مجلس الأمن يخول لجنة دولية التحقيق في اغتيال الحريري
آخر تحديث: 2005/4/8 الساعة 08:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/8 الساعة 08:08 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/28 هـ

مجلس الأمن يخول لجنة دولية التحقيق في اغتيال الحريري

قرار مجلس الأمن أكد استقلالية لجنة التحقيق (الفرنسية-أرشيف)

وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على تشكيل لجنة دولية للتحقيق في حادثة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
 
وجاء القرار الذي طرحته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بعدما أشارت لجنة دولية لتقصي الحقائق في اغتيال الحريري يوم 14 فبراير/شباط الماضي إلى وجود ثغرات خطيرة في التحقيقات التي تجريها السلطات اللبنانية، موضحة أن ذلك لن يقود إلى نتائج موثوق بها.
 

وقد رحب لبنان بلسان موفده إلى الأمم المتحدة بالقرار، وشدد على التزام بيروت بالتعاون مع اللجنة.

 
ومن المقرر أن ترفع اللجنة النتائج التي يتم التوصل إليها إلى الأمم المتحدة بعد ثلاثة أشهر.
 
وجاء التصويت على القرار بعد أن تقدمت به كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وشاركتها فيما بعد خمس دول أخرى رعت المشروع قبل التصويت عليه.
 
انسحاب
القوات السورية أثناء انسحابها
(الفرنسية)
يتزامن صدور هذا القرار مع بدء القوات السورية تنفيذ المرحلة الأخيرة لانسحابها من لبنان، منهية وجودا عسكريا استمر نحو 29 عاما.
 
وتشمل هذه المرحلة سحب نحو ثمانية آلاف جندي من وحدات الجيش والاستخبارات من سهل البقاع شرقي لبنان إلى داخل الأراضي السورية.

وأكد وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله التزام بلاده بالانسحاب الكامل قبل 30 أبريل/نيسان الجاري. وشوهدت العشرات من شاحنات الجيش السوري في طريقها إلى لبنان لنقل المعدات والجنود إلى الأراضي السورية.

وأفاد مراسل الجزيرة في لبنان أن القوات السورية شرعت في تفكيك موقع للمدفعية وموقع آخر تابع للدفاع الجوي في منطقة ضهر البيدر. وقال إن عمليات الانسحاب تتم مباشرة إلى داخل الأراضي السوري فور استكمال تجهيزات الانسحاب، وأوضح أنه في إطار هذه الوتيرة المتسارعة فقد يستكمل الانسحاب قبل الموعد المحدد.



المعارضة اللبنانية
وفي سياق الانفراج الملحوظ في العلاقات بين المعارضة والموالاة بلبنان بحث زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي المعارض وليد جنبلاط ورئيس الحكومة اللبنانية المكلف عمر كرامي موعد وكيفية إجراء الانتخابات المقبلة.
 
انفراج ساد الاجتماع بين جنبلاط وكرامي (أرشيف)
ودعا جنبلاط إلى إجراء انتخابات وفقا لاتفاق الطائف عام 1989 الذي يدعو إلى اعتماد نظام المحافظة أي الدائرة الكبرى في عمليات الاقتراع.

واعتبر الزعيم الدرزي أن معظم مطالب المعارضة تحققت من الانسحاب السوري إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية، وأعرب عن أمله بعدم إدراج إجراء الانتخابات -وهو مطلب داخلي- في جدول أعمال غير داخلي.

من جهته توقع كرامي تشكيل الحكومة قريبا ووصف لقاءه مع جنبلاط بأنه بداية حوار جيد مع المعارضة، لكنه لم يعد بتغيير نظام الانتخابات الذي يجمع حاليا بين نظام المحافظة والقائمة النسبية تاركا ذلك للبرلمان. كما حرص كرامي أيضا على تأكيده رفض أي تدخل خارجي في الانتخابات اللبنانية.

جاء ذلك بينما اختتم المبعوث الأممي تيري رود لارسن زيارته لبيروت التي استمرت ثلاثة أيام التقى خلالها كبار المسؤولين وأقطاب المعارضة.



ودعا لارسن إلى علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا عبر تبادل التمثيل الدبلوماسي، مقرا بطبيعة العلاقات الخاصة بين البلدين. وشدد على ضرورة إجراء الانتخابات اللبنانية في موعدها، محذرا من انعكاسات إرجائها على استقرار لبنان ووحدته الوطنية.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: