تضارب حول مناقشة المستوطنات بقمة شارون بوش
آخر تحديث: 2005/4/9 الساعة 12:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/9 الساعة 12:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/1 هـ

تضارب حول مناقشة المستوطنات بقمة شارون بوش

بوش يرفض التوسع الاستيطاني وشارون يعتبر المسألة ثانوية في قمة تكساس (رويترز-أرشيف)


تتضارب التصريحات حول مناقشة ملف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، على أعمال القمة التي تجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بالرئيس الأميركي جورج بوش بعد غد الاثنين في مزرعة الأخير بتكساس.
 
ويقول بعض المتتبعين إن شارون يتوجه غدا إلى الولايات المتحدة، وكله ثقة في أن واشنطن ستتجنب أي خلاف محتمل حول توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.
 
ويتوقع آخرون أن يبتعد بوش عن طرح أية مسألة من شأنها أن تعيد انسحاب إسرائيل المزمع في أقل من أربعة أشهر من قطاع غزة، ومن أربع مستوطنات بالضفة الغربية.
 
وفي هذا السياق أكد شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي من واشنطن أن مسألة المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية، لن تكون على جدول القمة المرتقبة.
 
في المقابل تناقلت وسائل الإعلام الدولية خلال الأيام الأخيرة تصريحات للرئيس الأميركي، عبر فيها عن رفضه توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية بما يتوافق مع خطة خارطة الطريق وعزمه إبلاغ شارون بذلك.
 
لكن بوش لم يصل إلى حد الانتقاد المباشر لمشروع توسيع استيطاني، يقضي ببناء 3500 منزل في مستوطنة معاليه أدوميم كبرى المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.
 
في هذه الأثناء أفادت أنباء صحفية بأن نوابا في الكونغرس الأميركي يستعدون لطرح مشروع قرار يطالب بـ "إغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية" في واشنطن، واعتبارها "منظمة إرهابية على التراب الأميركي".


 

مقاومو حماس مستعدون للقتال من أجل القدس والمسجد الأقصى (رويترز)

معركة الأقصى
تزامنا مع تداعيات ملف المستوطنات على قمة بوش شارون، يخوض الفلسطينيون معركة من أجل حماية المسجد المبارك من متطرفين يهود يهددون باقتحامه غدا.
 
وقد تظاهر عشرات آلاف الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة في شوارع ومخيمات قطاع غزة ومدن أخرى في الضفة الغربية، متوعدين "بانتفاضة ثالثة" والعودة إلى إطلاق صواريخ قسام على إسرائيل في حال نفذ المتطرفون اليهود تهديداتهم باقتحام الأقصى.
 
وتهدد معركة الأقصى بإنهاء الهدنة المعلنة، خاصة مع إعلان تسعة أجنحة عسكرية تابعة لفصائل فلسطينية في بيان مشترك أمس أن أي اقتحام للمسجد سيكون بمثابة "حرب مفتوحة".
 
وفي كلمة أمام المتظاهرين قال إسماعيل هنية القيادي في حماس "قاتلنا من أجل شعبنا وهدأنا من أجله أيضا، وسنقاتل من أجل قدسنا وأقصانا". كما حذر محمد الهندي القيادي البارز بحركة الجهاد الإسلامي من أن "المس بالمسجد الأقصى سيفجر المنطقة بأسرها".


 

وزارة الدفاع الإسرائيلية تتعهد بمنع اقتحام الأقصى (الفرنسية)

تطمينات إسرائيلية
في مقابل ذلك قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه تلقى تأكيدات من وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز بأن قوات الأمن ستمنع أي اعتداء على الحرم القدسي. وأضاف أن هناك اتصالات مع الإسرائيليين بهذا الشأن، وعبر عن الأمل في عدم وقوع اعتداء على الأقصى.
 
إلا أن تهديدات المتطرفين اليهود اتخذت بعدا دوليا، حيث أكد الأمين العام لحزب الله أن قضية الأقصى ليست مسألة فلسطينية أو عربية "إنها مسألة إسلامية دينية تعني بليونا و400 مليون مسلم في العالم".
 
ودعا الشيخ حسن نصر الله المسلمين إلى أن يجعلوا العدو يتوقع ردا على أي انتهاك باعتباره مسألة تتجاوز كل الاعتبارات الوطنية والقومية، وترتبط بدين المسلمين وعقيدتهم ومقدساتهم وتتجاوز كل الحدود والقوانين.
المصدر : وكالات