تدمير عربة همفي عسكرية أميركية في هجوم بسيارة مفخخة (الأوروبية)

قتل نحو 25 شخصا وأصيب 30 آخرون بجروح في هجوم بسيارة ملغمة بمنطقة تلعفر شمال غرب الموصل.
 
وقال مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل إن انتحاريا فجر سيارته المفخخة عند حلول المساء بينما كان العديد من الأشخاص مجتمعين لتشييع مسؤول آخر في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني. وكان المسؤول الكردي طالب سيد وهبة اغتيل السبت في الموصل.

ولم يمض سوى ساعات قليلة حتى سمع دوي انفجار ضخم وسط العاصمة بغداد أعقبها انفجار ثان في نفس المنطقة لتتصاعد أعمدة الدخان الأبيض في السماء.
 
وكان تسعة عراقيين قتلوا وجرح 21 على الأقل في سلسلة هجمات دامية شنها مسلحون لليوم الثالث على التوالي بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
 
فقد انفجرت أربع سيارات مفخخة -من ضمنها هجوم انتحاري- تركزت في العاصمة بغداد اليوم. ولم تسفر الهجمات عن مقتل جنود أميركيين حسب متحدث باسم الجيش الأميركي دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.
 
وقع الهجوم الأول قرب محطة لضخ المياه جنوب غرب العاصمة بغداد، ولم يسفر الهجوم الانتحاري عن سقوط ضحايا.

هجمات تستهدف الشرطة العراقية (رويترز)
كما انفجرت سيارة ثانية في منطقة الزعفرانية جنوب بغداد أسفرت عن مقتل أربعة عراقيين وجرح 12 حسب مصدر في الشرطة العراقية.
 
ولكن وكالة الأنباء الألمانية تحدثت عن مقتل جنديين أميركيين في الهجوم الذي استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش الأميركي.
 
وفي هجوم ثالث انفجرت سيارة مفخخة استهدفت دورية أميركية غربي بغداد، ما أسفر عن مقتل طفل وجرح عشرة عراقيين حسب مصادر في الشرطة بالإضافة إلى تدمير عربة همفي عسكرية أميركية.
 
وفي شرق بغداد فشل رجل في تفجير عبوة ناسفة داخل سيارته خارج قاعدة عسكرية أميركية حسب بيان للجيش الأميركي.
 
وكان خمسة من عناصر الشرطة العراقية قتلوا اليوم في هجوم شنه 30 مسلحا على نقطة تفتيش للشرطة قرب معسكر للقوات الأميركية بمنطقة النهروان شرقي بغداد. وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الهجوم.

في تطور آخر علمت الجزيرة أن مسلحين اغتالوا زمن صاحب أحد قياديي جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في منطقة الدور جنوب بغداد. وكانت مصادر في مكتب الصدر أفادت بأن قوات التدخل السريع اعتقلت 11 شخصا من أنصار جيش المهدي في كربلاء.

كما علمت الجزيرة أن قوات الحرس الوطني اعتقلت أكثر من 30 عراقيا في حملة دهم وتفتيش بحي مناوي باشا بالبصرة جنوب العراق. وقالت مصادر في هيئة علماء المسلمين إن من بين المعتقلين كمال فيصل عضو الهيئة والمشرف التربوي في مديرية تربية البصرة.

من جانبها اتهمت هيئة علماء المسلمين السلطات العراقية باعتقال عشرات من أعضائها من أئمة المساجد والمصلين وطالبت بإطلاق سراحهم جميعا.

اعتقالات
في غضون ذلك دهمت القوات الأميركية والعراقية منزلا جنوب بغداد واعتقلت عددا من المشتبه بتورطهم في اختفاء بريطانية يعتقد بأنها قتلت على أيدي خاطفيها العام الماضي حسب مصدر في الداخلية العراقية.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إن المعتقلين الخمسة اعترفوا بتورطهم في مقتل الرهينة مرغريت حسن التي كانت تعمل في منظمة للمساعدة الإنسانية.

الجعفري يلتقي وزير الدفاع الأسترالي خلال زيارته للعراق (رويترز)
وأشار المصدر إلى أنه عثر خلال عملية دهم على ملابس وحقيبة تعود إلى مارغريت.
 
وكانت المسؤولة في منظمة "كير" الإنسانية خطفت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ببغداد.

ومع استمرار عمليات الخطف وزعت جماعة تسمي نفسها مجلس شورى مجاهدي العراق شريطا يظهر احتجاز رهينة أسترالي بالعراق.
 
وناشد الرهينة الذي قال إن اسمه دوغلاس وود في الـ63 من عمره ويعيش في كاليفورنيا السلطات الأميركية والأسترالية والبريطانية الانسحاب من العراق.
 
يأتي ذلك بعد أن أعلن وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل أن قواته ستدرب قوات الأمن العراقية خلال زيارته للعراق لتفقد القوات الأسترالية التي انتشرت حديثا في محافظة المثنى جنوب بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات