قتل جنديان جزائريان في كمين نصبه مسلحون قرب بلدة سيدي داود بإقليم بومرداس شرق العاصمة الجزائر. وذلك في أحدث حلقة من موجة عنف مناهضة لخطة عفو عام تهدف لإنهاء صراع استمر أكثر من عقد.
 
وتشير بعض الأنباء إلى أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بصدد الإعداد لإصدار عفو شامل هذا العام عن كل المشتبه في ضلوعهم بأعمال عنف، في حال قبولهم بإلقاء السلاح في وقت لاحق من العام الجاري.
 
وقالت الصحف المحلية الصادرة السبت إن دورية للجيش كانت تقوم بعملية تمشيط في المنطقة فوجئت بانفجار عبوة ناسفة، أعقبه إطلاق نار كثيف مما أدى إلى مقتل الجنديين. وأضاف أن قوات الجيش تمكنت من إبطال مفعول عدة قنابل بالمنطقة أثناء عملية بحث أعقبت الانفجار.
 
في سياق متصل أعلنت وزارة الداخلية في بيان السبت اعتقال زعيم إحدى الخلايا التابعة للجماعة الإسلامية المسلحة ويدعى وكيل بولنوار ومساعد له يدعى محمد شامة، للاشتباه بمسؤولية خليته عن قتل 14 مدنيا في السابع من أبريل/نيسان الحالي.
 
وأكد البيان أن قوات الأمن عثرت بين 19 و25 الشهر الحالي على عدة مخابئ للأسلحة والذخيرة والمتفجرات بولايتي البليدة والمدية.
 
تجدر الإشارة إلى أن نحو 50 شخصا بينهم 15 من أفراد الأمن الجزائري قتلوا بموجة هجمات نسبت إلى جماعات إسلامية مسلحة منذ منتصف الشهر الماضي.

المصدر : وكالات