السلطة والمعارضة متفقتان بشأن إجراء تحقيق دولي يراعي سيادة لبنان (الفرنسية)

رحبت المعارضة اللبنانية بصدور القرار الدولي رقم 1595 القاضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية باغتيال الحريري، واعتبرت النائبة بكتلة الحريري البرلمانية غنوة جلول القرار تحقيقا لأبرز مطالب المعارضة.

من جانبها تعهدت السلطة اللبنانية في ختام لقاء جمع الرؤساء الثلاثة الجمهورية إميل لحود والبرلمان نبيه بري والوزراء المكلف عمر كرامي بالفاتيكان أمس الجمعة بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية، مطالبة بأن تنجز اللجنة مهمتها في أسرع وقت ممكن.

لكن خبراء دوليين رأوا أن 1595 يحمل ثغرات قد تحد من فاعليته. وأشار أستاذ العلاقات الدولية سامي سلهب إلى أن القرار ألقى بالمسؤولية عن مقتل الحريري على النظامين اللبناني والسوري، في حين أنه قصر التحقيقات على لبنان.

من جهة أخرى توقعت مصادر سياسية لبنانية أن يعلن كرامي تشكيل حكومته الاثنين المقبل، بعد جدل استمر عدة أسابيع قد يؤدي إلى إرجاء الانتخابات التشريعية المقررة الشهر المقبل.

وقالت المصادر إن الحكومة ستعمل على وضع مشروع قانون انتخابي جديد قبل الانتخابات مشيرة إلى أن هذا يستغرق وقتا طويلا، ما يعني إرجاء الانتخابات لأسباب تقنية. ويتعين على الحكومة الجديدة أن تحصل أولا على ثقة المجلس النيابي قبل الشروع في وضع قانون انتخاب جديد.

نصر الله يرفض التفكير بنزع أسلحة الحزب قبل زوال خطر إسرائيل (الفرنسية)
المقاومة اللبنانية
من جانبه انتقد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ما أسماه صمت المعارضة عن الخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية، رافضا بشدة أن تتحول قضية نزع سلاح المقاومة إلى مادة للاستهلاك الإعلامي.

وأوضح بيان للحزب أن ما نُقل عن الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام من تصريحات صحفية حول فكرة تحويل المقاومة إلى جيش احتياط بعد تحرير مزارع شبعا، لا تعني أن تصبح المقاومة جزءا من الجيش اللبناني. وأضاف أن الفكرة تقضي بالاتفاق على صيغة لحماية لبنان.

وكان قاسم قد أعلن في تصريحات لصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية استعداد حزبه لمناقشة شروط نزع سلاحه، في حالة انسحاب إسرائيل من منطقة مزارع شبعا الحدودية المتنازع عليها وانسحاب الاحتلال من مرتفعات الجولان السورية.

الهجمات ببيروت أثارت الفزع أكثر مما أوقعت ضحايا (الفرنسية)
هجوم بقنبلة
وأمس تجددت أعمال العنف في بيروت عندما ألقيت قنبلة على مبنى يضم فرعا لأحد المصارف بمنطقة ظهور الشوير في المتن الشمالي بجبل لبنان، ولم يسفر الحادث الذي وقع بالمساء عن سقوط ضحايا.

في تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة في العاصمة اللبنانية أن أجهزة الأمن ضبطت شاحنة بيك آب تحمل 50 كلغ من المتفجرات في بلدة القاع بسهل البقاع قرب الحدود مع سوريا.

ونقل عن مصدر أمني قوله إن السائق اللبناني ومرافقه احتجزا للاستجواب، مشيرا إلى أن السائق اعترف بأنه كان يحاول إدخال المتفجرات إلى الأراضي السورية.

في الأثناء واصلت القوات السورية سحب قواتها من لبنان في إطار المرحلة الأخيرة التي بدأت الخميس. وذكر شهود عيان أن أكثر من 70 شاحنة عسكرية غادرت خلال الليل باتجاه الأراضي السورية حاملة دبابات ومدافع مورتر ومدافع مضادة للطائرات.

المصدر : الجزيرة + وكالات