دا سيلفا يعد بدعم الفلسطينيين وعباس يتمسك بالسلام (الفرنسية)

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مطالبته إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق قمة شرم الشيخ التي عقدت في فبراير/ شباط الماضي. وأعرب أثناء لقائه نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن أسفه لعدم إطلاق سراح 400 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية اتفق على الإفراج عنهم.
 
كما أعرب الرئيس الفلسطيني – الذي يشارك في القمة العربية اللاتينية في برازيليا اليوم- عن قلقه من إقامة مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية. وأكد تمسكه بعملية السلام لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
من جانبه أكد الرئيس البرازيلي دعم بلاده للسلام واستعدادها لدعم الفلسطينيين الذين وصفهم بأنهم صبورون جدا.
 
وجاءت تصريحات عباس في وقت حثت فيه المجموعة الرباعية -التي تضم روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة- الفلسطينيين والإسرائيليين على تحقيق تقدم في العملية السلمية وإنجاح عملية الانسحاب من قطاع غزة.
 
تزامن هذا مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أمس تأجيل الانسحاب من غزة حتى منتصف أغسطس/ آب المقبل، وذلك كي لا يتزامن تنفيذه مع فترة حداد توراتية، حيث كان من المقرر تنفيذ الانسحاب في 20 يوليو/ تموز المقبل.
 
وفي أول رد فعل فلسطيني على قرار شارون كرر نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام نبيل شعث دعوته إسرائيل للسعي إلى إبرام شراكة من أجل السلام مع السلطة الفلسطينية بدلا من السعي لاتخاذ خطوات أحادية.
 
وأشار شعث إلى أن إسرائيل قررت من طرف واحد الانسحاب من غزة وهي الآن تؤجل الانسحاب من طرف واحد، موضحا أنها "إذا استمرت عملية السلام على هذا النحو فلن يكون هناك عملية سلام".
 
تهديد شالوم
قادة حماس يحتفلون بالفوز الذي حققته الحركة في الانتخابات البلدية (الفرنسية)
وفي نفس السياق ندد وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان بتهديد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم الذي قال فيه إن تل أبيب ستعيد التفكير في انسحابها المزمع من قطاع غزة إذا فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة.
 
واعتبر دحلان في تصريح للجزيرة تصريحات شالوم "تدخلا سافرا، وغير مؤدب" في الشؤون الفلسطينية. وأوضح أن السلطة الفلسطينية غير معنية بما يقوله شالوم خاصة أن قرار الانسحاب الإسرائيلي المرتقب كان أحاديا.
 
لكن دحلان حذر في الوقت نفسه من أن إسرائيل بتراجعها عن قرار الانسحاب تريد عودة من جديد إلى ما أسماها دائرة العنف.
 
من جانبه قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن على إسرائيل ألا تتدخل في الانتخابات الفلسطينية، مشيرا إلى أن قرار إسرائيل مغادرة غزة جاء عقب هزيمة جنود الاحتلال في القطاع.
 
وجاءت المخاوف الإسرائيلية عقب إعلان نتائج المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية التي أجريت بالضفة الغربية وقطاع غزة. وأكدت حركة حماس في هذا السياق أن قوائم مرشحيها كانت الفائز الأكبر في تلك الانتخابات.
 
إغلاق القدس
قوات الاحتلال سمحت لكبار السن فقط بدخول الأقصى (الفرنسية)
تأتي هذه التطورات بينما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية جميع المداخل المؤدية إلى مدينة القدس ومنعت الفلسطينيين من دخول المسجد الاقصى.
 
وقد أصيب 18 فلسطينيا بجروح إثر مواجهات جرت أمس بين القوات الإسرائيلية وآلاف الفلسطينيين الذين احتشدوا في المناطق المحيطة بالحرم القدسي الشريف. وقد

جاء ذلك بينما تحاول جماعة "ريفافا" اليهودية المتطرفة اقتحام الحرم القدسي لعرقلة خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية للانسحاب من قطاع غزة. يذكر أن ريفافا فشلت بتنفيذ مخطط مماثل في 10 أبريل/ نيسان الماضي. 

المصدر : الجزيرة + وكالات