أصدر أكثر من 100 مثقف سوري اليوم بيانا طالبوا فيه الرئيس بشار الأسد بإقرار إصلاحات سياسية واقتصادية واتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة الفساد.

وأعرب موقعو البيان عن أملهم بأن يتخذ الرئيس السوري "قرارات حاسمة" إزاء الفساد والمحسوبية "بالوتيرة نفسها" التي حسم فيها مسألة الخروج من لبنان.

وطالب الموقعو -وبينهم صحفيون يعملون في الإعلام الرسمي- الرئيس السوري بإصلاح وضع البلد سياسيا واقتصاديا وثقافيا وإعلاميا "وتسهيل تأسيس الجمعيات الأهلية وإصدار الصحف والمجلات والترخيص للقنوات التلفزيونية والإذاعية".

ومن الموقعين على هذا البيان الصحفيون حسن م.يوسف والأستاذة الجامعية ناديا خوست والكتاب برهان بخاري ووليد إخلاصي ونصر الدين البحرة.

ضمانات العودة
في غضون ذلك حذر ناشط حقوقي سوري السوريين المقيمين في المنفى من العودة إلى بلادهم دون ضمانات بعدم تعرضهم للاعتقال.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الناشط أنور البني قوله إن عروض العفو المقدمة للمنفيين قد تكون فخا للإيقاع بهم، موضحا أن المنفيين يجب ألا يعودوا ما لم يحصلوا على ضمانات رسمية لأمنهم.

وجاءت تصريحات البني بعد يوم من إطلاق مواطن كندي من أصل سوري هو ماهر زيدان كانت السلطات السورية قد اعتقلته يوم 21 أبريل/نيسان الماضي، وهو ما استدعى تدخل وزارة الخارجية الكندية.

وينتمي زيدان لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة التي صدرت أحكام بالإعدام في حق بعض قيادييها.

قانون عفو
من جهته دعا المتحدث باسم المنظمة العربية لحقوق الإنسان عمار قربي المنفيين السوريين إلى عدم العودة قبل صدور قانون بالعفو العام عن الجرائم السياسية.

وجاءت دعوة قربي تعليقا على اعتقال محمود سماق السوري الذي أقام في اليمن 24 عاما واعتقل أواسط الشهر الماضي في مطار دمشق فور عودته على خلفية السماح للسوريين المنفيين بالعودة إلى البلاد.

المصدر : وكالات