وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية ألفريدو مانتيكا.

خرق الطائف
في غضون ذلك وجهت البطريركية المارونية اليوم انتقادا حادا للقانون الذي ستجرى على أساسه الانتخابات واعتبرت أنه يمثل خرقا لاتفاق الطائف.
 
صفير ترأس اجتماع المطارنة الذي حذر من إجراء انتخابات على أساس قانون 2000
وأصدرت البطريركية بيانا بعد اجتماع استثنائي لمجلس مطارنتها ترأسه البطريرك نصر الله صفير اعتبرت فيه قانون عام 2000 للانتخابات لن يسمح للمسيحيين باختيار ممثليهم "مما يشكل خرقا لروحية اتفاق الوفاق الوطني".
 
ومعلوم أن قانون عام 2000 الذي اعتمد في عهد الوجود السوري جاء ليناسب حلفاء دمشق حيث أبقى الانتخابات على أساس الدائرة الكبرى (المحافظة) في مناطق والدائرة الصغرى (القضاء) في مناطق أخرى.
 
وذكر البيان أن هذا القانون يسمح للمسيحيين باختيار 15 نائبا فقط من أصل 64 "في حين أن المسلمين ينتخبون 49 نائبا مسيحيا".
 
يشار في هذا الصدد إلى أن اتفاق الطائف الذي أنهى اللبنانيون بموجبه الحرب الأهلية نص على توزيع المقاعد النيابية وعددها 128 مناصفة بين المسلمين والمسيحيين.
 
ورأى بيان الموارنة "أن النواب المسيحيين الذين تأتي بهم كتلة إسلامية لا يمكنهم أن يمثلوا ناخبيهم المسيحيين بل زعماء لوائحهم وهم مجبرون على تبني مواقفهم لا مواقف ناخبيهم المسيحيين في الدائرة الكبرى لذلك قلنا في الدائرة المصغرة التي تتيح للمسيحيين والمسلمين أن ينتخب كل منهم بحرية وعن معرفة حقيقية من يعتقدوا أنه يمثلهم خير تمثيل".
 
عواقب وخيمة
ولفت البيان إلى "أن العواقب الوخيمة بدأت طلائعها بالظهور" مشيرا إلى خيبة أمل اللبنانيين و"خاصة المسيحيين بعد التظاهرة الضخمة التي جرت في 14 مارس/آذار" بعد اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.
 
وجاء البيان قبل 18 يوما من بدء الجولة الأولى للانتخابات وبالتزامن مع عودة أطراف المعارضة اللبنانية للاجتماع بعد انقطاع أشير خلاله إلى حدوث انقسامات في صفوفها عززتها عودة المعارض العماد ميشال عون من المنفى.
 
ومعلوم أن المعارضة فشلت يوم السبت الماضي وهو آخر مهلة حسب الدستور لطرح مشروع بديل لقانون عام 2000.
 
وتتمسك المعارضة -خصوصا المسيحية- بالدوائر الانتخابية الصغرى لأنها تسمح للمسيحيين باختيار ممثليهم بحرية أكبر بينما يرتبطون بالناخبين المسلمين في الدوائر الكبرى.
 
السيد نفى نبأ ترشيحه للانتخابات(الفرنسية-إرشيف)
استدراك الأخطاء
من جهة ثانية أوضح رئيس حركة اليسار الديمقراطي المعارضة إلياس عطا الله أمس الثلاثاء أن المعارضة تسعى عبر اجتماع الخميس المقبل إلى "استدراك بعض الأخطاء وتأمين حضور مباشر لإظهار وحدة صفوفها".
 
من جهته أكد المدير السابق للأمن العام اللبناني اللواء المتقاعد جميل السيد اليوم أنه زار سوريا والتقى رئيسها بشار الأسد نافيا في الوقت ذاته أن يكون بصدد الترشح للانتخابات.
 
ونشرت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية توضيحا للسيد نفى فيه, أنباء صحفية ذكرت أن السيد بصدد الترشح عن إحدى دائرتي البقاع, وأنه التقى رئيس جهاز الاستخبارات السوري السابق رستم غزالي, للإعداد لمعركة رئيس الوزراء السابق عمر كرامي في طرابلس.

المصدر : وكالات