مواجهات القصيم الأعنف منذ عامين بين قوات الأمن السعودية والمسلحين (رويترز-أرشيف)

قال مصدر أمني إن قوات الأمن السعودية قتلت أحد أبرز المسلحين المطلوبين في اشتباك مسلح بالعاصمة، مشيرا إلى أن القتيل يدعى عبد الرحمن اليازجي.
 
وقُتل اليازجي عندما دهمت قوات الأمن منزلا كان يختبئ به مع ناشط له في منطقة صناعية جنوب الرياض. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المصدر الذي قالت إنه كان موجودا في المكان، أن اشتباكا قصيرا وقع ولقي اليازجي مصرعه خلاله.
 
ويعد القتيل أحد أبرز المدرجين في قائمة المطلوبين التي أصدرتها الحكومة السعودية أواخر عام 2003.
 
ويأتي الاشتباك بعد ساعات على انتهاء ثلاثة أيام من المواجهات المسلحة بين قوات الأمن ومسلحين في مدينة الرس بمنطقة القصيم شمال العاصمة، أسفرت عن مقتل 14 مسلحا -حسب بيان الداخلية السعودية- واعتقال ستة، فضلا عن سقوط عدد كبير من قوات الأمن جرحى.
 
 وفي السياق قالت المعارضة الإسلامية السعودية في المنفى، إن صالح العوفي الذي يعتقد بأنه قائد تنظيم القاعدة في المملكة قتل خلال المعارك التي جرت بالرس.
 
وأوضحت حركة الإصلاح الإسلامي ومقرها لندن على موقعها على الإنترنت أنه طبقا لمعلومات أمنية فإن العوفي "كان على كرسي متحرك بساق مبتورة وحوله مجموعة من الموجودات تدل على شخصه" مشيرة إلى أنه ليس بالإمكان التأكد من هويته قبل تحليل حمض DNA لأن "الجثة كانت متفحمة".

وكانت تسجيلات صوتية على موقع إسلامي على الشبكة الدولية نُسبت في الماضي للعوفي، حث فيها على دعم فرع تنظيم القاعدة بالعراق كما دعا إلى تكثيف الهجمات التي تستهدف "الصليبيين" في المنطقة.
 
وقد أفادت صحيفة عكاظ السعودية أن حصيلة المواجهات مع العناصر المسلحة انتهت بمقتل 19 مسلحا، بينهم العوفي المطلوب الخامس على لائحة المطاردين أمنيا في السعودية وسعود العتيبي والمغربي عبد الكريم المجاطي.

وبدأت المواجهات في ساعة مبكرة من يوم الأحد الماضي، عندما حاولت قوات الأمن دهم منزل يقيم فيه المشتبه فيهم الذين ألقوا قنابل يدوية على قوات الأمن.
 
واقتحمت قوات الأمن منزلا كان المسلحون يتحصنون فيه طيلة ثلاثة أيام، في أطول وأشرس حملة مطاردة تشنها القوات السعودية منذ عامين ضد العناصر المسلحة في المملكة.
 
ويتهم المجاطي بأنه العقل المدبر لتفجيرات الدار البيضاء عام 2003، وبالاشتراك في التخطيط لتفجيرات القطارات في مدريد عام 2004. وكان العتيبي والمجاطي ضمن قائمة من 26 من أخطر المطلوبين.

المصدر : وكالات