جنوب السودان يعاني من نقص حاد في البنيات الأساسية (الفرنسية-أرشيف)

تجتمع الهيئات والدول المانحة للسودان في أوسلو يومي الاثنين والثلاثاء لجمع حوالي ثمانية مليارات دولار لبدء إعادة إعمار جنوب البلاد حيث تم إحلال السلام لكن الوضع الإنساني لا يزال سيئا.

ويشارك في المؤتمر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك وحوالي ستين وفدا، لإيجاد الوسائل لمساعدة السودان.

وقالت هيلدا فرايفورد يونسون وزيرة المساعدة للتنمية في النرويج التي تستضيف المؤتمر "نود بالتأكيد جمع أكبر قدر ممكن من المساعدات".

وأوضحت يونسون أن السودانيين سيؤمنون بأنفسهم الجزء الأكبر من التمويل "وهذا أمر فريد من نوعه"، ومن واجب الأسرة الدولية تقديم الجزء الباقي.

وأضافت أن المساعدات يجب أن تذهب أولا إلى السكان النازحين الذين بدؤوا العودة منذ توقيع اتفاق السلام بين سلطات الخرطوم والمتمردين الجنوبيين في التاسع يناير/كانون الثاني الماضي.

وسيمثل الحكومة السودانية في المؤتمر علي عثمان طه النائب الأول للرئيس السوداني وزعيم حركة التمرد السابقة جون قرنق بينما سيمثل فرنسا الوزير المكلف حقيبة التعاون كزافييه داركو.

وتفيد تقديرات رسمية أن السودان يحتاج إلى 7.8 مليارات دولار قبل نهاية 2007 من بينها 2.6 مليار من الجهات المانحة والباقي يموله السودان بنفسه من عائداته النفطية.



إحلال السلام بدارفور
من ناحية أخرى تعهدت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بحل مشكلة إقليم دارفور غربي البلاد على أساس اتفاق سلام الجنوب.

واني يحيي أنصار الحركة الشعبية بالخرطوم (الفرنسية) 
ورد هذا التعهد خلال استقبال نائب الرئيس السوداني وفدا من الحركة الشعبية برئاسة أمينها العام جيمس واني في الخرطوم لمناقشة أسس تطبيق اتفاق السلام الموقع بينهما في يناير/كانون الثاني الماضي.

وشدد واني على حماية وتطبيق اتفاق السلام وتعزيز الشراكة مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم والعمل "معا من أجل إيجاد حل لمشكلة دارفور على أساس ما هو وارد في اتفاق السلام" الخاص بالجنوب. وأكد أن المفاوضات هي سبيل حل مشكلة دارفور إذا توفر العزم الذي تهيأ لحل مشكلة الجنوب.

بدوره جدد نائب الرئيس السوداني عزم الخرطوم على إيجاد حلول سياسية لمشكلة دارفور وشرقي البلاد. وتحدث طه عن اتفاق سلام الجنوب باعتباره "وثيقة أساسية مقبولة لجميع شرائح الشعب السوداني وأقرتها جميع المؤسسات السياسية في البلاد".

المصدر : وكالات