عباس يتعهد بحماية التهدئة بالقوة وبوتين بدعم السلام
آخر تحديث: 2005/4/28 الساعة 11:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/28 الساعة 11:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/20 هـ

عباس يتعهد بحماية التهدئة بالقوة وبوتين بدعم السلام

عباس هدد بتشديد قبضته لحماية التزاماته في التهدئة (الفرنسية)

هدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باستخدام القوة إذا اقتضى الأمر لضمان التزام ناشطين فلسطينيين بوقف إطلاق النار مع إسرائيل.

وفي أقوى تعهد له بتطبيق التهدئة أكد عباس أمام عناصر من الشرطة الفلسطينية أنه يحب ألا يسمح لأحد بانتهاك اتفاق التهدئة، مشددا على أنه لا يوجد شخص فوق القانون.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن عباس "ألزمنا أنفسنا بما أطلقنا عليه التهدئة، ونعرف أن الكثيرين لا يريدون لهذه التهدئة أن تسير وتبقى، ولكنها التزام منا وإلزام لأنفسنا بها، وعليه هل نستطيع أن نحقق التزامنا ذلك، هذا هو الامتحان".

ومضى عباس يؤكد أنه سيضرب بيد من حديد كل من ينتهك الإجماع الوطني، أو يخرب التهدئة بإطلاق الصواريخ وإطلاق النار، منوها إلى أن الشرطة الفلسطينية هي الجهة التي تفرض الأمن وتفرض سيادة النظام والقانون.

جاءت تصريحات عباس هذه على خلفية إطلاق مسلحين فلسطينيين أمس قذيفة هاون قرب مستوطنة نافيه دكاليم جنوب قطاع غزة. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن جنديا أصيب خلال ذلك الهجوم.

بوتين جاء لإسرائيل يحمل فكرة مؤتمر دولي للسلام (الفرنسية)
زيارة بوتين
من جهة أخرى أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد المباحثات التي أجراها مع الرئيس الإسرائيلي موتشيه كتساف صباح اليوم على قناعته بأن فرص السلام في الشرق الأوسط لا تزال قائمة.

وقال بوتين الذي يقوم بزيارة تاريخية لإسرائيل تستغرق يومين أن مفتاح السلام في المنطقة هو التزام الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالتعهدات التي قطعوها على أنفسهم، مجددا التزام بلاده بالتعاون مع إسرائيل في محاربة ما أسماه بالإرهاب.

ولم يتطرق بوتين خلال مؤتمر صحفي للاقتراح الذي طرحه خلال زيارته إلى مصر أمس، والقاضي بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه موسكو الخريف المقبل.

وهو الاقتراح الذي قوبل للحظة الأولى بتحفظ إسرائيلي، وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم لن يتخذوا موقفا منه قبل الاستماع لوجهة نظر بوتين الكاملة، لكن متحدثا باسم الخارجية الإسرائيلية قال إن بلاده قبلت مبدئيا فكرة عقد المؤتمر في إطار المرحلة الثانية من خريطة الطريق.

ولكن ومن جهة أخرى أكدت إسرائيل وقبيل لقاء بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم معارضتها الشديدة لبيع أسلحة روسية للفلسطينيين طالما "أنهم لا يشنون حربا على الإرهاب".

وقال مسؤول إسرائيلي "لا يمكن أن يسلم عتاد أسلحة للفلسطينيين، في حين لم يبدأ إصلاح الأجهزة الأمنية الفلسطينية فعلا، فيما جزء من أفراد هذه الأجهزة ضالعون في الوقت نفسه في نشاطات إرهابية".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أشارت إلى مشروع بيع ناقلات جند روسية للسلطة الفلسطينية.

ومن المنتظر أن يلتقي بوتين في رام الله غدا رئيس السلطة الفلسطينية في زيارة تعتبر هي الأولى من نوعها لرئيس روسي.

قوات الاحتلال ضيقت على الفلسطينيين لحماية المستوطنين (الفرنسية)
تطورات ميدانية
ميدانيا أفاد مراسل الجزيرة نت بأن قوات الاحتلال واصلت ولليوم الثاني على التوالي تقسيمها لقطاع غزة إلى جزئين، وحالت دون تنقل المواطنين الفلسطينيين بين مناطق القطاع، حيث استمرت بإغلاق حاجز أبو هولي وسط القطاع الذي بدأته منذ صباح أمس، وذلك لتعزيز حماية آلاف المستوطنين الذين تدفقوا إلى مستوطنة غوش قطيف تعبيرا عن رفضهم لخطة الانسحاب من القطاع.

في تطور آخر أفاد شهود عيان بأن صدامات وقعت مساء أمس لليوم الثاني على التوالي بين عناصر من الشرطة الإسرائيلية ومتطرفين يهود في حي ميا شيريم في القدس الغربية.

وأشار مصدر في الشرطة إلى توقيف ستة متظاهرين وإلى أن ستة عناصر من الشرطة أصيبوا بحجارة المتظاهرين، وقد تجمع مئات من المتشددين اليهود احتجاجا على تدخل عنيف للشرطة الثلاثاء في أحد الكنس.

وتشهد صفوف المتشددين تعبئة منذ أسبوعين احتجاجا على توسيع طريق في إسرائيل من شأنه على ما يفيدون تدمير مقابر يهودية قديمة الأمر الذي ينفيه المقاولون.

المصدر : الجزيرة + وكالات