مشاركون في المظاهرات المناهضة للاحتلال (الفرنسية)

أعلن في بغداد اليوم السبت أن 15 جنديا عراقيا لقوا مصرعهم في هجوم استهدف حافلة عسكرية تقلهم في جنوب العاصمة.

وعلمت الجزيرة أن الجنود الـ15 لقوا مصرعهم في هجوم شنه مسلحون على الحافلة التي كانت تقلهم في منطقة اللطيفية وهو ما أكدته تصريحات لمصدر في الشرطة العراقية.

وذكر المصدر أن مسلحين هاجموا حافلة تقل الجنود قرب مدينة المحمدية الأمر الذي أدى إلى خروجها عن مسارها. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم مع العلم بأن الهجمات التي استهدفت رجال الجيش والشرطة العراقيين الشهر الماضي أوقعت نحو 250 قتيلا.

ويأتي الهجوم غداة مقتل جندي أميركي في انفجار عبوة ناسفة قرب مدينة الحويجة القريبة من محافظة كركوك شمال بغداد .

وفيما قتل جندي آخر في الفلوجة في "حادث سير" أصيب أربعة جنود أميركيين في بلدة الشرقاط شمالي بغداد إثر إلقاء شخص قنبلة على دورية أميركية في ذلك المكان. وقال متحدث أميركي إن ثلاثة من الجنود الأربعة نقلوا للعلاج بمستشفيات ألمانية.

جانب من المظاهرات (رويترز)
أتباع الصدر
وإلى الجنوب من بغداد قتل مسلحون أحد أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وأصابوا اثنين من حراسه أثناء توجههم إلى بغداد للمشاركة في مظاهرات دعا إليها الصدر بمناسبة الذكرى الثانية لاحتلال العراق.

كما جرح أربعة عراقيين جراء انفجار عبوة ناسفة قرب مرآب للسيارات في مدينة النجف (180 كيلومترا) جنوب بغداد. وفي البصرة قتل الرائد في الحرس الوطني محمود حسن الياسري على أيدي ثلاثة مسلحين ملثمين.

في تطور آخر أعلن الجيش الأميركي اعتقال مصور عراقي يعمل مع شبكة "سي بي أس" الأميركية كان أصيب برصاص جنود أميركيين الثلاثاء خلال اشتباك مع مسلح في الموصل شمالي العراق. وفي واشنطن أعربت منظمة مراسلون بلا حدود الدولية عن "قلقها" من إعلان الجيش الأميركي هذا، ودعته إلى تجنب "أخطاء غير مقبولة".

في هذه الأثناء أعلن الجيش الإسلامي في العراق وهو أحد أبرز المجموعات المسلحة إنشاء "فرقة نصرة الأقصى" للوقوف في وجه المتطرفين اليهود الذين ينوون التظاهر في الحرم القدسي غدا الأحد. وتبنى الجيش الإسلامي عددا من عمليات اختطاف أجانب في العراق وقتل قسما منهم.

وعلى صعيد القوات المتحالفة مع الولايات المتحدة في العراق أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش بقرار ألبانيا زيادة عدد قواتها في العراق من 71 جنديا إلى 120.

مظاهرات
وبمناسبة الذكرى الثانية لاحتلال العراق خرج عشرات الآلاف من العراقيين إلى الشوارع تلبية لدعوات من أئمة وعلماء من السنة والشيعة بالخروج في مظاهرات تطالب بخروج القوات الأجنبية من البلاد. وتتزامن هذه المظاهرات مع الذكرى الثانية لغزو العراق، وقد أغلقت سيارات الشرطة المحاور الرئيسية للطرق في العاصمة بغداد وجسرين فوق نهر دجلة.

الضاري دعا كافة العارقيين إلى الخروج في مظاهرات سلمية(الفرنسية)
وتأتي هذه المظاهرات بعد يوم من دعوة وجهها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر للمطالبة برحيل القوات الأميركية ورفضا للطائفية والعرقية. كما دعا عدد من أئمة المساجد الشيعية إلى التظاهر في المناسبة نفسها.

كما دعا الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري الشعب العراقي إلى الخروج اليوم للغرض نفسه. وندد الشيخ أحمد حسن الطه السامرائي إمام وخطيب مسجد أبي حنيفة بما آلت إليه الأوضاع في العراق بسبب الاحتلال.

الحكومة والمناصب
على الصعيد السياسي أعلنت كتلة رئيس الحكومة المستقيل إياد علاوي (40 نائبا في الجمعية الوطنية) أنها لن تشارك في الحكومة التي كلف بتشكيلها إبراهيم الجعفري لعدم الاستجابة لمطالب القائمة في الحصول على مناصب قيادية.

وتطالب كتلة علاوي بالحصول على مناصب قيادية مثل نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس البرلمان وأربع وزارات بينها الداخلية، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق رغم المفاوضات التي تمت مع لائحتي الائتلاف العراقي الموحد واللائحة الكردستانية.

وقال الجعفري عقب تكليفه الخميس بتشكيل الحكومة إنه يأمل الانتهاء من إعلان تشكيلته الحكومية في غضون أسبوعين.

وفي الوقت الذي أعربت فيه الولايات المتحدة عن رغبتها في أن يحترم القادة العراقيون الجدول الزمني للعملية السياسية المقررة في العراق والمحدد بنهاية العام الجاري, أكد الرئيس العراقي الانتقالي الجديد جلال الطالباني أن عملية كتابة الدستور ستكتمل في موعدها المحدد في أغسطس/آب القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات