مشهد من انفجار شارع السعدون (الفرنسية)

قتل سبعة أشخاص وجرح 26 آخرون اليوم في انفجار سيارتين مفخختين إحداهما قرب رتل عسكري أميركي في شارع السعدون وسط بغداد، والأخرى في شارع أبو نواس القريب من شارع السعدون بفارق ساعة واحدة واستهدف مقرا تابعا للشرطة النهرية العراقية.

وفي الضلوعية (70 كلم شمال بغداد) سقطت عدد من قذائف الهاون على قاعدة مشتركة للجيشين العراقي والأميركي في مطار المدينة العسكري. وانفجرت دراجة نارية مفخخة في منطقة أبو دلف شمال مدينة سامراء (120 كلم شمال بغداد) لدى مرور دورية مشتركة من الجيش العراقي والقوات الأميركية.

وفي منطقة الدجيل (40 كلم شمال بغداد) وقعت اشتباكات بين قوات الجيش العراقي ومسلحين مجهولين في قرية علي المحايد الواقعة على بعد ثمانية كيلومترات غرب بيجي.

استنفار الشرطة بعد انفجار السعدون (الفرنسية)

استمرار المعارك
وفي غرب العراق على الحدود العراقية السورية تستمر المعارك العنيفة بين الجيش الأميركي ومقاتلين وصفتهم البيانات الأميركية بمقاتلين أجانب. وقال بيان للجيش الأميركي إن العملية العسكرية التي يشارك فيها نحو ألف من جنود مشاة البحرية ما زالت مستمرة.

وقرب الفلوجة غرب بغداد أعلن الجيش الأميركي عن مقتل جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في انفجار عبوة ناسفة خلال عملية عسكرية هناك. وكان الجيش الأميركي أعلن مساء أمس عن مقتل ثلاثة من جنوده خلال اليومين الماضيين في معارك غرب العراق قرب الحدود السورية. وبمقتل هؤلاء ارتفع عدد قتلى الجنود الأميركيين في محافظة الأنبار وحدها خلال بداية الأسبوع الجاري إلى سبعة جنود.

وفي بغداد استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق التحركات العسكرية الأميركية في المناطق الغربية من العراق، وحذرت في بيان لها من مغبة الاستمرار في "الاعتداءات الوحشية وغير المبررة" التي تتعرض لها مناطق القائم والرمانة والكرابله غرب البلاد.

وعلى صعيد متصل بالوضع الأمني أفاد بيان عسكري أميركي أن القوى الأمنية العراقية اعتقلت 154 مشتبها بهم خلال الأيام الثلاثة الماضية في جنوب بغداد.

وبعد أيام من تعيينه وزيرا للداخلية زار بيان باقر صولاغ جبر أمس المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في منزله وسط النجف وأعلن من هناك عن اعتقال 40 ممن أسماهم بالإرهابيين، وقال إن بينهم شخصا وصفه بالخطير سيعلن عنه في وقت لاحق.

الرهائن الأجانب

هويات للمختطف الياباني وزعها الخاطفون (الفرنسية)
وبخصوص مصير الرهائن الذين تحتجزهم مجموعات مقاتلة بالعراق شددت اليابان اليوم على أن عمليات الخطف لن تقود إلى سحب قواتها من العراق، ولكنها تعهدت بالعمل على إطلاق مواطنها المختطف أكيهيتو سايتو الذي يعمل موظفا في شركة أمنية بريطانية وخطف في العراق.

ويعمل سايتو منذ أكثر من عام في قاعدة عين الأسد الأميركية غرب العراق لحساب شركة أمنية بريطانية مقرها قبرص. وتحتجز سايتو مجموعة أنصار السنة بعد أسره في معركة غرب البلاد.

وفي أستراليا التي تترقب مصير مواطنها دوغلاس وود (63عاما) الذي اختطف في العراق، قال وزير الخارجية ألكسندر داونر إن الذين خطفوا وود تحركهم دوافع سياسية ما يجعل من الصعب معرفة كيفية معالجة الموقف.

ومن المقرر أن تصل دفعة جديدة من 450 جنديا أستراليا إلى جنوب العراق في الأسابيع القادمة لتوفير الأمن وتدريب الجيش العراقي. وبذلك سيصل إجمالي عدد القوات الأسترالية في العراق وحولها إلى نحو 1400.

المصدر : وكالات