جنين تحيي الذكرى الثالثة لمجزرتها وتطالب بإطلاق الأسرى
آخر تحديث: 2005/4/3 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/3 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/24 هـ

جنين تحيي الذكرى الثالثة لمجزرتها وتطالب بإطلاق الأسرى

كتائب الأقصى بدأت تخرج من عباءة السلطة عقب هجومها على المقاطعة (الفرنسية-أرشيف)

أحيا أهالي جنين بالضفة الغربية الذكرى السنوية الثالثة للمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيمهم يوم 3 أبريل/نيسان 2002 وخلفت 58 شهيدا فلسطينيا ودمارا هائلا وتشريدا لمئات العائلات الفلسطينية.

وجابت شوارع جنين ومخيمها مسيرات حاشدة بهذه المناسبة، وشارك نحو 200 مسلح من كافة الفصائل الوطنية والإسلامية في عرض عسكري. وطالب متحدثون في المهرجان الذي نظمه المتظاهرون قرب مقبرة الشهداء  بوضع قضية الأسرى على رأس أولويات السلطة الفلسطينية.
 
وتزامن حلول الذكرى الحزينة مع حالات من الفوضى والانفلات الأمني تشهدها الأراضي الفلسطينية، كان آخرها الهجوم الذي شنه الأربعاء الماضي مسلحون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على مقر السلطة في محيط مقر المقاطعة برام الله.
 
وفي السياق اتهم قائد الأمن الوطني الفلسطيني في الضفة الغربية المستقيل اللواء إسماعيل جبر القيادة الفلسطينية التي يتزعمها الرئيس محمود عباس بأنها المسؤولة عن الفوضى وانعدام الأمن.
 
وقال جبر في بيان وزع في رام الله إن القانون ينفذ ضد الضعفاء فقط، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية لا تفعل ما يكفي لحماية المقاومين الفلسطينيين الذين تسعى إسرائيل للقبض عليهم.
 
وكان جبر قد استقال من منصبه أمس احتجاجا على تردي الأوضاع الأمنية في الضفة، وقبلت القيادة الفلسطينية استقالته على الفور.
 
وأدت حالة الانفلات الأمني كذلك إلى عزل رئيس الأمن الوطني برام الله يونس العاص, فيما رفضت القيادة الفلسطينية استقالة رئيس جهاز الاستخبارات بالضفة الغربية توفيق الطيراوي، حسب مصادر مقربة من الرئاسة الفلسطينية.

عباس مستاء من أداء الأجهزة الأمنية (الفرنسية-أرشيف)

تأهب أمني
وفي محاولة لاحتواء الموقف وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأجهزة الأمنية في جميع أنحاء الضفة في حالة تأهب اعتبارا من مساء أمس. وعقب ذلك بدأت قوات الأمن الفلسطينية الانتشار في جميع أنحاء الضفة.

وقبل ذلك قال عباس إنه لن يسمح لأي أحد أن يطبق القانون بيديه, وانتقد أداء أجهزة الأمن لفشلها في الاضطلاع بمهامها على الوجه المطلوب.
 
وأعرب عباس -في لقاء ضم عشرات المثقفين والزعماء الدينيين ورجال الأعمال في رام الله- عن عدم رضاه لأداء أجهزة الأمن الفلسطيني، وتعهد باتخاذ ما هو ضروري لتحسين أدائها.
 
من جهة أخرى علم مراسل الجزيرة نت من مصادر فلسطينية لم تكشف عن نفسها أن عباس اقترح على مستشاره لشؤون الأمن القومي جبريل الرجوب تولي مسؤولية الأمن العام في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وقالت المصادر نفسها إن الرجوب لم يتخذ قرارا نهائيا في الموضوع, فيما أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أنه قبله.
 
نقابة المحامين
وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة نت في غزة أن قائمة حركة فتح فازت بأغلبية مقاعد مجلس إدارة نقابة محامي فلسطين في الانتخابات التي جرت في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة أمس، وذلك بحصولها على تسعة مقاعد من أصل 15.

وحصلت قائمة الشهيد ياسر عرفات التي تمثل حركة فتح في الضفة على سبعة مقاعد من أصل تسعة، فيما حصل اثنان من المستقلين على المقعدين الباقيين.

وفي غزة حصلت كتلة التغيير والإصلاح المقربة من حركة حماس على أربعة مقاعد من أصل ستة في قطاع غزة فيما حصلت قائمة فتح على المقعدين الآخرين.
المصدر : الجزيرة + وكالات