الطلاب الستة اعتقلوا في مدينة اللاذقية (أرشيف)

أعلنت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا أن السلطات اعتقلت ستة من طلاب جامعة  اللاذقية.
 
وقالت في بيان أمس السبت إن الاعتقالات تمت بذريعة وجود ارتباطات إسلامية للطلاب، وأوضحت أن المعتقلين هم ملحم عبد اللطيف غزال ويوسف مصطفى جبيرو وبشار منع الله وعبد الله شكري ومحمد عباراة ورامي فرحات.
 
وأفادت المنظمة أن هذه الاعتقالات حدثت بداية الشهر الماضي، وطالبت السلطات بإطلاق سراح المعتقلين وإيقاف انتهاك حقوق الإنسان.
 
كما دعت في بيان مماثل لإطلاق الناشط الإخواني محمد غنام الذي اعتقل في السادس عشر من أبريل/نيسان الماضي، فور عودته من تركيا التي عاش فيها منذ أحداث مدينة حماة عام 1980.
واستغربت المنظمة من عملية الاعتقال حيث عاد الرجل بناء على اتفاق مع السلطات السورية.
 
"
المنظمة السورية لحقوق الإنسان طالبت في بيانها بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الأهوازيين محذرة من مغبة تسليمهم لإيران

"
اعتقال لاجئين أهواز

وفي سياق متصل أعلنت المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية) والمنظمة العربية لحقوق الإنسان بسوريا أن السلطات هناك اعتقلت رئيس وأعضاء الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير الأهواز بدمشق.
 
وقالت المنظمتان في بيانين منفصلين إن السلطات اعتقلت الاثنين الماضي رئيس الجبهة طاهر علي مزرعة (أبو نضال) وأعضاء مجلس إدارتها شاكر الخانجي وجمال عبيداوي وموسى سواري وعيسى آل ياسين بدمشق.
 
وأعربت المنظمة السورية لحقوق الإنسان عن قلقها الشديد من حملة الاعتقالات التي قالت إن الأجهزة الأمنية تقوم بها ضد المواطنين العرب الأهوازيين. وطالبت في بيانها بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الأهوازيين محذرة من مغبة تسليمهم لإيران.
 
كما ناشد البيانان مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التدخل الفوري لدى السلطات السورية لمنع تسليم المعتقلين إلى طهران.
 
وكانت منطقة الأهواز جنوب غرب ايران شهدت الأسابيع الأخيرة أعمال عنف قتل فيها نحو خمسة أشخاص بمواجهات بين قوات الأمن الإيرانية والمواطنين العرب، على خلفية ما نشر بشأن وثيقة مزعومة موقعة من السياسي الإيراني محمد أبطحي تدعو تعديل التركيبة العرقية للمحافظة.
 
حملة توقيعات
من جهة أخرى أعلن المحامي السوري أنور البني أن المركز السوري للاستشارات القانونية والمنظمة السورية لحقوق الإنسان، يقومان بحملة لجمع توقيعات للمطالبة بإطلاق سراح ستة ناشطين معتقلين منذ نحو أربعة أعوام.
 
ووصف البني هؤلاء بأنهم معتقلو "ربيع دمشق" وقد أوقفوا عام 2001، وحوكموا بتهمة السعي إلى تغيير الدستور بسبل غير قانونية. وأصدرت محكمة أمن الدولة أحكاما بالسجن بحقهم.
 
وتم حتى الآن جمع عشرات التوقيعات عبر الإنترنت وعلى الورق لإطلاق النائبين رياض سيف ومأمون الحمصي والخبير الاقتصادي عارف دليلة، إلى جانب حبيب عيسى وفواز تللو ووليد البني.

المصدر : وكالات