مقتل أربعة جنود أميركيين في هجمات منفصلة غربي العراق
آخر تحديث: 2005/5/10 الساعة 22:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/10 الساعة 22:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/2 هـ

مقتل أربعة جنود أميركيين في هجمات منفصلة غربي العراق

مفخخة بغداد أسفرت عن مقتل سبعة عراقيين (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان أن أربعة من جنوده قتلوا في ثلاث هجمات منفصلة غربي العراق في الساعات الماضية، ليرتقع إلى 14 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ يوم السبت.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان القوات الأميركية عن إصابة 20 من جنودها في العمليات التي تشنها في منطقة القائم على الحدود السورية العراقية بمشاركة نحو 1000 من المارينز ضد من سماهم البيان المتمردين والأجانب، مشيرا إلى أن العمليات تتركز في منطقة الجزيرة الصحراوية. 

كما أعلن الجيش الأميركي في بيان آخر رفضه لمطالب خاطفي محافظ الأنبار الجديد رجاء نواف فرحان المحلاوي بوقف العمليات العسكرية في مدينة القائم مقابل الإفراج عنه.
 
وكانت وكالة رويترز نقلت عن حامد شقيق الرهينة قوله إن المحافظ خطف مع أربعة من حراسه اليوم على الطريق التي تربط بين مدينة القائم والرمادي.
 
وفي بغداد استنكرت هيئة علماء المسلمين التحركات العسكرية الأميركية في المناطق الغربية من العراق، وحذرت في بيان لها من مغبة الاستمرار في "الاعتداءات الوحشية وغير المبررة" التي تتعرض لها مناطق القائم والرمانة والكرابلة غرب البلاد.

 
وقد علمت الجزيرة نت أن قوات الأمن العراقية اعتقلت بعد صلاة المغرب اليوم الثلاثاء الشيخ عبد الكريم التكريتي عضو هيئة علماء المسلمين وإمام وخطيب جامع المختار بحي اليرموك غربي بغداد، كما اعتقل أربعة مصلين في مسجد الخير بحي الخضراء غرب بغداد.

 
مسلسل التفخيخ
هجومي بغداد أسفرا عن إصابة 26 شخصا (الفرنسية)
وضمن أحدث حلقة في مسلسل السيارات المفخخة, قتل سبعة أشخاص وجرح 26 آخرون بينهم ثلاثة جنود أميركيين اليوم في انفجار سيارتين مفخختين إحداهما قرب رتل عسكري أميركي في شارع السعدون وسط بغداد، والأخرى في شارع أبو نواس القريب من شارع السعدون بفارق ساعة واحدة استهدف مقرا تابعا للشرطة النهرية العراقية.
 
وفي شمال العراق هاجم مسلحون مجمعا لأنابيب النفط قرب حقول كركوك، وقال متحدث باسم شركة نفط الشمال إن أطقم الطوارئ تحاول إطفاء الحريق الذي سيؤجل استئناف صادرات النفط العراقية من الحقول الشمالية إلى تركيا والمعطلة منذ عامين بسبب الهجمات.
 
وفي النجف عثر على عبوة ناسفة قرب مكتب المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني. وقالت شرطة المدينة إن القنبلة تتكون من 4 كلغ من مادة "تي.أن.تي" وعدد من القنابل اليدوية وضعت في صندوق مليء بمادة البنزين ولفت بشريط لاصق وتركت في زقاق ضيق في منطقة تسمى البراق على بعد 200م من مكتب السيستاني.
 
تأتي هذه التطورات بعد أن شكل أعضاء الجمعية الوطنية اليوم لجنة لصياغة الدستور الدائم للبلاد تتألف من 55 نائبا, بينهم 28 من لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية و15 من التحالف الكردستاني و8 من القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي و4 من بقية مكونات الشعب العراقي.

 
الرهائن والانسحابات
خاطفو الرهينة عرضوا بطاقة هويته على الإنترنت (الفرنسية)
وفي ملف الرهائن اعتذر شقيق الرهينة الياباني أكيهيتو سايتو المحتجز في العراق عن الإزعاج الذي سببه اختطاف أخيه للحكومة اليابانية.
 
وقال الشقيق الأصغر لأكيهيتو في مؤتمر صحفي إن الحكومة اليابانية هي التي ستقرر سحب أو إبقاء قواتها في العراق, مضيفا أنه يؤيد بقاء تلك القوات في العراق. وكانت جماعة جيش أنصار السنة قد نشرت في موقعها على الإنترنت صورة جواز سفر ياباني أوضحت أنها احتجزت صاحبه في كمين غرب بغداد.
 
وفي سيدني قال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر إن بلاده لا تملك أي معلومات عن مواطنها رجل الأعمال دوغلاس وود المحتجز رهينة في العراق بعد انتهاء مهلة مدتها 72 ساعة حددها خاطفوه.
 
وفي بوخارست أعلن رئيس رومانيا ترايان باسيسكو أن بلاده "لا تتفاوض بشأن سياستها الخارجية أو مبالغ مالية" مع خاطفي ثلاثة صحفيين محتجزين رهائن في العراق.
 
وعلى خلفية عمليات الخطف التي يطالب منفذوها بسحب قوات الدولة التي يتبع لها الرهينة, قال وزير الخارجية الإيطالي جانفرانكو فيني إن القوات الإيطالية ستبقى في العراق حتى مطلع العام 2006 بعد أن ينهي العراقيون الانتخابات العامة المقبلة.
 
ويعتبر تصريح فيني مناقضا لتصريحات رئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني الذي أكد أن روما ستسحب قواتها مطلع سبتمبر/ أيلول المقبل.
المصدر : الجزيرة + وكالات