شارون يعلن تأجيل خطة الانسحاب بدعوى تزامنها مع احتفالات يهودية (الفرنسية)

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تأكيده أن كل المستوطنات الرئيسية في الضفة الغربية ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية لتشكل نقطة تماس مع إسرائيل على حد تعبيره.
 
ويأتي تصريح شارون بعد ساعات من إعلانه تأجيل تنفيذ خطة الانسحاب الإسرائيلية من قطاع غزة وبعض أجزاء الضفة الغربية حتى منتصف أغسطس/آب المقبل، وذلك كي لا يتزامن تنفيذها مع فترة حداد توراتية، حيث كان من المقرر تنفيذ الانسحاب في 20 يوليو/تموز المقبل.
 
وقال مراسل الجزيرة في القدس إن تصريحات شارون ليست جديدة ولكنها تكرار لما سبق أن صرح به في هذا الشأن استنادا إلى التعهد الأميركي.
 
موفاز يستبعد إلغاء خطة الانسحاب (الفرنسية-أرشيف)
وتزامن تصريح شارون مع تأكيد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن إسرائيل ماضية في تنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة بغض النظر عن نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
 
وأكد موفاز في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم أنه "يجب تنفيذ خطة فك الارتباط تحت أي ظرف" حتى لو حصلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الغالبية في البرلمان. وأضاف أن عملية الانسحاب معقدة و"تضع الحكومة الإسرائيلية تحت اختبار صعب ولكنها حيوية لمستقبلنا".
 
جاء ذلك ردا على تصريح شالوم بأن تل أبيب ستعيد النظر في الانسحاب من غزة إذا فازت حركة حماس في الانتخابات التشريعية المقررة في يوليو/ تموز المقبل مما أثار ردود فعل غاضبة لدى السلطة الفلسطينية.
 
قلق فلسطيني
فقد أعرب رئيس السلطة محمود عباس عن قلقه من التصريحات الإسرائيلية وأعرب عن أمله أن تلتزم إسرائيل بتعهداتها في شرم الشيخ بما فيها الإفراج عن 400 أسير فلسطيني ووقف الاستيطان.
 
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام نبيل شعث "نرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية كذريعة لوقف الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة".
 
عباس يطالب إسرائيل بالوفاء بتعهدات شرم الشيخ (الفرنسية-أرشيف)
وفي اتصال مع الجزيرة وصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات تصريحات شالوم بأنها وقحة وطالب بتدخل الرباعية الدولية لتحريك عملية السلام.



 
من جانبه قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن على إسرائيل ألا تتدخل في الانتخابات الفلسطينية، مشيرا إلى أن قرار إسرائيل مغادرة غزة جاء عقب هزيمة جنود الاحتلال في القطاع "وليس منة إسرائيلية على شعبنا".
 
غارة إسرائيلية
ميدانيا أغارت الشرطة الإسرائيلية على مكتبين لتسجيل الناخبين الفلسطينيين شرق القدس وأغلقتهما بعد أن اعتقلت ثلاثة أشخاص وصادرت وثائق، حسب مصادر في الشرطة.
 
وضمن اتفاقات شرم الشيخ بين السلطة وإسرائيل قامت الآليات العسكرية الإسرائيلية بإزالة حواجز إسمنتية على الطريق الرئيسي بين مدينتي نابلس وجنين في الضفة ووادي الأردن. وكانت قوات الاحتلال قد وضعت هذه الحواجز قبل عامين خلال حملتها على الفلسطينيين.
 
من جانب آخر أعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية اليوم أنها تعتزم تجريد أربعة فلسطينيين من حقهم في الإقامة الدائمة بعد إدانتهم بالقيام بهجمات فدائية عام 2002 أسفرت عن مقتل 35 إسرائيليا.
 
ويقضي الأربعة حكما بالسجن يتراوح بين 35 و60 عاما. والمعتقلون الأربعة يحملون الإقامة الدائمة لأنهم يسكنون القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967. وفي حال تجريدهم من الإقامة الدائمة فإنهم سيبقون في السجون ولكنهم سيحرمون من مزايا الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي.
 
من جانب آخر خصص الاتحاد الأوروبي نحو 30 مليون يورو تقدم على شكل مساعدات إنسانية للعائلات الفلسطينية المحتاجة في الأراضي المحتلة ولبنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات