عماد عبد الهادي - الخرطوم
أفاد مسؤول في الحزب الشيوعي السوداني بأن الأجهزة الأمنية تمكنت من الوصول إلى زعيم الحزب المتواري عن الأنظار منذ سنوات محمد إبراهيم نقد في مخبئه.
 
وقال القيادي الشيوعي الدكتور فاروق كدودة إن اثنين من قادة الأجهزة الأمنية هما مدير جهاز الأمن والمخابرات صلاح عبد الله قوش ونائبه محمد عطا توجها إلى مخبأ نقد وأبلغاه أنهما جاءا للاطمئنان على صحته بعد ورود أخبار عن مرضه، غير أنه نفى كونه مريضا وأكد تمتعه بصحة جيدة. ولم يسفر اللقاء عن اعتقال نقد الذي كان مختبئا منذ عشر سنوات.
 
ونقل كدودة عن نقد قوله إنه لم يكن مختفيا وأن حزبه قرر منذ ثلاثة أشهر إنهاء وضعه هذا والخروج للحياة العامة من جديد.
 
وطلب المسؤولان السودانيان من نقد توضيح موقف الحزب الشيوعي من قرار مجلس الأمن رقم 1593 الذي يقضي بتسليم سودانيين يزعم تورطهم بانتهاكات في إقليم دارفور غرب البلاد.
 
وجاء رد الزعيم الشيوعي بقوله " واضح أنكم تريدون إدانة وهذه لن تجدوها منا، لحين تشكيل محاكم وفق مراقبة دولية تقوم بإجراءات محاكمة المتورطين، زمن بعدها سيحدد الحزب رأيه في هذه القضية". وأضاف نقد " فأنا خارج إلى العلن لو إنتظرتم قليلا.


 
يذكر أن نقد إختبأ من قبل طيلة مدة حكم الرئيس السوداني السابق جعفر نميري، ولم يظهر إلى العلن إلا بعد إنتفاضةأبريل/رجب الشعبية عام 1985. 
_____________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة