مسؤول بحزب لله لا يستبعد تحوله إلى قوة احتياط
آخر تحديث: 2005/4/8 الساعة 18:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/8 الساعة 18:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/29 هـ

مسؤول بحزب لله لا يستبعد تحوله إلى قوة احتياط

نعيم قاسم قال إن سلاح حزب الله مسألة لبنانية لا تحتاج الرجوع إلى القرار 1559 (الفرنسية-أرشيف)

أبدت حركة حزب الله استعدادها للنظر في مستقبل جناحها العسكري إذا انسحبت القوات الإسرائيلية من مزارع شبعا المحتلة.
 
وقال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في حوار مع فاينانشال تايمز، إن الحركة مستعدة للدخول في محادثات مع الجماعات اللبنانية الأخرى حول مستقبل مقاتليها لكن فقط عندما يفض النزاع حول مزارع شبعا.
 
واعتبر الشيخ قاسم سلاح الحزب مسألة لبنانية لا تحتاج الرجوع إلى القرار الأممي، في إشارة إلى القرار 1559 الذي أوصى بانسحاب كامل القوى الأجنبية ونزع سلاح المليشيات.
 
جيش احتياط
وقال قاسم إن أحد الخيارات المطروحة هو تحول مقاتلي حزب الله إلى ما يشبه "جيش احتياط" ينسق نشاطاته مع السلطات اللبنانية, لكنه حذر من أن "ذلك لن يتم إلا عندما يوجد بديل ذو مصداقية لحماية لبنان".
 
وشدد على أن "جيش احتياط" لا يعني أن المقاومة ستكون جزءا من الجيش ولكن العلاقة معه ستكون علاقة تنسيق, وهو ما أسماه "المقاومة تحت اسم آخر"، مذكرا بأن مزارع شبعا لبنانية وإن أكد أن الحركة ستلتزم موقف الحكومة اللبنانية.
 
يذكر أن الأمم المتحدة تعتبر مزارع شبعا سورية وبناء عليه تعتبر أن إسرائيل أتمت انسحابها من لبنان عام 2000 وبالتالي لا مبرر لوجود سلاح حزب لله. غير أن سوريا ولبنان أكدتا قبل أربعة أيام على هامش زيارة المبعوث الأممي تيري رود لارسن لبيروت أن لا خلاف بينهما على المزارع.

 
قاسم: الانسحاب السوري خسارة سياسية لحزب الله لكنه سيعوضها بتوسيع دوره السياسي في لبنان (رويترز)
المشاركة في الحكومة
ورغم أن الشيخ قاسم اعتبر انسحاب سوريا من لبنان "ضياع دعم سياسي مهم" بالنسبة للحزب, فإنه أكد أن سياسة الحركة هي تعويض الدعم السوري بتوسيع دور الحزب السياسي في لبنان "حتى يعوض الخسارة السياسية".
 
كما قال إن سلاح حركته لن يتأثر بالانسحاب السوري لأن "حزب لله عندما يريد الوسائل العسكرية فإن الأسواق مليئة بها.. وإسرائيل تعرف أن قدرات الحزب أحسن بكثير مما كانت عليه عام 2000"، في إشارة إلى تاريخ خروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان تحت ضربات حزب الله.
 
كما لم يستبعد قاسم أن تشارك حركته في حكومة لبنانية مستقبلية لكن ذلك يتوقف -حسب قوله- على شكلها وبرنامجها وقدرة الحزب على التأثير فيها.
 
أما عن دعوة واشنطن حزب الله لوضع سلاحه والانخراط في العمل السياسي مقابل شطبه من قائمة "الجماعات الإرهابية", فقد اعتبره سعيا منها "لتأخذ بالسياسة ما لم تتمكن من أخذه إسرائيل بقوة السلاح". 
المصدر : الجزيرة