فريق التحقق من الانسحاب السوري سيقدم تقريره لأنان خلال أسبوع(الفرنسية)

أكد مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن أن خبراء دوليين في الانتخابات سيصلون إلى بيروت قريبا، لمساعدة الحكومة اللبنانية في "إجراء انتخابات حرة ونزيهة".

وأعرب في كلمة أمام مجلس الأمن عن ترحيبه بقرار حكومة نجيب ميقاتي إجراء الانتخابات خلال المهل المحددة لها دستوريا، مضيفا أنه تفاهم مع رئيس الوزراء حول تقديم مساعدة تقنية وإرسال خبراء متخصصين بالموضوع من الأمم المتحدة  مطلع الأسبوع المقبل.

ورحب المبعوث الأممي المكلف بالإشراف على تطبيق القرار 1559 بانسحاب القوات السورية من لبنان، معتبرا أن يوم 26 أبريل/نيسان الذي شهد خروج آخر جندي سوري "يوم تاريخي".

لارسن: القرار تم بالتفاهم مع الحكومة اللبنانية (أرشيف-الفرنسية)
ومعلوم أن الأمم المتحدة أوفدت فريقا الأربعاء إلى لبنان للتحقق مما إذا كان الانسحاب السوري كاملا، على أن يقدم تقريره للأمين العام للمنظمة كوفي أنان بعد أسبوع.

ورفض أنان الذي حضر الجلسة من جهته اعتبار الانسحاب السوري تهديدا لاستقرار دمشق، موضحا أن المنظمة الدولية تولي أهمية لتعزيز الاستقرار والوحدة في لبنان وسائر دول المنطقة.

انتظار النتائج
ومعلوم أن أنان قدم تقريرا لمجلس الأمن حول تنفيذ القرار 1559 أكد فيه أنه تلقى ضمانات من بيروت ودمشق بأن الأخيرة سحبت كافة أجهزتها الاستخباراتية، مشيرا إلى أنه ينتظر نتائج تقرير الفرق التقنية على الأرض.

وحول النص الوارد بالقرار الدولي حول نزع سلاح حزب الله، أعرب أنان في تصريحات صحفية عن أمله بأن تقوم الأطراق المعنية بنزع سلاحها بنفسها والتعاون مع السلطات اللبنانية بهذا الخصوص.

وقال مراسل الجزيرة بنيويورك إن من المتوقع أن يبحث المجلس في إصدار بيان رئاسي يؤكد على بعض الجوانب الواردة في تقرير أنان، مضيفا أن مصادر دبلوماسية أفادت بأن واشنطن تعمل بالتنسيق مع باريس ولندن لإصدار هذا البيان الذي يأملون أن يتبناه المجلس بالإجماع.



شباب المعارضة اللبنانية فككوا مخيم اعتصامهم وسط بيروت (الفرنسية)

وأضاف أن الجانب الأميركي يتوقع أن يتبنى البيان لهجة قوية خاصة فيما يتعلق بملف نزع أسلحة حزب الله, مشيرا إلى أن بعض الأطراف تتحدث عن إصدار مشروع قرار بدل البيان الرئاسي في حال لم يحصل البيان على إجماع جميع الأطراف.

وفي لبنان قال وزير العدل خالد قباني إن وزارة الداخلية تحضر لإجراء الانتخابات بنزاهة وحرية, بينما عادت أجواء تبادل الاتهامات بين الحكومة والمعارضة إلى تصدر الخطاب السياسي في بيروت.

عون وبارنييه
من جهة أخرى عقد المعارض اللبناني المقيم في باريس الجنرال ميشال عون أمس الجمعة اجتماعا مع وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه.

ولم يرشح شيء عن الاجتماع الذي يأتي قبل أسبوع من عودة عون إلى لبنان، منهيا فترة نفي في فرنسا دامت 15 عاما.

وفي سياق مواز قرر نحو 300 شاب من أنصار المعارضة تفكيك المخيم الذي أقاموه وسط بيروت، والذي كان نواة ما عرف بانتفاضة الاستقلال التي قامت بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في فبراير/ شباط الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات