استمرار المعارك بالقائم ومسلحون يخطفون محافظ الأنبار
آخر تحديث: 2005/5/11 الساعة 08:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/11 الساعة 08:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/3 هـ

استمرار المعارك بالقائم ومسلحون يخطفون محافظ الأنبار

مسلسل المفخخات تواصل أمس في بغداد (الفرنسية)

قالت القوات الأميركية في بيان إنها تواصل لليوم الرابع على التوالي هجومها الواسع ضد من سمتهم بالمتمردين والأجانب قرب مدينة القائم على الحدود السورية العراقية في إطار عملية أسمتها (ماتادور) أو مصارع الثيران.

وجاء في البيان أن العمليات التي يشارك فيها نحو 1000 من المارينز وتركزت في منطقة الجزيرة الصحراوية أدت إلى مقتل نحو 100 مسلح وأربعة جنود أميركيين وجرح 20 جنديا أميركيا آخرين، وأن المسلحين شنوا هجوما على إحدى القوافل العسكرية الأميركية بمنطقة القائم مستخدمين صواريخ وقنابل يدوية إضافة إلى سيارتين مفخختين.

ووصف مدير العمليات في هيئة الأركان المشتركة الأميركية الفريق جيمز كونواي المعارك في المنطقة بأنها حامية، مشيرا إلى أن المقاومة التي أبداها المسلحون تظهر أنهم منظمون ومتدربون بشكل جيد.

وأعلن الجيش الأميركي في بيان آخر رفضه لمطالب خاطفي محافظ الأنبار الجديد رجاء نواف فرحان المحلاوي بوقف العمليات العسكرية في مدينة القائم مقابل الإفراج عنه.

وقال أحمد الدليمي أحد أقارب المختطف للجزيرة إن المحافظ خطف أمس بعد أن أوقفه مسلحون في نقطة تفتيش وهمية بمنطقة راوة بين مدينة القائم والرمادي، مشيرا إلى أن عشيرته بدأت اتصالات مع هيئة علماء المسلمين والعشائر في الرمادي للعمل على إطلاق سراحه.

مفخختان ببغداد

مفخخة السعدون أوقعت تسعة قتلى عراقيين (الأوروبية)
تأتي هذه التطورات بينما تواصل مسلسل السيارات المفخخة في العاصمة بغداد التي كانت أمس مسرحا لهجومين من هذا النوع استهدف الأول قافلة أميركية في شارع السعدون والثاني مقرا للشرطة النهرية العراقية في شارع أبي نواس. وقد أوقع الهجومان تسعة قتلى عراقيين وجرح 29 آخرون بينهم ثلاثة جنود أميركيين.

كما قتل ثلاثة عراقيين أحدهم جندي وجرح خمسة مدنيين في هجمات متفرقة وقعت في شمال بغداد.

وفي المنطقة نفسها هاجم مسلحون مجمعا لأنابيب النفط قرب حقول كركوك، وقال متحدث باسم شركة نفط الشمال إن أطقم الطوارئ تحاول إطفاء الحريق الذي سيؤجل استئناف صادرات النفط العراقية من الحقول الشمالية إلى تركيا والمعطلة منذ عامين بسبب الهجمات.

في تطور آخر علمت الجزيرة نت أن قوات الأمن العراقية اعتقلت بعد صلاة المغرب أمس الشيخ عبد الكريم التكريتي عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب جامع المختار بحي اليرموك غربي بغداد، كما اعتقل أربعة مصلين في مسجد الخير بحي الخضراء غرب بغداد.

كما أعلنت الحكومة العراقية في بيان أنه تم رصد مكافأة بقيمة 50 ألف دولار لمن يقدم معلومات تساعد في العثور على الرئيس السابق لمجلس شورى مجاهدي مدينة الفلوجة الشيخ عبد الله الجنابي، مشيرة إلى أنه ملاحق لضلوعه في خطف وقتل ستة من الشيعة في هذه المدينة السنة الماضية.

بالمقابل أعلنت السلطات العراقية الإفراج الأسبوع الماضي عن 200 معتقل أمني من مراكز الاعتقال التي يديرها الجيش الأميركي، كما أعلنت قرارا لإطلاق سراح 200 آخرين بعد أسبوع.

لجنة دستورية

الطالباني يتطلع لعلاقات جيدة مع سوريا (الفرنسية)
تأتي هذه التطورات بعد أن شكل أعضاء الجمعية الوطنية الانتقالية (البرلمان) لجنة لصياغة الدستور الدائم للبلاد تتألف من 55 نائبا, بينهم 28 من لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية و15 من التحالف الكردستاني و8 من القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي وأربعة من بقية الأحزاب الصغيرة المشاركة في البرلمان.

وفي الشأن السياسي أيضا أكد الرئيس العراقي جلال طالباني أنه مستعد لزيارة سوريا بمجرد أن يتلقى دعوة رسمية, معربا عن أمله أن يقوم الرئيس السوري حافظ الأسد بمساعدته لتثبيت الحكم في العراق.

وأكد الطالباني للصحفيين في ختام لقاء مع نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم على هامش القمة العربية اللاتينية المنعقدة حاليا في برازيليا أنه يتطلع لمثل هذه المساعدة السورية ولإقامة علاقة إستراتيجية بين البلدين في كل المجالات.

وقال إن الأوضاع في 18 محافظة عراقية مستقرة جدا ولا توجد مشاكل سوى في أربع محافظات سيتم إعادة الاستقرار إليها قريبا جدا، مشددا على أنه لا توجد فوضى في العراق.



المصدر : الجزيرة + وكالات