أجهزة الأمن تتفقد مسرح العملية (الفرنسية-أرشيف)

قال النائب العام المصري إن التفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من السياح الأجانب بأحد أسواق القاهرة يوم الخميس، ناتج عن تخطيط فرد وليست جماعة.
 
وأشار ماهر عبد الواحد في حديث للصحفيين إلى أن التحقيقات أظهرت أن الانفجار "كان تصرف فرد وليست جماعة" دون أن يوضح كيف تم التوصل إلى هذا الاستنتاج.
 
وأوضح أن الخبراء توجهوا إلى مسرح العملية اليوم للبحث عن باقي أجزاء جثة منفذها ولا سيما اليدين، للتمكن من الحصول على بصمات أصابعه والتعرف على هويته. وتابع عبد الواحد أن المحققين حصلوا على عينات من حمض ألـDNA  الخاص به.
 
من جانبه أكد وزير السياحة أحمد المغربي أن الحالة الصحية لأحد السياح الفرنسيين المصابين قد تحسنت، بعد أن كان في وضع حرج.

جماعة تتبنى العملية
وكانت جماعة تسمي نفسها "كتائب العز الإسلامية بأرض النيل" قد تبنت في بيان على الإنترنت أمس الانفجار الذي وقع في سوق مزدحم، وأسفر أيضا عن جرح 11 مصريا وثمانية غربيين.

الانفجار تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص (الأوروبية-أرشيف)
وقالت الجماعة إن أحد أفرادها ويدعى أبو العلاء المصري نفذ التفجير, احتجاجا على ما وصفته باستبداد حكومة الرئيس حسني مبارك والسياسات الأميركية بالمنطقة.

وأشارت إلى أن بحوزتها شريط فيديو يصور العملية ستبثه قريبا، كما توعدت بتنفيذ عمليات أخرى. ولم يتسن بعد التحقق من صحة البيان المنسوب لهذه الجماعة.

بالمقابل أدانت المعارضة المصرية بشدة انفجار حي الأزهر، وطالبت الحكومة بعدم استغلاله ذريعة لتعطيل الإصلاح السياسي في البلاد.

وطالبت الحركة المصرية للتغيير (كفاية) بكشف الحقيقة، محذرة الحكومة من استغلاله ذريعة "لإطالة عمر الاستبداد والقهر واستمرار حالة الطوارئ وتعطيل مسيرة الشعب المصري نحو الحرية والديمقراطية".

كما استنكرت جماعة الإخوان المسلمين هجوم الأزهر، ودعت إلى وحدة الصف في مواجهة المحاولات التي تستهدف أمن واستقرار البلاد.

سياح أميركيون
من جانبها أعلنت الولايات المتحدة أن ضحاياها في هجوم القاهرة الانتحاري هم من السياح. وقال المتحدث باسم الخارجية إن أميركيا كان يقوم برحلة سياحية في مصر قُتل، وأصيب ثلاثة سائحين أميركيين آخرين بجروح.

وأوضح  ريتشارد باوتشر أن موظفين قنصليين أميركيين تفقدوا مكان الهجوم وزاروا جرحى الولايات المتحدة بالمستشفيات، مضيفا أن ترتيبات بدأت أمس لنقل هؤلاء الجرحى إلى مستشفى خاص لم يحدده.

وتأتي تلك التصريحات بعد يوم من تحذيرات وجهتها السفارة الأميركية بالقاهرة إلى رعاياها، من الاقتراب من المناطق السياحية بالعاصمة.

وفي برلين حذرت الخارجية الألمانية مواطنيها الموجودين بالقاهرة من الاقتراب من التجمعات البشرية الكبرى ومن التظاهرات. وأشارت إلى أنها لا تستبعد وقوع انفجارات أخرى بعد انفجار الخميس.

المصدر : وكالات