حماس تجدد رفضها دعوات إلقاء السلاح
آخر تحديث: 2005/4/30 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/30 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/22 هـ

حماس تجدد رفضها دعوات إلقاء السلاح

حماس تتعهد بالاحتفاظ بسلاحها حتى دحر آخر جندي إسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية (الفرنسية)

أحمد فياض-غزة

جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضها القاطع للدعوات المطالبة بإلقاء سلاح المقاومة، ودعت جميع الفصائل والأجنحة العسكرية للمحافظة على سلاحها لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وقال أحد قيادات حماس في مهرجان حاشد للحركة بمخيم النصيرات بعنوان (بشائر التمكين) وحضره أكثر من ستة آلاف مواطن ومشاركة عدد من قيادات حماس التاريخيين بقطاع غزة وجمع من عائلات قادة الحركة الذين اغتالتهم قوات الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى، إن حماس تستهجن ما صدر عن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فيما يتعلق بضرورة إلقاء المقاومين لأسلحتهم وتسليمها.

ستة آلاف فلسطيني شهدوا المهرجان بمخيم النصيرات (الفرنسية)
وأوضح أحمد بحر بأنه في ضوء الممارسات اليومية لقوات
الاحتلال الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية والاستهداف الحاصل لأبناء الشعب الفلسطيني وعدم التزام الحكومة الإسرائيلية بالتفاهمات التي تم الاتفاق عليها مؤخرا مع السلطة، فإن هذه الدعوات لا تجوز إطلاقا لأنها تجبر قوى المقاومة الفلسطينية على معادلة معقدة ليس لها مسوغ علمي أو سياسي أو نضالي.

وأضاف القيادي بحماس بأن سلاح المقاومة هو السلاح الشرعي الذي سيظل مشرعا حتى دحر آخر جندي إسرائيلي عن الأرض الفلسطينية.

إحداث فتنة
وتطرق بحر لخطة فك الارتباط التي أعلن عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا إن الاحتلال الإسرائيلي لم يتمكن من القضاء على المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس، ولجأ لخطة فك الارتباط بهدف إرباك الواقع الفلسطيني والسعي نحو إحداث فتنة داخلية بين الفلسطينيين.

وشدد على أن حماس ستُفشل جميع المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى إشعال الوضع الداخلي بين الفصائل والسلطة الفلسطينية، من خلال إصرارها على إجراء الحوارات مع الجميع كمبدأ أساسي يحكم علاقتها بجميع القوى على الساحة الفلسطينية.

وتحدث بحر عن القرار الذي اتخذته حركته بشأن المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي القادمة، مؤكدا أن هذا القرار جاء انطلاقا من الحرص على المصلحة الوطنية ودعماً لبرنامج المقاومة والتمسك بالثوابت الفلسطينية والحث على الإصلاح والتغيير ومحاربة الفساد.

"
 القيادي بالإخوان المسلمين يوسف فرحات شدد على أن فترة التهدئة الحالية ليست أكثر من مرحلة من مراحل الصراع مع الاحتلال

 "

4000 خرق
وقالت حماس إنها رصدت أكثر من أربعة آلاف خرق إسرائيلي لتفاهمات
التهدئة ووقف إطلاق النار التي اتفق عليها مؤخرا، الأمر الذي يحتم على قوى المقاومة عدم إلقائها أسلحتها، "لأنها السلاح الشرعي الذي نواجه به اعتداءات الاحتلال وممارساته العدوانية المتمثلة باستمراره في قتل المواطنين الفلسطينيين واغتيال المقاومين واعتقالهم وهدم بيوتهم وتجريف أراضيهم الزراعية.

من جانبه قال الشيخ يوسف فرحات في كلمة له باسم جماعة الإخوان المسلمين، إن المقاومة الإسلامية بفلسطين نجحت في ضرب المشروع الصهيوني، وأجبرته على التراجع عن أحلامه التاريخية بإعلانه الانسحاب من قطاع غزة تحت ضربات المقاومة وصواريخ البنا والقسام وحرب الأنفاق التي فاجأت بها حماس قوات الاحتلال وخبراءه العسكريين.

وأشاد فرحات بزوجات الشهداء وأمهاتهم، وبقدرة الشعب الفلسطيني على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة وتخريج القادة والشهداء.

وشدد على أن فترة التهدئة الحالية ليست أكثر من مرحلة من مراحل الصراع مع إسرائيل مشيراً إلى أن التهدئة لن تطول مدتها لأن الاحتلال مستمر في اعتداءاته ضد الشعب الفلسطيني، وطالب المقاومين الفلسطينيين بالاستعداد للمعركة الفاصلة مع الاحتلال الإسرائيلي "لأنها آتية لا محالة".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة