مجلس الأمن يرفض تعديلات بيروت على لجنة التحقيق
آخر تحديث: 2005/4/5 الساعة 09:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/5 الساعة 09:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/26 هـ

مجلس الأمن يرفض تعديلات بيروت على لجنة التحقيق

العديد من دول المجلس تحفظت على مشروع القرار في صيغته الحالية (الفرنسية-أرشيف)

رفض مجلس الأمن تعديلات اقترحها لبنان على مشروع قرار أميركي فرنسي بريطاني بإنشاء لجنة تحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
 
وقال مراسل الجزيرة في نيويورك إن المجلس أدخل بعض التعديلات التي اقترحها لبنان لكنه لم يأخذ بكثير منها تخص مطالب باحترام السيادة من مثل حذف عبارة "التعاون التام" و"حق جمع أي معلومة واستجواب أي مسؤول وزيارة أي موقع تراه ضروريا للتحقيق".
 
وقد اعتبر سفير الصين في الأمم المتحدة وونغ غوانغيا –رئيس المجلس للشهر الحالي- أن مشروع القرار يدعو إلى إنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة "تساعد الحكومة اللبنانية ولا تحل محلها".
 
من جهته قال سفير الجزائر عبد الله بعلي إن بلاده لا يمكن أن تصوت على مشروع القرار في صيغته الحالية, فيما ذكرت مصادر دبلوماسية أخرى أن دولا ومنها الجزائر والبرازيل واليونان وروسيا تحاول تقليص فترة اللجنة الدولية إلى ثلاثة أشهر بدل ستة أشهر.

ضغط أوروبي
على صعيد آخر أعلن سفير الاتحاد الأوروبي بدمشق فرانك هيسكي أن الاتحاد لن يوقع اتفاقا للتجارة والإعانة مع سوريا إلا إذا سحبت كامل قواتها من لبنان ولم تتدخل في انتخاباته.
 
وقال هيسك إن توقيع الاتفاق مرتبط بانسحاب تام للقوات السورية ومخابراتها من لبنان يمكن التحقق منه, وكذا مسألة تنظيم انتخابات حرة وشفافة فيه.
 
وأضاف هيسك أن الهدف من توقيع الاتحاد للاتفاق مع سوريا هو تقريب الطرفين من بعضهما, وبالتالي فإن الاتحاد الأوروبي يهمه أن يكون الشريك الذي يتعاون معه "يسلك سلوكا مقبولا في نظر القانون الدولي".
 
يذكر أن سوريا هي البلد المتوسطي الوحيد من بين 25 بلدا شريكا للاتحاد


الأوروبي لم يوقع الاتفاق الذي يفترض أن يفتح أسواق أوربا أمام منتجاتها, وقاطعت دمشق الأسبوع الماضي جلسة استماع في البرلمان الأوروبي حول الموضوع بسبب حضور المعارض السوري المقيم في الولايات المتحدة فريد غدري الداعي إلى ربط توقيع الاتفاق بتحسين حقوق الإنسان بسوريا.
 
ارتياح لارسن
لارسن رفض الإجابة على سؤال حول استثناء إسرائيل من تطبيق القرارات الدولية (الأوروبية)
وقد تواصل الانسحاب السوري من لبنان البارحة بإخلاء 150 جنديا ثلاثة مواقع في البقاع الجنوبي, فيما غادرت شاحنات عسكرية قرية عيطة الفخار قرب الحدود السورية وفكك موقعان للرادار في قرية دير الزنون قرب الحدود أيضا.
 
وكان المسؤولون اللبنانيون والسوريون اتفقوا على إتمام الانسحاب من لبنان نهاية الشهر الجاري على أن تبدأ المرحلة الثانية والأخيرة بعد غد الخميس لتشمل 8000 جندي هم من تبقى من القوات السورية بلبنان, وهو ما تعهدت به دمشق أول أمس للمبعوث الأممي تيري رود لارسن.
 
وقد أعرب لارسن بعد لقائه المسؤولين اللبنانيين عن ارتياحه لقرار لبنان بقبول لجنة دولية للتحقق من الانسحاب السوري وأبدى ثقته في أن يكون تقريره إلى الأمين العام الأممي كوفي أنان إيجابيا.
 
وشدد لارسن في لقائه الرئيس اللبناني إميل لحود على ضرورة أن تتم الانتخابات في موعدها لأن ذلك ضروري لاستقرار لبنان على حد قوله, كما ذكر أنه تطرق إلى مسألة حزب الله الذي يرفض نزع سلاحه قبل تحرير مزارع شبعا, وهي مزارع أكد وزيرا خارجية سوريا ولبنان أمس في اتصال هاتفي ألا خلاف بشأنها علما أن الأمم المتحدة تعتبرها سورية. 
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: