بادرت الولايات المتحدة في النصف الثاني من عام 2002 إلى إطلاق ما عرف بـ"خطة خارطة الطريق" لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي، بهدف تهدئة الوضع العربي، ومجاملة روسيا والمجموعة الأوروبية، في ظرف التحضير للحرب على العراق.

 

وانسجاما مع المعطيات السياسية أعلنت السلطة الفلسطينية موافقتها على الخطة رغم تحفظها على التعديلات التي فرضتها إسرائيل وتبنتها الإدارة الأميركية، وعلى الرغم من تشكيك المقاومة الفلسطينية مند البدء بالتزام رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وجدية واشنطن في التطبيق إلا أنها استجابت لضغوط السلطة الفلسطينية ووافقت في يونيو/ حزيران 2003 على الهدنة مع إسرائيل, لكن الأخيرة لم تلتزم بشروط الهدنة والتي تضمنت وقف اغتيال الفلسطينيين وإنهاء حصار عرفات، والإفراج عن الأسرى، الأمر الذي جعل المقاومة الفلسطينية في حل من أمر الهدنة. وبعد رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وتسلم محمود عباس المعروف بالتزامه وتحمسه للخارطة، مقاليد السلطة جدت ظروف رأى البعض أنها ستساعد على استئناف المفاوضات على أساس هذه الخارطة، فكيف تنظر إلى جدية الجانب الإسرائيلي في تطبيق خطة خارطة الطريق؟

 

للمشاركة في الاستطلاع (بحدود 100 كلمة).. اضغط هنا

 

شروط المشاركة في الاستطلاع:

  • كتابة الاسم والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع
  • الالتزام بعدد الكلمات

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

مازن كاخي، طالب، السويد

 

خطة خارطة الطريق هي جزءٌ من الخطط السرية التي تعدّها الصهيونية الإسرائيلية بالتعاون مع الغرب للقضاء على كل أشكال المقاومة الجهادية في فلسطين (المتمثلة في كل من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة) وخارجها, ذلك لأن الخطة تنص على تنازلات فلسطينية من حيث امتلاكها لقوة المقاومة أولاً ومن ثم تقوم إسرائيل بتنازلاتها التي لن تلتزم بها حسب الخطة السرية الموضوعة من قبل كلٍّ من الصهاينة والغرب.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

نضال أبو سمرة

 

الحل هو الإصرار على تنفيذ جميع قرارات الشرعية الدولية وأولها 181 وعدم الاكتفاء بكانتونات مجزاة يتصدقون بها على الشعب الفلسطيني صاحب الأرض، ويجب عدم إسقاط خيار المقاومة لأنها حق شرعي كفلته جميع الشرائع.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

علاء شايب

 

بالنسبة لموضوع الصلح مع إسرائيل فهذا الموضوع قديم جدا حيث أننا أصبحنا رخيصين ولا كرامة لنا ولا شرف لنا لأننا أصبحنا نبوس ونلعق أحذية اليهود والأميركان ليتعطفوا علينا بالتفكير فقط بالصلح ولحد الآن منذ أن اقر العرب واعتمدوا المبادرة الذليلة  بقمة بيروت وأكدوا عليها بقمة الجزائر والسيد الإسرائيلي مازال يفكر وسيظل يفكر لعشرات القمم القادمة. ويعيب وحيف علينا كعرب ومسلمين أن نرتضى الذل والمهانة لأنفسنا ولأول مرة في تاريخ الأمم والشعوب الحرة صاحب حق يستجدى ويشحذ حقه من المغتصب. وبصراحة عندي كلام كثير على حكامنا وشعوبنا الرخيصة المتهافتة على هذا الصلح  فإذا لا يوجد رجال على قدر المسؤولية في زماننا هذا لننتظر قدوم رجل وفارس شريف ومخلص إلى العروبة والإسلام ولماذا الاستعجال.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

بشير حنيدي، سوريا

 

الحل هو رفض خارطة الطريق هذه, لأن صراعنا مع الصهيونية هو صراع وجود, والطريق الوحيد هو المقاومة والجهاد لتحريرفلسطين من البحر إلى النهر وإزالة الكيان الصهيوني من الوجود ، وبداية الطريق هي :
 
تعزيز ثقافة المقاومة والجهاد في الشارع العربي من المحيط إلى الخليج . وتعزيز ثقافة رفض الكيان الصهيوني وثقافة اللاءات الثلاثة , وترسيخ القناعة بحتمية قوانين التاريخ التي تؤكد زوال أي كيان مصطنع مهما بلغ من القوة , إلا إذا كانت هذه القوانين لاتنطبق على الكيان الصهيوني ـ ولا نعتقد ذلك -
فإسرائيل لابد أن تزول , والمسألة مسألة زمن وتحمل أعباء الطريق .  
وإذا كانت الأجيال العربية المعاصرة عاجزة عن تحقيق ذلك، فلنبق الطريق مفتوحاً أمام الأجيال العربية القادمة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبد الجواد محمد علي، طالب، السعودية

 

اعتقد أنه لن يتم التوصل إلى الحل ما دام منافقي أوسلو وقاتلي عرفات علىقيد الحياة ولم يقتص من قاتل الشيخ أحمد ياسين فوالله الحل الوحيد لهؤلاء هو تقبيل جزم الإسرائيلين بدون قيد أو شرط.

أمة الإسلام الحل الوحيد لهذه الأزمة هو الجهاد وطرد الصهيوني من جميع الأراضي المسلمة وأول خطوة هو قطع البترول الخليجي عن أمريكا وإسرائيل فوالله سيمتون جوعا وعطشا من إنقطاع البترول يعني بداية الحل من الدول الخليجية وليست فلسطين والله الموفق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

وليد محمد، أميركا

 

بالنسبة لليهود فمعروف عنهم نقض العهود من عهد سيدنا محمد عليه السلام وقتل الانبياء باختصار انا لا احبط المعنويات ولكن اقول لا تذهبو وراء اوهام لايريدون من خلاله الى القضاء على الاسلام والمسلمين اذا صعب عليكم كلامي وتحليلي فاذهبوا الى كتاب الله الذي تنحيتم عنه.


 

المصدر : الجزيرة